مفهوم التفكير الناقد

مفهوم التفكير الناقد اختلف فيه الكثير من علماء النفس والفلاسفة، حيث قدم كل عالم تعريف مختلف حسب قناعاته الشخصية فمنهم من رأى أن التفكير الناقد هو الوجه الآخر للتفكير بتأمل وتريث، ولتعرف على المزيد عن مفهوم التفكير الناقد زوروا عالم المعرفة.

 مفهوم التفكير الناقد

التفكير في حد ذاته هو عملية معقدة يقوم بها العقل حتى يتمكن من إيجاد حلول مرضية عند مواجهة مشكلة ما، لذلك هناك عدة مفاهيم يمكن أن نستنبط منها مدلول هذا النوع من التفكير وهي كالتالي:

  • تعريف رسل: وقد عرف التفكير الناقد على أنه دراسة لكافة الدلائل المرتبطة أيًا كان نوعها بموضوع معين، حتى يتسنى للشخص اتخاذ القرار الصحيح حيال ما يفكر فيه.

  • تعريف سيجل: ربط هذا النوع من التفكير بما يحيط بالشخص من معلومات وأسباب حيال موضوع معين، مما يجعله يتأنى في إصدار حكمه حتى يتمكن من دراسة كافة جوانب المشكلة.

  • تعريف واطسون: هذا المفهوم مبني على دراسة كافة العوامل المحيطة بالموضوع دون التطرق للنتائج المترتبة على المشكلة.

    مفهوم التفكير الناقد
  • تعريف باير: عبارة عن دراسة لكافة المعطيات الخاصة بموضوع معين.

  • تعريف ديوي: يقوم هذا التعريف على مبدأ التريث وإعطاء المجال قبل إصدار أي حكم متعلق بموضوع ما.

  • تعريف آينس: يتميز هذا التعريف بالعمق حيث يتم أخذ قرار بعد تفكير عميق في جميع الجوانب التي تخص موضوع معين.  

خطوات التفكير الناقد

حتى يتمكن الشخص من الوصول لقرارات صائبة، لابد له من اتباع بعض الخطوات التي تسهم في الوصول لقرارات صائبة ومرضية وهي كالتالي:

  • التنظيم: ويقصد به تجميع كافة المعلومات المتاحة ثم ترتيبها بحيث يتم استخدامها بشكل منظم.

  • الفهم: لابد للشخص قبل أن يصدر قرار بشأن شيء ما أن يلم بكل المعلومات، التي تخصه حتى يكون تفكيره وقناعاته مبنية على أسس سليمة.

  • الدليل: لابد أن يكون هناك أسس قوية وسليمة تبنى عليها الأفكار والقناعات الشخصية، حتى يستطيع الإنسان من إثبات حجته بالأدلة والبراهين.

  • التقييم: والمقصود به هو النظر لأبعاد المشكلة من منظور أوسع وخاصة عند وجود حلول كثيرة للمشكلة، والتي تتطلب تقييم كل حل بحيادية.

  • التنفيذ: لابد أن يصل الإنسان لحلول يمكن تنفيذها على أرض الواقع، حتى يتمكن من الوصول للهدف المنشود.

ما هي المعوقات التي تحد من التفكير الناقد

عندما يعتقد الشخص أنه الوحيد القادر على التفكير في حلول دون الحاجة للاستماع وجهات نظر الآخرين، مما يجعل القرار الصادر منه غير صائب في أغلب الأحيان.

التشتيت وعدم الثقة بالنفس يمكن أن يجعل المحيطين يؤثرون بشكل قوي على القرارات المتخذة، لذلك يجب الابتعاد قليلا حتى يتم التفكير بتمعن في المشكلة.

في حالة وجود تجربة فاشلة لأحد الأشخاص، فإن تأثير ذلك على القرار المتخذ يكون بعيدًا عن التفكير العقلاني.  

مفهوم التفكير الناقد
مفهوم التفكير الناقد

اقرأ أيضًا: طريقة عمل شوربة السي فود بالكريمة

ما هي صفات المفكر الناقد

يوجد بعض الصفات المميزة للأشخاص الذين يقدرون أهمية التفكير الناقد بالفعل وهي كالتالي:

  • قبول الاستماع للأفكار الحديثة والمتطورة، بالإضافة لعدم الخوض في مجال ما لا يتوفر لديه معلومات حوله.
  • عدم الخجل من السؤال عما لا يفهمه من نقاط معينة، وذلك يتيح له تقييم النتائج المرجوة من الهدف الذي يسعى وراءه.
  • القدرة على استعمال العقل فقط دون السماح لتدخل المشاعر والعواطف في اتخاذ قرارات مهمة.
  • تفهم وجهات نظر الآخرين حتى لو كانت غير متوافقة مع وجهة نظره.
  • تنظيم الأفكار وآلية العمل هي أهم صفات للإنسان الذي يقدر التفكير الناقد.

ما هي أهمية التفكير الناقد

منذ أن اهتم علماء النفس بدراسة مفهوم التفكير الناقد، والجميع يتساءل ما هي أهمية ذلك النوع من التفكير وهذا ما نعرضه فيما يلي:

  • يسهم التفكير الناقد في المجال العلمي على الوصول لحلول يمكن تنفيذها بالفعل على أرض الواقع.
  • كما يساهم هذا التفكير في الوصول لمستويات معرفية عالية، وذلك لأن تجميع المعلومات وتحليلها هو السبيل للوصول لحلول عملية.
  • يساعد التفكير الناقد الأشخاص على التطوير من مهاراتهم اللغوية والمعلوماتية مما يجعل القرارات المستنبطة سليمة.

نجد أن التفكير هو وسيلة تميز بها البشر عمن سواهم من مخلوقات حتى يتسنى له فهم ما يدور حوله من أمور وتحليلها بشكل علمي منظم مما يؤدي لحدوث تطورات في المجالات العلمية بشكل دائم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى