معلومات عن مدام كوري

عندما نبحث عن معلومات عن مدام كوري فإن أول ما نجده هو وصفها بعالمة الفيزياء والكيمياء التي نشأت في بولندا، كما نجدها تشتهر بحصولها كأول امرأة على جائزة نوبل، ليس هذا فقط وإنما تم توظيفيها في مرتبة الأستاذية بجامعة باريس، وهو منصب لم يحل عليه أي سيدة قبلها، ويرجع ذلك كله إلى اكتشافاتها الفريدة من نوعها.

معلومات عن مدام كوري

عالمة الفيزياء والكيمياء ماري كوري، ولدت في مدينة وارسو واختار لها والديها اسم “ماريا” من عائلة سكوودوفسكا، وقد
نشأت في موطنها وعاشت فيه حتى بلغت من العمر 24 سنة.

ثم انتقلت إلى باريس لتستكمل دراستها وتلتحق بالسربون، وتم حصولها على شهادة علمية في علم الفيزياء لتتخرج وتعمل
في مختبر صناعي، وفي نفس الوقت أكملت مشوارها التعليمي لتحصل على شهادة أخرى في الرياضيات.

 يضاهي ذلك الوقت تعرفها على شريك حياتها بيير كوري، ليكملوا حياتهم العلمية والزوجية معًا، وتوفيت ماري سنة 1934،
بسبب الإشعاعات التي تعرضت لها طوال حياتها.

معلومات عن مدام كوري

شاهد أيضًا: من هي زوجة سقراط

ماذا اكتشفت ماري كوري

معلومات عن مدام كوري

للإجابة عن هذا السؤال يجب التمحيص في معلومات عن مدام كوري العلمية والتعرف على أهم اكتشافاتها، حيث قامت بعدة دراسات لإثبات زيادة نشاط خام البتشبلند عن اليورانيوم.

 وأدت تلك التجارب إلى اكتشاف الثوريوم المشع، كما صرحت سنة 1898 بظهور عنصر جديد يسمى “البولونيوم” وقد اختارت
هذا الاسم تحديدًا نسبة إلى موطنها بولندا.

إنجازات ماري كوري

يمكن تلخيص معلومات عن مدام كوري من ناحية إنجازاتها على الصعيد العلمي والمهني في النقاط التالية:

  • وضعت نظرية النشاط الإشعاعي.
  • اخترعت تقنيات جديدة تفصل بها النظائر المشعة.
  • اكتشفت عنصري الراديوم والبولونيوم.
  • استلام ماري مع زوجها بيير جائزة نوبل سنة 1903  في الفيزياء.
  • حازت أيضًا على جائزة نوبل مرة ثانية ولكن في علم الكيمياء سنة 1911 بعد اكتشاف كلٍ من الراديوم والبولونيوم.
  • تم إجراء دراسات جديدة لعلاج بعض أنواع الأورام بالنظائر المشعة، تحت إشرافها.
  • قامت بتأسيس معهد كوري في باريس.
  • ·       أسست معهد كوري في وارسو.
  • تم تأسيس أولى مراكز الإشعاع العسكرية على يدها.
  • كما أنشأت معهد خاص بعلاج بعض الأمراض بالراديوم داخل مدينة وارسو عام 1932.

شاهد أيضًا: أشهر أقوال أفلاطون

عائلة ماري كوري

معلومات عن مدام كوري

بالطبع أثر العلم على حياة ماري الزوجية والأسرية، ولكنها استطاعت تأسيس أسرة ناجحة مكونة من أربع أفراد بعد إنجابها
ابنتيها إيرين، و إف من زوجها وشريك حياتها العلمية بيير كوري.

حصلت ابنتها الكبرى إيرين سنة 1935 على جائزة نوبل في علم الكيمياء، وقد قاسمها بتلك الجائزة بيير جوليو زوجها وهو
عالم أيضًا، حيث عملت معه في مشروع القنبلة النووية بفرنسا قبل الحرب.

أما ابنتها الصغرى إف فقد تزوجت من العالم ريتشارد سون لابويز، الذى تسلم جائزة نوبل في السلام وتم توصيفه كرئيس
لليونيسف سنة 1965، وبهذا تكون عائلة ماري كوري من العائلات التي حصلت على نوبل بكل أفرادها.

أقوال ماري كوري

تتعدد أقوال ماري كوري  والتي تم استنباطها من المواقع التي تعرض معلومات عن مدام كوري ، ويمكن ذكر بعض منها في عدة نقاط:

  • “ليس هناك ما يمكن أن نخشاه في الحياة، بل ما يجب أن نفهمه، ها قد حان الوقت لمعرفة وفهم المزيد، حتى يقل خوفنا”.
  • “أنا من ضمن الذين يعتقدون جمال العلم”.
  • “العلم داخل مختبره أكثر من مجرد فني، هو طفل يواجه ظواهر طبيعية تثير إعجابه مثل الحكايات الخرافية”.
  • كما ذكرت “أن معظم أفكارها كانت تدور حول الدراسات التي تعلمتها بصعوبة في بداية الأمر”.
  • وصفت نفسها بأنها امرأة تفكر مثل نوبل، وأن البشرية تحصل على الخير في كل اكتشاف جديد.
  • “كلها مشاهدة جديدة تجعلها سعيدة كطفلة”.
  • “الحياة صعبة وليست سهلة على كثير منا؛ لذا لابد من وجود المثابرة بداخلنا، ويسبق كل شيء تحلينا بالثقة في
    أنفسنا، و أن نؤمن بموهبتنا التي بداخلنا وتحقيق ما يمليه علينا قلبنا”.

في الختام نتمنى أن نكون قدمنا لكم عبر موقعنا عالم المعرفة معظم ما يشغل بالكم من معلومات عن مدام كوري عالمة
الفيزياء والكيمياء في عصرها الذهبي، وأهم إنجازاتها التي قامت بها في عصر لم يكن للمرأة فيها أي حقوق أو اعتراف
بإنجازاتهن، ولكن هي وحدها كافحت وتخطت العديد في إثبات نفسها أمام العالم أجمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى