من خلق الله

من خلق الله هو سؤال إشكالي من الدرجة الأولى يتساءل العديد من الأفراد عنه حتى يتم الوصول إلى إجابة معينة ترضي أنفسهم، ولكن في النهاية لا يتم الوصول إلى أي إجابات مرضية وتظل عملية البحث مستمرة.

من خلق الله

هو سؤال فلسفي ويبحث الكثير من الأشخاص عن إجابته منذ الأزل ولكن كانت الإجابات صارمة لبعض الأشخاص، وإن التطرق إلى هذا الموضوع سيجلب الكثير من الأفكار التي قد تتلاعب بإيمان الفرد بشكل كامل، ولن يتمكن الفرد بعد ذلك من النجاة من الأفكار التي تلاحقه أينما ذهب، لذلك قال الإمام ابن تيمية إن التطرق لهذا السؤال يعتبر باب من أبواب الشياطين ولذلك لا يجب فتح الأذن له ويجب البعد عن كل هذه الأمور بشكل كامل وعدم الدخول فيها.

هل يوجد شريك في الملك ؟

هذا السؤال معروف إجابته بدون التطرق في التفكير في الأمر والذي يقوم بعض الملحدين في التفكير فيه، ومثل الأسئلة التي يتم تداولها ومنها من خلق الله والذي أصبح سؤال متداول يتم البحث عن إجابة له، ولكن لايعرف الأفراد أنه من الشيطان ولا بد من التخلص منه.

دليل أن الله خالق

السؤال المستمر عن من خلق الله والذي أصبح في الفترة الأخيرة ينتشر بشكل كبير، وبدأ معه التساؤل هل الله هو الخالق أم يوجد خالق آخر هو من خلق هذا الكون وقام بتنظيمه بهذا النظام، ولذلك ظل الموضوع في تطور كبير وظلت الأسئلة عن هذا الموضوع في تطور وربما وصل البعض إلى الألحاد بسبب ذلك، لذلك وجه بعض الدعاة الإجابات إلى هؤلاء الأفراد حتى يثبتون لهم أن الله خالق.

بداية خلق الله للكون  

خلق الله للكون في سبعة أيام كما نعرف جميعا، ولكن خلق الله للكون أكبر دليل على أن الله خالق، ولكن أنكر بعض الفلاسفة هذا الأمر وبدأوا بتفسير الأمر بشكل عقلاني وهو طبقًا لنظرية الانفجار العظيم التي بدأ منها نشأة الكوكب وحدثت بعض التطورات الجيولوجية التي أدت إلى ظهور هذه التأثير وظهور الكون في النهاية بهذا الشكل، ولكن كل هذه التفسيرات لاتسمن ولا تغني من جوع، حيث أنه من المعروف من خلق الكون وأنه لايوجد خالق لله.

من خلق الله

أسئلة الأطفال عن الله  

من بعض الأسئلة التي يسألها الأطفال منذ الصغر هي الأسئلة الوجودية التي تتعلق بالخالق لأننا كما نعرف فطرة الأطفال، ونبوغهم في التفكير والذي يدفعهم وقتها إلى التفكير في أمور الخالق فسوف نجد بعض الأطفال يسألون من خلق الله ، والبعض الآخر يسألون كيف تم بناء السماء وغيرها من الأسئلة التي لابد أن يقوم الآباء بتجهيز أنفسهم للرد على هذه الأسئلة بكل الأشكال، ولا يقصرون أي مجهود في إقناع الأطفال أن هذا الكون ملك لله وحده، ولا يوجد خالق آخر. 

البحث عن الخالق

 لايزال الأفراد يسألون عن خالق هذا الكون بالرغم من كل الدلائل المحيطة وكل ما يرونه حولهم من الإثباتات والدلائل التي تثبت أن لهذا الكون خالق عظيم، ولكن ربما تصرفات بعض الملحدين لاتكون عن اقتناع بل تكون أكبر منهم أن يعبدون خالق لهذا الكون، وتأخذهم الغطرسة والتعالي أن يعترفون أنهم مخطئون بل يستمرون في إلحادهم ولكن العقاب لهم شديد في الآخرة.

دلائل وجود الخالق

السؤال عن من خلق الله والاستمرار في البحث عن إجابة له لاتكون من شخص عقلاني، فالشخص العقلاني يدرك كامل الإدراك أن هذه الأسئلة لا يجب أن تدور بذهن عاقل، بل يجب التخلص منها على الفور لأن هذه من وسوسة الشيطان، ولكن إذا أردنا أن نسوق بعض الأدلة التي تم ذكرها من أجل التأكد من وجود الخالق فهي:

  • أن هذا الكون الكبير لابد له من خالق يديره وينظم أموره.
  • أن الخالق لا يخضع لقوانين المخلوقات التي تقول إن لكل شيء موجد، لذلك فلا بد أن يستوعب العقل البشري أن الخالق لا يوجد له خالق أخر، وإذا كان ذلك فسوف نضيع بمن له الأولوية في العبودية.
  • أن الله ينزل كل ما يثبت وجوده، ومن يدعي أنه يوجد شريك في الملك هو شخص جاحد.

 الرد على الأسئلة الوجودية

في كل مكان ستجد الكثير من الأشخاص يقومون بالبحث عن إجابات لأسئلة ليست لها أي وجود، ودور كل فرد وقتها أن يقوم بتجاهل هذه الأسئلة ولا يرد عليها إلا إذا كان على قدر كبير من العلم يسمح له بذلك غير ذلك يجب تجاهل الأمر.

  وأخيرًا وصلنا إلى إجابة سؤال من خلق الله ، وان الله لاشريك له في الملك، لذلك يجب البعد كل البعد عن هذه التساؤلات حتى لاتقع في الهلاك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى