هل عملية الفتق خطيرة

هل عملية الفتق خطيرة ؟ هذا السؤال الكثير من الأشخاص يرغبون في الإجابة عليه، وهذا اليوم من خلال موقع عالم المعرفة سوف نتعرف على إجابته، ولكن أولاً علينا أن نتعرف على ما هو عملية الفتق، حيث أنه عبارة عن عملية تثبيت العضو الذي يتم دفعه للخارج من خلال فتحة في العضلات أو الأنسجة التي تثبته في مكانه على سبيل المثال، قد تقوم باختراق الأمعاء بجدار البطن، والذي يعتبر أكثر أنواع فتق البطن شيوعًا، ولكن من الممكن أيضًا أن يكون لديك فتق في أعلى الفخذ ومنطقة الأربية.

هل عملية الفتق خطيرة

وبعدما أن تعرفنا عن ما هي عملية الفتق سوف نتعرف خلال السطور القادمة على إجابة سؤالنا اليوم حول هل عملية الفتق خطيرة ؟ نظرًا لتطور التكنولوجيا وابتكار الأساليب والأدوات الجديدة المستخدمة في عملية الفتق، تعتبر جراحة الفتق الحالية عملية بسيطة، لذلك يتم إجراء جراحة الفتق من خلال منظار البطن ويطلق عليه اسم “herniorrhaphy “.

حيث أن منظار البطن عبارة عن جهاز رفيع مشابه للتلسكوب، ويحتاج إلى عمل شقوق صغيرة، وتختفي بعد التعافي أقصر بعد الجراحة، وألمًا أقل بعد الجراحة، وإصلاح الفتق عادة ما يكون جراحة خارجية، لأنه لا يوجد عادة قيود على النظام الغذائي، والعمل المنتظم مطلوب.

وعادة ما يتعافى الشخص في وقت قصير في أسبوع أو أسبوعين، ولإتمام الشفاء بشكل نهائي من ثلاثة إلى أربعة أسابيع دون رفع الأثقال، ويستمر لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر لتجنب تكرار الفتق.

أهم أسباب الفتق

قد يصاب الأفراد بالفتق الإربي أو الفخذي حيث يكون ناتج عن ضعف العضلات وقد يكون منذ الولادة أو الشيخوخة والتعرض المتكرر للبطن ومنطقة الفخذ للإجهاد ناتجًا عن المجهود البدني الناجم عن الإمساك أو السمنة أو الحمل أو السعال المتكرر أو الإجهاد أو التوتر.

قد يصاب البالغون بالفتق في السرة بسبب إجهاد البطن أو زيادة الوزن أو السعال المزمن الشديد (لفترات طويلة) أو النساء بعد الولادة.

بالنسبة لفتق المريء الحجابي، فإن أسبابه ليست مفهومة تمامًا، ولكن قد يكون سببها ضعف الحجاب الحاجز المستعرض بسبب تقدم العمر أو ضغط منطقة البطن.

هل عملية الفتق خطيرة
هل عملية الفتق خطيرة

اقرأ أيضًا: أعراض احتقان الحلق

ما هي أعراض الفتق؟

أن الفتق يسبب في منطقة البطن أو منطقة الأربية في حدوث كتلة أو انتفاخ يمكن دفعه إلى مكانه، حيث أنه يختفي الكتلة هذه عند الاستلقاء، والضحك، والبكاء، والسعال، وقد يختفي التعب العضلي أثناء التغوط أو ممارسة الرياضة البدنية، وقد يعاود الظهور حتى لو استعاد وضعه الأصلي، وتضمن الأعراض الأخرى للفتق كالتالي:

  • تورم أو انتفاخ في الفخذ أو كيس الصفن (الكيس الذي به الخصيتين).
  • زيادة الألم في المنطقة التي تحتوي عل الانتفاخ.
  • يشعر الشخص بالألم عندما ترفع شيئًا.
  • يمكن أن يزيد حجم التورم بمرور الوقت.
  • الشعور بألم خفيف.
  • الشعور بالامتلاء أو علامات انسداد الأمعاء.
  • في حالة الفتق الحجاب الحاجز، لن يظهر أي انتفاخ خارج الجسم، ولكن قد تحدث أعراض أخرى مثل حرقة المعدة، وعسر الهضم، وعسر البلع، والارتجاع المتكرر، وألم الصدر.

علاج الفتق

تعتمد درجة العلاج التي يحتاجها المريض على حجم الفتق وشدة أعراضه من خلال مراقبة مضاعفات الفتق المحتملة، تشمل خيارات علاج الفتق تغيير نمط الحياة أو الأدوية أو الجراحة، يمكن أن تشفي نفسها في أربع سنوات، لذلك لا يلزم إجراء عملية جراحية.

أما بالنسبة إلى أنواع الفتق الآخر فإن العلاجات هو جراحة معالجة الفتق التقليدية والتي يطلق عليها أسم “herniorrhaphy”  والتي قد يمكن التعايش مع الفتق، ولكن الخطر الأساسي لذلك الطريقة هو أن العضو البارز لا يوصل الدم إليه وهنا قد يسيب الشخص بالعدوى ويكون خطر الإصابة بموت الأنسجة، وتكون هنا نتيجة لذلك حدوث فتق معوي وقد يحدث انسداد معوي.

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية موضوعنا اليوم حول هل عملية الفتق خطيرة ؟ وما هي أهم أسبابه وأعراضه، وللتعرف على المزيد يمكنك الاشتراك في موقعنا ليصلك كل ما هو جديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى