معلومات عن بحيرة ساوة

معلومات عن بحيرة ساوة كثيرة، حيث إنها تعد من أغرب البحيرات الموجودة في العالم، ويقصد بكلمة ساوة العجوز، وهي كلمة مأخوذة من كلمة سورث الآرامية، كما أنها لا يزورها الكثيرون حاليًا من السياح وغيرهم مثلما تستحقه على الرغم من أنها من أقدم البحيرات المذكورة في التاريخ، وللتعرف على المزيد من بحيرة ساوة زوروا عالم المعرفة.

معلومات عن بحيرة ساوة

  • هي بحيرة تقع في دولة العراق جنوب غرب مدينة السماوة في محافظة المثنى، والتي تبعد عن مدينة بغداد بحوالي 282 كيلو مترًا، وهي على شكل كمثرى.
  • تبلغ مساحتها 12.5 كيلو متر مربع، و70% من مساحة الجزيرة يصل عمقها إلى حوالي من 5 إلى 5.5 متر.
  • وفيما يتعلق بمساحتها الباقية، فلم يعرف كم يبلغ عمقها بعد، ويصل طولها إلى 4 كيلو مترات، وعرضها 2 كيلو متر.
  • وأهم ما يميزها أن موقعها غريب، حيث إنها تقع في صحراء السماوة، وتحيطها صخور رسوبية كلسية، ولا يوجد أي مجرى من مجاري المياه تعمل على تغذيتها بالماء.
  • وتحصل على حاجتها من المياه الجوفية من جدرانها، ويبلغ ارتفاعها عن سطح الأرض 5 أمتار.
  • لذا لن تتمكن من رؤيتها إلا إن اقتربت منها، وهي تبعد 10 كيلو مترات عن نهر الفرات، وترتفع عن مستوى سطحه 11 مترًا.

بحيرة ساوة المولد النبوي

  • في ليلة مولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم غاضت بحيرة سيوة، وكانت تقع في مملكة عراق العجم ما بين همذان وقم، وتعد بحيرة عظيمة، وأصبحت في ليلة المولد النبوي يابسة وجافة وتم بناء مدينة ساوة في مكانها.
  • ·        لقد كانت في أول الأمر متسعة الشواطئ، وكانت أكبر من 6 فراسخ تعبر فيها السفن ويسافر من خلالها إلى ما حولها من المدن والبلاد، فأصبحت ليلة المولد النبوي “ناشفة”.
  • وكانت هذه المعلومات من معلومات عن بحيرة ساوة ومن ضمن المعجزات التي حدثت يوم ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم والتي لا يعرفها الكثيرون.

اقرأ أيضًا: أحداث أول غزوة في الإسلام

معلومات عن بحيرة ساوة
معلومات عن بحيرة ساوة
معلومات عن بحيرة ساوة

الصفات التي تتميز بها بحيرة ساوة

هناك عدة صفات تتميز بها بحيرة ساوة، وهي:

  • تم تشكيلها قبل 10 آلاف سنة في عصر يسمى بالهولوسين، ويعد ثاني وآخر حقبة بالعصر الرباعي، وآخر الزمن الجيولوجي.
  • مستوى مياهها يعد ثابتًا بصورة دائمة، على الرغم من أنها موجودة في الصحراء التي تمتد ما بين المملكة والعراق، ويعد مناخها حارًا جدًا مما يكون السبب الأساسي لتبخرها، ونسبة مياهها ثابتة، وعند ترك المياه للبحيرة خارجًا يتم تحويلها إلى أحجار كلسية.
  •   تشابه مياه بحيرة ساوة مع مياه بحر قزوين، على الرغم من أنها تبعد عنه آلاف الكيلو مترات، وليست في مستوى ارتفاعه.
  • كثافة مياهها تفوق كثافة مياه الخليج العربي وجميع البحار الأخرى، ونسبة الملوحة بها تبلغ 1600 جزء بالمليون، ويعد رقمًا يصعب وجوده بالبحيرات.
  • درجة الحرارة ببحيرة ساوة تتراوح ما بين 27 إلى 44 درجة مئوية، مما يجعلها منطقة جافة.
  • مياه البحيرة غنية بالكالسيوم والكبريت، لذا يتم استخدامها في الاستشفاء والعلاج من الكثير من الأمراض الجلدية.
  • يحيطها الكثير من الكهوف، ولم يستدل على شيء عن هذه الكهوف سوى أنها تم سكنها في القدم.

طبيعة الحياة البرية والنباتية ببحيرة ساوة

  • يوجد نوع واحد فقط من الأسماك يعيش بالبحيرة، ويبلغ طول الواحدة منه 10 سم، وتسمى أسماك الجرو العربية، وهي من فصيلة الأفانيوس وتكون شفافة وعمياء وتستطيع رؤية هيكلها العظمي.
  • يعيش نوع من الحلزون في المياه المالحة بها يسمى القوقحان، ولا توجد أي نباتات بداخل البحيرة أو حولها، لأنها عالية الملوحة وغير صالحة لحياة النباتات.
  • توجد عدة أنواع من الطيور تعيش عند بحيرة ساوة، وهي 25 نوعًا منها الهدهد العراقي والغطاس الصغير والغر الأوراسي الذي ينتمي إلى فصيلة الطيور المرعة والخناق الرمادي والبط.
  • يعيش بها بعض الحيوانات أيضًا، مثل الضباع والثعالب وجربوع الخوال.

مناخ بحيرة ساوة

  • تتميز البحيرة بمناخها الجاف، والتي تتراوح درجات حرارتها ما بين 27 و40 درجة مئوية.
  • وتقل بها الأمطار ولا تتعدى الـ110 ملليمترات في السنة، وأعلى درجة تبخر يصل إلى 506 ملليمترات ويكون ذلك في شهر يوليو.
  • وأقل درجة للتبخر تصل إلى 89 ملليمترًا في شهر يناير، وتكون الرياح بها شمالية غربية سرعتها 4.1 متر/ثانية.

هناك معلومات عن بحيرة ساوة غريبة، منها أنها من ضمن المعجزات التي حدثت في المولد النبوي الشريف وقد فاضت يوم ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهناك اعتقاد أن جفافها يعتبر من علامات يوم القيامة، ويطلق أيضًا عليها “البحيرة العجيبة” لأنها مليئة بالعجائب و”البحيرة الغريبة” لأنها جزيرة تتصف بالغرابة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى