نظرية المسؤولية الاجتماعية في الإعلام

مفهوم المسؤولية الاجتماعية

ظهر بسبب حدوث تزايد ظاهرة الاحتكار والتركيز بملكية وسائل الإعلام، مما نتج عن ذلك إلى حدوث زيادة بنسبة المشاهدة والتوزيع في التركيز على مواد خفيفة وتافهة ومضمونها يكون هابط، وفيما يلي سنتناول نظرية المسؤولية الاجتماعية في الإعلام بالتفصيل.

نظرية المسؤولية الإجتماعية في الإعلام

  • ظهرت النظرية بالولايات المتحدة لتقرير تم نشره سنة 1947 ميلادياً من خلال لجنة هاتشينز.
  • والنظرية استهدفت التوفيق بين كل من المسؤولية الاجتماعية والحرية الصحفية بالمجتمعات الليبرالية
  • وتحديد ووضع بعض الضوابط الأخلاقية للصحافة.
  • حيث يكون الإلتزام ناحية المجتمع عن طريق القيام بوضع مستويات لكل من الموضوعية والصدق، التوازن، وحظر الأشياء التي قد تتسبب في الفوضى أو العنف أو الجريمة.
  • نظرية الحرية تعرضت إلى العديد من الملاحظات لذلك كان يجب أن تظهر نظرية جديدة بساحة الإعلام.
  • حيث أن نظرية المسؤولية الاجتماعية في الإعلام ظهرت بعد الحرب العالمية الثانية بالولايات المتحدة.
  • تقوم نظرية المسؤولية الاجتماعية على مزاولة الإعلام بحرية يكون قاعدتها وأساسها المسؤولية الإجتماعية.
  • وبعض القوانين والقواعد ظهرت لكي تجعل الرأي العام هو الرقيب على أداء هذه المهنة.
  • وهذا بعد أن تم إستخدام وسائل الإعلام بأخبار الجريمة والجنس والإثارة مما تسبب ذلك في إساءة الحرية ومفهومها.
  • أصحاب نظرية المسؤولية الاجتماعية يرون أن الحرية هي مسؤولية وواجب بذات الوقت.
  • لهذا لابد أن تقوم وسائل الإعلام ببعض الإلتزامات ناحية المجتمع وتستطيع أن تقوم بهذه الالتزامات عن طريق القيام بوضع بعض المعايير والمستويات المهنية للإعلام كـ التوازن، الصدق، الدقة، الموضوعية، ويجب عليها الإلتزام بهذه المعايير.
  • وسائل الإعلام يجب عليها أن تكون تعددية بحيث تعكس أفكار وأراء بالمجتمع عن طريق توفير الفرصة لجميع الأشخاص بواسطة العرض والنشر.
  • بالإضافة إلى أن الجمهور العام له الحق بأن يتوقع مستوى أداء عالي من وسائل الإعلام، والتدخل بشؤونها مبرره هو تحقيق المصلحة العامة.

نظرية المسؤولية الاجتماعية في الإعلام ومبادئ أسس المسؤولية الاجتماعية

المسؤولية الاجتماعية لها بعض المبادئ التي تقوم عليها، ومن أهمها ما يلي :-

  • المجتمع له الحق على الصحافة، والصحافة يجب عليها أن تلتزم بتلك المعايير الرفيعة بوظائفها وأدائها.
  • يجب على كل من وسائل الإعلام والصحافة قبول تنفيذ بعض الالتزامات للمجتمع.
  • يجب على الصحافة أن تقوم بتنظيم نفسها بصورة ذاتية لتنفيذ الالتزامات.
  • يمكن القيام بتنفيذ تلك الإلتزامات عن طريق الإلتزام بمعايير مهنية لإرسال ونقل المعلومات.
    الصحافة يجب ألا تقوم بنشر أي شيء قد يتسبب في عنف أو جريمة.
  • يجب على الصحافة أن تقوم بانعكاس الآراء المختلفة والمتنوعة وأن تكون متعددة، والإلتزام بحق الرد.

أسباب ظهور نظرية المسؤولية الاجتماعية في الإعلام

يوجد بعض الأسباب التي تسببت في ظهورها، ومن أهم هذه الأسباب ما يلي :-

أولاً أسباب مهنية

الأسباب المهنية تتمثل في نقطتين مهمتين، وهما كما يلي :-

  • نظرية المسؤولية الاجتماعية في الإعلام وتطوير وتحديث أساليب الدعاية، حيث أن المسؤولية الإجتماعية والطلب الإجتماعي يعود بسبب وجود جرعات كبيرة من الدعاية بوسائل الإعلام.
  • ظهور كل من قوالب مبتكرة وأشكال تحريرية مبتكرة جديدة كانت عامل مهم للتنبيه على أن المواد المنشورة مهمة.

ثانياً أسباب فكرية

هذه النظرية تطورت بالغرب، وهذا عندما الفكر الغربي بدأ أن يتجه لمحاولة تغيير الفكر السائد ومراجعته.

ثانياً أسباب إقتصادية

  • حدوث تغيير بالمناخ الاقتصادي تسبب في التفكير بطريقة تعامل جديدة مع الإعلام.
  • حيث أن مُلاك الصحف قاموا بالتعبير عن أرائهم الإقتصادية والسياسية.
  • وهذا على حساب آراء الأشخاص المعارضين، مما تسبب في حدوث مشكلة الموضوعية والتوازن.

رابعاً ظهور صحفيين أخلاقيين

حيث أن ظهور بعض الشخصيات التي تمتلك الأخلاق والشجاعة تسبب في ظهور النظرية.

خامساً أسباب مؤسسية
نظرية المسؤولية الاجتماعية في الإعلام والإتحادات المهنية ظهورها كان السبب في ظهور بداية التنظيم الذاتي للصحافة وتمهيداً وتنبأ بالمسؤولية الإجتماعية، وتلك الإتحادات كان لها دور عظيم بصدور مواثيق الشرف المهنية والذي جعل وسائل الإعلام أن تلتزم بالمسؤولية الإجتماعية.

بالإضافة إلى كل ماسبق يوجد بعض العوامل الأخرى المختلفة التي تسببت في ظهور النظرية، ومنها ما يلي :-

  • حدوث نقد بنسبة عالية لوسائل الإعلام، وهذا بعد زيادة احتكارها واتساع حجمها، والذي تسبب في حدوث ضغط على الحكومات وقد يتسبب في حدوث عرقلة مسيرتها.
  • غيرت كل من الثورة الصناعية والتكنولوجية مجرى الحياة بجميع بلدان العالم وعلى رأسها الصحافة والإعلام.
  • تعبير بعض الفلاسفة والمفكرين عن جو فكري جديد وشكهم بالفروض الرئيسية التي المذهبية التحررية تقوم عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى