ولاية الرجل على المرأة

ولاية الرجل على المرأة كما جاء في الشريعة الإسلامية وفي الواقع العربي الذي نعيش فيه الآن، فكثير من الرجال للأسف يجهلون بحقيقة معنى الولاية الخاصة بالرجل على المرأة، فيظنون أنه تكريم لهم وتسفيه للمرأة وتقليل من قيمتها، وحشانا نظن بالله تعالى سوءًا فالله سبحانه وتعالى لم يقصد التقليل من شأن المرأة، لذا سوف نوضح اليوم حقيقة الولاية التي أعطتها الشريعة الإسلامية للرجل على المرأة، وللمزيد من المعلومات زوروا عالم المعرفة.

ولاية الرجل على المرأة

أنزل الله -سبحانه وتعالى- الشريعة الإسلامية لتعطي الإنسان حق الحرية والعدل حتى في اختيارهم الدخول في الإسلام من عدمه، فكيف به أن يهين المرأة أو يقلل من قيمتها؟

جاءت الشريعة الإسلامية تحمل للمرأة حماية لحقوقها وشرفها، فقد احترم الإسلام كيانها، واعتنى بأمورها، والدليل على ذلك رسولنا الكريم – صلى الله عليه وسلم-، حيث كان -صلى الله عليه وسلم- من أكثر البشر تكريمًا للمرأة.

وحافظًا لحقوقها، وآخِذًا برأيها، ورفعة من شأنها، والاعتماد على مشورتها؛ وقد حذر -صلى الله عليه وسلم كثيرًا من قهرها أو ظلمها أو التسلط عليها أو استخدام القوى معها.

ولاية الرجل على المرأة

مظاهر تكريم الشريعة الإسلامية للمرأة

في البداية يجب أن ننبه إلى أن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- اكد على الاعتناء بالمرأة وتكريمها بنت وزوجة؛ ومن بعض الأحاديث التي ذُكرت على لسانه -صلى الله عليه وسلم:

  • “اتقوا الله في النساء” وهو ما رواه الإمام مسلم.
  • “استوصوا بالنساء خيرًا” وهو ما رواه الإمامان البخاري ومسلم.
  • “خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي” ورواه الإمام الترمذي وابن ماجه، وصححه الإمام الألباني.

ومن صور تكريم المرأة في القران الكريم 

  • قوله تعالى في سورة النساء: “وقضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا” ولو أراد الله أن يقلل من شأ المرأة لقال وبالوالد أو بالأب، ولكنه أراد -سبحانه وتعالى- أن يكرن المرأة أمًا فقال “بالوالدين”.
  • وكرمها أيضًا كزوجة في قوله تعالى: “ومن آياته أن جعل لكم أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة”.
  • وأكد الله -سبحانه وتعالي- علي حق المرأة في المعاملة الحسنة، في قوله تعالي: “وعاشروهن بالمعروف” وقال أيضًا: “ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف” وهي من أكثر الآيات التي توضح أن الله ساوى بين حقوق النساء والرجال في الدين كما ساوى بينهم في الواجبات.
ولاية الرجل على المرأة
ولاية الرجل على المرأة

اقرأ أيضًا: ماذا يحب الرجل في زوجته

ولاية وقوامة الرجل على المرأة

جاءت الشريعة الإسلامية لتأكد على ولاية الرجل على المرأة، وقوامته عليها، ولكن العديد من الرجال فهم معنى ولاية الرجل على المرأة هنا بأنها تشريف له عليها.

بينما هي تكليف له من الله بالقيام على راحتها ورعايتها والقيام على جميع شؤونها، والدليل في قوله تعالى: “الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ” [النساء:34].

وأعطى الله -سبحانه وتعالى القوامة للرجال للسبيين المذكورين في الآية؛ ألا وهما:

أن الله -سبحانه وتعالي- فضل الرجال على النساء بالقوة الجسدية والعقلية ؛وهذا حيث أن المرأة خُلقت أقل قوة وحجمًا من الرجال.

كما أن الرجل يستطيع التحكم في انفعالاتها وعواطفه على عكس المرأة التي خلقها الله عاطفية بطبيعتها، فهي يغلب عليها العاطفة لتتناسب مع مهمتها في الحياة.

وهي الحنو علي الأبناء واحتوائهم، والعطف على الأسرة بالكامل بما فيهم الزوج الذي هو في احتياج دائم لعطفها مهما ادعى عكس ذلك.

والثاني أنه صاحب المال الذي يكسبه من عمله

اكتسب الرجال صفة القوامة وولاية الرجل على المرأة لأنه القائم على الإنفاق عليها، والحفظ والتدبير على الأسرة بالكامل، وليس بالمعنى الذي يتخذه بعض الرجال أن قوامته تعني تهميش المرأة أو الاستهانة بقدراتها أو بأهميتها في المجتمع، وفي حياته هو بالأخص؛ فالعديد من الرجال الذي يُدركون المعنى الحقيقي لقوامتهم يؤكدون على أهميته النساء في الحياة، فهي الأم والأخت والزوجة والابنة، وهي نصف المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى