منهج القدوة في تربية الأبناء

في اللغة تعرف القدوة بأنه: ما يتم اتخاذه من الغير ويتم تطبيقه والاحتذاء به والسير على منهجه، وأيضًا يتم تعريفة على بالأسوة، وهناك القدوة الصالحة المطلقة التي يتم فيها اتباع نهج الرسل والأنبياء، ولمزيد من المعلومات عن منهج القدوة في تربية الأبناء زوروا موقع عالم المعرفة.

منهج القدوة في تربية الأبناء

القدوة أواع وهي:

  • القدوة الصالحة المطلقة: وهي تتمثل في اتباع الأنبياء المعصومين عن الذلل، اتباع الشهوات والمعاصي.
  • والقدوة الصالحة المقيدة: وهي التي تتمثل في اتباع الوالدين أو المعلمة أو الأصدقاء.
  • القدوة السيئة: وتتمثل في دعاة الفسق والمنحلين.

تعريف معنى القدوة الصالحة

إن التربية على منهج القدوة في تربية الأبناء ليست بالأمر الهين ولا اليسير.

  • فمع انتشار سبل الفساد حولنا أصبح الأمر معقد أكثر مما سبق فلم تعد التربية من شأن الأبوين وحدهم.
  • قال الله تعالى في كتابه الجليل: {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون}.
  • وعليه فهذا أمر مباشر للعمل على تربية نشئ صالح نافع لدينة، ووطنه، ونفسه.
  • قد تكون القدوة الصالحة تتمثل في مثال حي كرب الأسرة، والمعلم، أو مثال غائب وتتم دراسة سيرته ويتم الاقتداء به ويكون القدوة الصالحة، مثل الاقتداء بالأنبياء والصالحين والسلف السابقين، ومتابعة سيرتهم العطرة.

  • ذكر في القرآن الكريم أن الرسول وأصحابه من الأسوة الحسنة للأطفال في سورة الأحزاب في قوله {لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}.
  • فحري بالمسلمين أن يتخذوا الرسول صلى الله عليه وسلم فهو كان يتبع كتاب الله في حركاته وسكناته، وأن يكون الأسوة في الأخلاق، وتربية الأبناء.
منهج القدوة في تربية الأبناء
منهج القدوة في تربية الأبناء

اقرأ أيضًا: معجزات سيدنا داوود علية السلام

أهمية منهج القدوة في تربية الأبناء

إن الإنسان مفطور طبيعة على تطبيق كل ما يراه، مفطور على المحاكاة خاصة عندما يكون طفل لا يعرف من الدنيا سوى أبواه.

يكون السبيل الوحيد لمعرفة العالم من حوله هو الوالدان فيتعلم اللغة، والأخلاق، والتعامل مع الغرباء.

قال الرسول صلى الله عليه وسلم “ما مِن مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ علَى الفِطْرَةِ، فأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ وَيُشَرِّكَانِهِ” وفي رحاب هذا الحديث نعرف دور الأبوين جيدًا في نشأة الأبناء.

يجب على الوالدين إبقاء الأطفال بفطرتهم الدينية السليمة الذي خلقهم الله بها، ويجب عليهم استكمال مسيرتهم في التربية.

مقاصد التربية في الدين الإسلامي

حينما نتكلم عن منهج القدوة في تربية الأبناء وأهميته القصوى يجب علينا أن نشير بالبنان إلى الكثير من مقاصد التربية وأهدافها في الإسلام.

الرفق واللين: “إن الله يحب الرفق في الأمر كله” حديث للرسول صلى الله عليه وسلم وضح فيه أهمية اللين في التربية، من حرم اللين حرم الخير، لا شيء أحب على قلوب الأبناء من أب هين لين، أب يهتم بغير غضب ولا كيل للاتهامات.

أب يعرف أي سن يحتاج الطفل للعب، وأي سن يحتاج الطفل للتعليم والشدة، فالتعامل بالرفق لا ينفي استعمال العقوبة: حال ارتكاب الطفل للأخطاء يجب على المربي أن يتعامل معه بحزم ويعاقبه بما يتناسب مع سنه وحجم فعلته.

البيئة الصالحة: وهي البيئة التي تذم فيها الفعل القبيح، وتمدح فيها الفعل الحسن، فما كان صالحًا نأخذه، وما كان مذمومًا نتركه، على سبيل المثال إذا كان الأبوين في حي سيء يجب تركة والذهاب لحي صالح يوجد به بيئة صالحة.

القدوة الحسنة: يجب على الأبوين أن يكونوا قدوة حسنة للأبناء، عندما يكون الأب كاذبًا سيكون الأطفال كاذبون، ليكن أول إصلاح أبناءك بإصلاح نفسك، فإن عيوبهم معقودة بعيبك.

في منهج القدوة في تربية الأبناء يجب على الآباء مراقبة أبنائهم من حين لحين، يجب معرفة إذا ما قاموا بشيء محرم لمنعهم عنه، وحثهم على ترك الآثام والمنكرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى