معلومات عن نهر الأردن

من أشهر الأنهار في الشرق الأوسط هو نهر الأردن الذي يقع في جنوب غرب قارة آسيا، فهي أقل الأنهار انخفاض في مستوي الماء، فهي من الأنهار المهمة التي تنفع الأراضي الزراعية في المنقطة وغيرها من الفوائد.

نهر الأردن

يرتفع النهر على سفوح جبل حرمون، على حدود بين سوريا ولبنان، ويتدفق جنوباً عبر شمال إسرائيل إلى بحيرة طبريا.

وهي تخرج من البحر، وتستمر في الجنوب، وتقسم إسرائيل والضفة الغربية (فلسطين) التي تحتلها إسرائيل إلى الغرب من الأردن إلى الشرق قبل أن تجري في البحر الميت، على ارتفاع حوالي 1410 قدم (430 متر) تحت مستوى سطح البحر في منتصف 2010s، هو أدنى نقطة على الأرض.

يبلغ طول نهر الأردن أكثر من 223 ميلاً (360 كم)، ولكن نظراً لأن مساره متعرج، فإن المسافة الفعلية بين مصدره والبحر الميت تقل عن 124 ميلاً (200 كم).

بعد عام 1948، كان النهر يشير إلى حدود بين إسرائيل والأردن من جنوب بحيرة طبريا إلى النقطة التي يتدفق فيها نهر يابيس من الضفة الشرقية (اليسرى).

 كان يسمى النهر أولون من قبل الإغريق، ويطلق عليه أحياناً مكان السقي من قبل العرب المسيحيون واليهود والمسلمون على حد سواء يقدسون الأردن، حيث في مياهها عمد يسوع من قبل القديس يوحنا المعمدان، وظل النهر وجهة دينية وموقعاً للعمودية.

وادي نهر الأردن

أما البيئة المادية، يشكل وادي الأردن جزءاً من نظام الصدع الواسع في شرق أفريقيا، وهو وادي مصدع يمتد شمالاً وجنوباً ويمتد من جنوب تركيا جنوباً عبر البحر الأحمر وإلى شرق أفريقيا.

فالوادي نفسه هو حوض طويل وضيق، يبلغ عرضه حوالي 6 أميال (10 كم) ولكنه يصبح أضيق في بعض الأماكن على سبيل المثال، في كل من نهاية بحيرة طبريا.

يقع الوادي في جميع مراحله أقل بكثير من المناظر الطبيعية المحيطة ، خاصة في الجنوب ، حيث يمكن أن ترتفع الأرض المحيطة بها حوالي 3000 قدم (900 متر) أو أكثر فوق النهر.

جدران الوادي شديدة الانحدار، ومحض، وعارية، ولا تكسرها سوى الخوانق من الوديان الرافدة (المجاري المائية الموسمية).

مصادر نهـر الأردن

 لنهر الأردن ثلاثة مصادر رئيسية، وكلها ترتفع عند سفح جبل حرمون. أطول هذه هي الـحاصباني، التي ترتفع في لبنان، بالقرب من هـاشتا، على ارتفاع 1800 قدم (550 متر).

 من الشرق، في سوريا، يتدفق نهر يابيس، وبين الاثنين هو نهر دان، ومياه التي هي جديدة بشكل خاص داخل إسرائيل، هذه الأنهار الثلاثة تتكاتف في وادي الحولا.

 كان سهل وادي الحولا يشغله في السابق بحيرة وأهوار، ولكن في الخمسينات تم تصريف حوالي 23 ميلاً مربعاً (60 كيلومتراً مربعاً) لتشكل أرضاً زراعية.

طبيعة النهر

بحلول التسعينات، كان جزء كبير من تربة الوادي قد تدهور، وغمرت المياه أجزاء من المنطقة، وتقرر الاحتفاظ بالبحيرة ومنطقة الأراضي الرطبة المحيطة بها كمحمية طبيعية، وعادت بعض النباتات والحيوانات (ولا سيما الطيور المهاجرة) إلى المنطقة.

وفي الطرف الجنوبي من الوادي، قطع الأردن خانقاً عبر حاجز البازلتية، ثم يسقط النهر بشكل حاد إلى الشاطئ الشمالي لبحيرة طبريا وهذه البحيرة، التي كانت تقاس تاريخيا على عمق 686 قدما (209 أمتار) تحت سطح البحر، كانت لعقود من الزمن أقل بنحو 6.5 إلى 13 قدما (2 إلى 4 أمتار) سنويا من تلك القيمة.

معلومات عن نهر الأردن

بحيرة محيطة بنهر الأردن

 ومع ذلك، تساعد البحيرة على التحكم في معدل تدفق النهر، والخروج من الشاطئ الجنوبي للبحيرة، يستقبل الأردن رافده الرئيسي، نهر اليرموك، الذي يمثل جزءاً من الحدود بين سوريا والأردن.

ثم ينضم إليها رافدان آخران هما هـدّد على الضفة اليمنى واليابي على اليسار.

 ثم يمتد سهل نهر الاردن إلى عرض حوالي 15 ميلا (24 كم) ويصبح منتظما جدا،  يتم قطع المدرجات القاحلة المسطحة في تلك المنطقة ، والمعروفة باسم الغور، هنا وهناك بواسطة الأودية أو الأنهار إلى أبراج صخرية وذريات وأراضي سيئة ، مما يشكل متاهة من الوديان والذرات الحادة التي تشبه المناظر الطبيعية القمرية.

ويتراوح عمق الوادي الذي قطعه الأردن في السهل بين 300 1 و000 10 قدم (400 و 000 3 متر) وعمقه من 50 إلى 200 قدم (15 إلى 60 مترا).

فيضانات نهر الأردن

 وعلى طول هذا الامتداد، يُعرف الفيضان في الأردن باسم الزور، ويصف الكثير من المتعرجات لدرجة أنه على الرغم من أن مسارها يمتد لنحو 135 ميلاً (215 كم)، إلا أن المسافة الفعلية التي يقطعها بين بحيرة طبريا والبحر الميت لا تتجاوز 65 ميلاً (105 كم). كانت الزور، التي تتدفق بشكل متكرر، مغطاة في السابق بغدة من سمك الرحاب والتماريسك والصفصاف والحور الأبيض، ولكن بما أن السدود قد بنيت للسيطرة على تدفق النهر، فقد تم تحويل تلك الأرض إلى حقول مروية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى