نبذة عن زينب بنت جحش

نبذة عن زينب بنت جحش ، الصحابية الجليلة أم المؤمنين وابنة عمة الرسول الكريم صلوات الله عليه وتسليمة ، والتي شاركت في العديد من غزوات الاسلام ولها الكثير من القصص والعبر التي نأخذ منها دروساً في الدين والتصدق والتقرب الى الله ، وغير ذلك من معلومات نتعرف عليها في نبذة عن زينب بنت جحش رضي الله عنها .

نبذة عن زينب بنت جحش

هي أم المؤمنين زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة التي ولدت في عام 33 قبل الهجرة وفي 590 ميلادياً بمكة المكرمة ، وهي تكون احدى زوجات الرسول صلى الله علية وسلم وتكون ابنة عمته أميمة بنت عبد المطلب أخت الصحابي الجليل عبد الله بن جحش ، وقد تزوجها الرسول الكريم بعد طلاقها من زيد بن حارثة الذي كان متبنية الرسول (ص) وبعد نزول الوحي بإجازة زواج الناس من زوجات ادعيائهم ، وذلك الأمر رآه الناس ترتيب من السماء لحادثة الزواج تلك ، كانت السيدة زينب بنت جحش من أوائل المسلمين ولكن لم يذكر قصة اسلامها في كتب التاريخ والسيرة ، خرجت زينب مع النبي صلى الله عليه وسلم في اثنتين من الغزوات وهما غزوة خيبر وغزوة الطائف وخرجت معه أيضاً في حجة الوداع ، وقد كان لزينب مكانة خاصة وكبيرة عند رسول الله (ص) ، وقد روت السيدة زينب بنت جحش طائفة من الأحاديث الشريفة .

نبذة عن زينب بنت جحش

صفات زينب بنت جحش

روي عن السيدة زينب بنت جحش الكثير من الصفات العظيمة التي عرفت بها ، حيث كانت كثيرة الصدقة وصادقة في حديثها ، وواصلة لرحمها وتقية في الله واكثر تقرباً الى الله تعالى ، كما وصفها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بأنها اواهة ، كما عرفت بحبها الكبير للخير وكثرة تصدقها على الناس ، حيث كانت تلقب بأم المساكين وعرف عنها أيضاً بزهدها في الدنيا ، كما عصمها الله تعالى بالورع بسبب حادثة الإفك وموقفها مع السيدة عائشة رضي الله عنهم جميعاً حين قالت “يا رسول الله احمي سمعي وبصري والله ما علمت الا خيراً” .

آعجاب الرسول بزينب

في قصة زواج سيدنا رسول الله صلى الله علية وسلم من السيدة زينب بنت جحش امراً عظيماً وهو أن الله تعالى هو من تولى تزويجها ، حيث كانت السيدة زينب تفتخر بذلك أمام زوجات الرسول جميعاً ، حيث كانت تقول لهن “زوجكن أهاليكن وزوجني الله تعالى من فوق سبع سموات” ، ولهذا كان للسيدة زينب مكانة عظيمة وخاصة عند رسول الله صلى الله علية وسلم هذا بجانب صفاتها المميزة التي ساعدت في زيادة تلك المكانة .

نبذة عن زينب بنت جحش

نبذة عن زينب بنت جحش

وفاة زينب بنت جحش

يذكر أن زينب بنت جحش توفيت في سنة 20 من الهجرة وكانت تبلغ من العمر في ذلك الوقت ثلاثة وخمسين عاماً ، ودفنت في البقيع وقبل انها لم تترك ديناراً واحداً او درهماً ورائها فقد تصدقت به جميعاً ، وقد صلى عليها حين اذ عمر بن الخطاب وانزلها الى قبرها ابن أخيها محمد بن عبد الله بن جحش وأيضاً أسامة بن زيد وابن اختها طلحة بن عبيد الله ، وحين عزم الوليد عبد الملك على توسعة المسجد النبوي وقتها تم بيع منزلها مقابل خمسين ألف درهم .

ما اعظم قصص الصالحين والصحابة والصحابيات الاجلاء رضوان الله عليهم أجمعين والتي نتعلم منها العبر والتقوى والايمان وحب الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه اجمعين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى