من هم الأرحام

من هم الأرحام وكيف ربط الله بينه وبين صلة الرحم، من الذي يقال عنهم الأرحام في هذا الموضوع سنتناقش حول الرحم، ولمزيد من المعلومات حول من هم الأرحام زوروا عالم المعرفة.

من هم الأرحام

  • صلة الرحم، وزيارة الأقارب من الأمور التي وصانا بها الله، وحث عليه نبينا محمد في العديد من النصوص النبوية الشريفة.
  • الأرحام هم أقارب الأم والأب، والجد والجدة، والعمات والأعمام وأبنائهم، الأخوة والأخوات.
  • الأخوال والخالات وأبنائهم كل هؤلاء يدخلون تحت سؤال من هم الأرحام.

قول العلماء حول الأرحام

من هم الأرحام

سؤل العلماء من هم الأرحام فانقسموا لعدة أقسام:

  • القسم الأول: أنهم الأقارب الذي يحق لهم الميراث.
  • القسم الثاني: أنهم الأقارب المحرمون.
  • القسم الثالث: أنهم جميع الأقارب سواء الذين يرثون، أو الذين لا يرثون.

وفي النهاية أجتمع علماء الأمة حول القسم الثالث، أن جميع الأقارب من الأرحام سواء يرثون أو لا.

هل أقارب الزوج أو الزوجة من الأرحام؟

أجتمع عموم العلماء وعلى رأس ابن باز رحمة الله عليه، أن أقارب الزوجة ليسوا من أرحام الزوج، وأن أقارب الزوج ليسوا من أرحام الزوجة.

وحينما سئل فضيلته من هم الأرحام أجاب: “الأرحام هم أقارب النسب من ناحية الأم أو الأب” وهم الذين قال عنهم الله عز وجل في كتابه الحكيم في سورتي الأنفال والأحزاب: “وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله”.

ترتيب الأرحام

وفي ترتيب الأرحام جاء من أقربهم صلة بالدم:

أولًا: الأب والأم، وفي ذلك نستشهد بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما سأله أحدهم من أبر يا رسول الله؟

فأجاب أمك، قال: ثم من؟ فأجاب صلوات الله عليه: أمك، فقال: ثم من؟ فقال: أمك، فأردف: ثم من” فقال عليه الصلاة والسلام: ثم أبوك.

  • ثانيًا: الأخوة والأخوات، ونسلهم.
  • ثالثًا: الأجداد والجدات، وألادهم.
  • والأعمام والعمات وأولادهم.

أما عن أقارب الزوج والزوجة فبرهم وصلة الرحم بهم تأتي لتألف القلوب، وصلة رحمهم بالأبناء؟

من هم الأرحام
من هم الأرحام

اقرأ أيضًا: ماذا يحب الرجل في زوجته

كيف تكون صلة الرحم

بعد أن عرفنا من هم الأرحام، يأتي دورنا في إيضاح كيف نصلهم:

  • بزيارتهم، والسؤال عليهم.
  • تقديم الخدمات لهم.
  • الصدقة بنيتهم.
  • عيادة مريضهم.
  • التبسم في وجههم.
  • اللين في التعامل.
  • تقديم الرعاية والإحسان لهم.
  • حثهم على المعروف، ونهيهم عن المنكر.
  • تقديم السلام.

ولم يرد في أي من أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم، أو في القرآن ما يدل على كيفية صلة الرحم، بل تركت للعرف المتبع. فما يتعارف عليه الناس في الصلة فهو صلة، وما يعتبر قطيعة فهو قطيعة.

متى يجوز قطع صلة الرحم

والآن بعد أن عرفنا من هم الأرحام نتناول قضية أخرى وهي قطع صلة الرحم.

وصى الرسول صلى الله عليه وسلم بصلة الأرحام وأوضح أنها سبب من أسباب زيادة الرزق، وعليه فلا يجوز التساهل في قطع الأرحام حيث أن هناك بعض الأشخاص يتساهلون في قطع الأرحام، وأن هذا الأمر أصبح منتشر.

وقال الله عز وجل في كتابه: ” فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ۝ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ”.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا يدخل الجنة قاطع رحم” وعليه يجوز تقليل التقارب والتسامح في حالة أن هذا يسبب أذى، أو لسوء الخلق، ولكن تحت أي سبب لا ينبغي قطعها.

فضل صلة الرحم

لصلة الرحم العديد من المنافع منها:

  • قرب العائلات ومعرفة الأبناء بذويهم.
  • درجة من درجات الإيمان حيث قال المصطفى صلوات الله وسلامه عليه: “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه”
  • زيادة الرزق وجلب البركة في المال والعمر.
  • ربط الله بين صلة الرحم، وبين صلته بعبده.
  • تزيد المحبة.

وعليه فيجب على كل إنسان أن يحرص على صلته بأقاربه، ومراعاتهم والتودد إليهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى