نبذة عن جمال الدين الأفغاني

يتطرق الكثير لمعرفة  نبذة عن جمال الدين الأفغاني ولد محمد جمال الدين بن السيد صفتر الحسيني الأفغاني في قرية أسعد آباد في أفغانستان عام 1838، نشأ جمال الدين الأفغاني في بيئة دينية و اهتم والده بتعليمه اللغة العربية الأفغانية،  دراسة الدين والتاريخ، والرياضيات والفلسفة والمنطق، لمعرفة المزيد زوروا عالم المعرفة.

 نبذة عن جمال الدين الأفغاني

  يريد البعض معرفة  نبذة عن جمال الدين  الأفغاني  ولد في بيئة دينية، واهتم والده بتعليمه وتربيته، ويمتاز بالذكاء وسرعة البديهة وإبداء الآراء

  • تعلم الأفغاني العربية والأفغانية، وعلوم الدين والتاريخ والرياضيات والفلسفة والمنطق.
  •  بعد انتقاله إلى الهند بعمر الثامنة عشرة، تعلم اللغة الإنجليزية والعلوم الحديثة، وبعد أدائه فريضة الحج عام ١٨٥٧م، عاد إلى أفغانستان وعمل في حكومة الأمير دوست محمد خان.
  • سافر مرة أخرى إلى الهند عام ١٨٦٩م، وعرِف عنه علمه وحكمته.
  • بسبب الاستعمار الإنجليزي، رحل  إلى السويس عام ١٨٧٠م، بعد مضايقات الحكومة له، وأقبل عليه طلاب العلم يستقون منه العلوم الرياضية والفلسفية وغيرها من العلوم.

آراء جمال الدين الدعوية

يعتبر جمال الدين الأفغاني من رواد المدرسة الإصلاحية للتنوير لأنه تحدث عن المساواة بين الناس والعمل لخير البشرية

نبذة عن جمال الدين الأفغاني
  • يدعو جمال الدين الأفغاني إلى نهضة دينية منسجمة مع العصر الحديث، والتي يبدو أنها قدرة الإسلام على النمو والتجدد بشكل طبيعي.
  • وجهت إلى جمال الدين الأفغاني عدة تهم منها اتهامه بالإلحاد والقول إن النبوة قد تحققت من خلال وحدة الوجود.
  • كذلك بيان نظرية التطور والتطور، وأن العديد من أفعاله يكتنفها السرية، لذلك فإن جمال الدين الأفغاني شخصية مثيرة للجدل وغامضة.
  • له العديد من الكتب والأخبار التي أفرغ فيها آراءه ومعتقداته ودعوته، مثل كتاب البيان في اللغة الإنجليزية والأفغانية استمرار للتاريخ الأفغاني، والعروة الوثقى، بالتعاون مع تلميذه محمد عبده.

أهم إنجازات جمال الدين الأفغاني

كان الأفغاني راغبًا في السفر، فعرض عليه أداء فريضة الحج، فاغتنم الفرصة وقضى عامًا في السفر في جميع أنحاء البلاد حتى وصل مكة عام 1857

  • جاء جمال الدين الأفغاني إلى مصر عام 1870، ولفت انتباه العلماء إليه، فقد زار الأزهر الشريف واتصل بالعديد من الطلاب الذين أتوا لدراسة الرياضيات والفلسفة واللاهوت.
  • سافر إلى الأستانة وتم الترحيب به بحفاوة بالغة حتى جعلته الحكومة عضوًا في مجلس المعرفة بعد ستة أشهر.
  • عاد بعد ذلك إلى مصر عندما اختاره الخديوي إسماعيل للبقاء هناك والتدريس فيها، لكن معارضته مظاهر الاستبداد والتدخل الأجنبي أدت إلى نفيه عام 1879 م.
  • تواصلت حركته الإصلاحية والتقى بتلميذه محمد عبده في باريس وأصدر صحيفة العروة الوثقى، داعياً الدول الإسلامية إلى الوحدة والتضامن واحتضان أسباب الحياة والنهضة.
  • غالبًا ما كان يتنقل شرقًا وغربًا حاملاً دعوته وأيضًا ككاتب للكتب والرسائل حتى استقر في أستانا في عام 1892.
نبذة عن جمال الدين الأفغاني
نبذة عن جمال الدين الأفغاني

اقرأ أيضًا: معلومات عن الدكتور مصطفى السيد

جمال الدين الأفغاني وطموحه وأثره على الإسلام السياسي

 جمع جمال الدين الأفغاني بين الفكر والحركة وحدد اتجاه خياله السياسي الطموح، لم يكن مقاتلاً بسيف أو بندقية مثل محرر أمريكا اللاتينية سيمون بوليفار

  • في كتاب «تاريخ الفكر السياسي والاجتماعي في مصر الحديثة 1834 ـ 1914»، يقول دكتور عزت القرني: الأفغان أراد أن يصبح رجلاً صاحب رؤية، من عظماء الحكماء، لكنه في الواقع كان مشغولاً بعمله، راغبًا في تغيير كل الوسائل المتاحة له، من قيادة الثورة إلى التحريض عليها ، إلى الكتابة الصحف، حتى تتحدث في المقاهي المصرية وتحت سماء أستانا .
  • ينظر إلى الأفغاني على أنه  داعية وفيلسوف ومعلم إسلامي  وهو محفز رئيسي للقومية المبكرة في مصر والدول الإسلامية الأخرى،  بعد أن دعا إلى العقلانية للناس المستنيرين والإسلام العقلاني للجماهير المعارضة للاستعمار البريطاني.

جمال الدين الأفغاني والماسونية

يقرأ الكثير من عشاق التاريخ  نبذة عن جمال الدين الأفغاني  بدأت أكثر فترات حياة جمال الدين الأفغاني غزارة في مصر

  •  أصبح قائد أول الأحزاب الوطنية الشرقية الحزب السري للوطنيين الأحرار الذي رفع شعار مصر للمصريين وعمل من أجل الديمقراطية السياسية والتحرر من طغيان الفرد، الحكومات والنفوذ الأجنبي.
  •  كان مؤلفًا لصحف تدعو إلى التجديد والإصلاح مثل The Mirror of the East.
  • كان الأفغاني مدركا لدور التنظيم وأهميته في حركة التغيير.
  • حظيت الحركة الماسونية آنذاك بسمعة طيبة، رافعا شعار الثورة الفرنسية حرية الأخوة والمساواة واستمرار النضال.
  • بدأ من العصور الوسطى ضد الكهنوت وسعى إلى فصل السلطة السياسية عن السلطة الدينية.

في نهاية هذه المقال نكون تعرفنا على نبذة عن جمال الدين الأفغاني في قرية أسعد آباد في أفغانستان عام ١٨٣٨م، بن السيد صفتر الحسيني الأفغاني، تعلم الأفغاني العربية والأفغانية، وعلوم الدين والتاريخ والرياضيات والفلسفة والمنطق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى