نبذة عن ميخائيل نعيمة

المجالات الأدبية وبالأخص الشعر لها العديد من الأشخاص يسعون باستماته للبحث عن الأساس بل والأشخاص الذين حرصوا على إنشاء العديد من المدارس لكي يحرص كل شخص بالعمل على الاجتماع هو وأصدقائه ونشر المعتقدات التي يريدون أن تنتشر بشكل واسع، وبما أن مدرسة وراء مدرسة سقطت بسبب ظهور مفاهيم جديدة وحديثة في الشارع، لهذا ظهرت لنا في الأخير مدرسة المهجر في الشعر التي عدت ضمت العديد من الشعراء الثقال الذين لديهم تاريخ واسع جدًا في الشعر، لذلك سنحرص اليوم في عالم المعرفة على عرض نبذة عن ميخائيل نعيمة الذي ذاع صيته بشكل كبير في هذه المجموعة، وإليك بعض المعلومات.

نبذة عن ميخائيل نعيمة

ميخائيل نعيمة واحد من أهم الشعراء الذين أتوا من رحم المنطقة العربية، وكان هذا الشاعر من الشعراء الذين سافروا إلى الخارج وحرص على كتاب العديد من الشعر في بلاد الغرب وبالتحديد في الأميركتين، ولد نعيمة في بلاد الشام بالتحديد في لبنان التي اشتهر سكانها في الحقبة بين القرن التاسع عشر والعشرين بأنهم هم أكثر من يهاجرون إلى الخارج.

ولد ميخائيل نعيمة في عام 1889م بمكان في لبنان يسمى جبل صنين، حرص هذا الكتاب على الذهاب إلى دولة أوكرانيا لكي يكمل ما بدئه من دراسة وبعد ذلك ذهب بعد إتمام الخمس سنوات إلى دولة الولايات المتحدة الأمريكية حيث مكث هناك فطرة تصل إلى عشرين سنة حتى أنه أخذ الجنسية من هناك، عرف عنه أنه أحد مؤسسي الرابطة القلمية التابع لجبران خليل جبران، وهذه كانت نبذة عن ميخائيل نعيمة صغيرة عن هذا الشاعر العظيم، وسنستكمل في الفقرة التالية.

أهم أعمال ميخائيل نعيمة

حرص ميخائيل نعيمة على كتابة الكثير من الأعمال بل وبرع فيها، فإذا رأيت تجربته الأدبية بالتأكيد ستشعر كم أن هذا الرجل عمل على جعله علم وبارز في عالم الكتاب والشعراء العرب في بلاد المهجر، وبما أننا نتحدث عن نبذة عن ميخائيل نعيمة إليك الآن بعض من أعماله الهامة:

نبذة عن ميخائيل نعيمة

مجموعة سنتها الجديدة

في هذه المجموعة حرص ميخائيل نعيمة على القيام ببذل الكثير من المجهود لأنها من المؤلفات الأولى له، وعمل على نشرها بالتحديد في عام 1914 أي عندما كان في الخامس والعشرين من عمره، وهذا عندما كان يدرس في أمريكا آنذاك.

الغربال

  • برع نعيمة في مجال النقد لذلك قم بكتابة هذه المجموعة من المقالات التي عدت بعد ذلك من أهم ما قام بكتابته، بل وحرص على القيام بتأسيس عهد خاص به للنقد بل عمل على تطوير النقد في العالم العربي.
  • حيث عمل على وضع الكثير من الآراء الجريئة بمنتهى الصراحة بدون أي ابتذال أو أي شيء قد يعقه أثناء قيامه بالكتابة، وحرص على الابتعاد عن الرياء والطرق التقليدية التي كانت تستخدم قديمًا في عملية النقد.
  • لذلك عد هذا الكتاب باب جديد يفتحه النقاد نحو الحادثة والأفكار الجمالية التي تجذب الأنظار، وصدر بالتحديد في عام 1923م.

اقرأ أيضًا: معلومات عن الشاعر أبو نواس

نبذة عن ميخائيل نعيمة
نبذة عن ميخائيل نعيمة

ميخائيل نعيمة أقوال

وفي مقالنا لليوم الذي يتحدث عن نبذة عن ميخائيل نعيمة نريد بالتأكيد أن نتعرف على بعض المقولات والأشعار التي قالها لنا نعيمة، الذي عد من أهم وأفضل الشعراء، حيث ترجم شعره للغة الإنجليزية حتى ينتشر بهذا الشكل الذي نراه في الوقت الحالي، وإليك أبيات من بعض أشعاره:

  • أخي إن عاد بعد الحرب جندي لأوطانه.
  • وألقى جسمه المنهوك في أحضان خلانه.
  • فلا تطلب إذا ما عدت للأوطان خلانا.
  • لأن الجوع لم يترك لنا صحبا نناجيها.
  • سوى أشباح موتانا.
  • أخي من نحن لا وطن لا أهل لا جار.
  • إذا نمنا إذا قمنا ردانا الخزي والعار.
  • لقد حمت بنا الدنيا كما حمت بموتانا.
  • فهات الرمش وأتبعني لنحفر خندقا آخر.
  • نواري فيه أحيانا.

لذلك بما أننا ذكرنا نبذة عن ميخائيل نعيمة فيجب أن نعي أن هذا الرجل لم يكن نبغ في النقد فقط بل في الشعر، وحرص على تصدير الثقافة العربية إلى الثقافة العالمية أثناء وجوده في الرابطة القلمية التي بنها جبران وهو كان نائبًا له.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى