معلومات عن العلاج النفسي

معلومات عن العلاج النفسي ، يتعرض البعض منا إلى ظروف صحية نفسية، تؤدي لاضطرابات مزاجية، وينجم عنها اضطراب بالسلوك فهذا يكون الشخص مصابا بمرض نفسي دون أن يشعر، نجد المريض النفسي بسبب بعض المعوقات غير قادرا على مواجهة مشكلاته اليومية، كذلك المريض النفسي يصل لدرجات عالية من اليأس، وفي وقتها تكمن الخطورة فمن الممكن ان يفكر المريض النفسي في التخلص من حياته بشكل نهائية وتراوده فكرة الانتحار، ومن خلال موقعنا عالم المعرفة سنقدم معلومات عن العلاج النفسي.

اقرأ أيضًا: سرعة القذف وطريقة العلاج

ما هو المرض النفسي

كما يعرف المرض النفسي في الكثير من الأحيان على أنه حدوث اختلال في الوظائف التي تتعلق بشخصية الفرد، وهذا الخلل يحدث نتيجة حدوث انحراف ما، أو بسبب الوقوع بأزمة ما، أو بسبب التعرض لصدمة فادحة أو ما لذلك من الأمور الصعبة التى تواجه الفرد في حياته اليومية.

ما هي أنواع الإعاقات

وقسم علماء النفس الاضطرابات التي تطرأ على الفرد وتؤثر على المخ لثلاثة أقسام وسنوضحها من خلال معلومات عن العلاج النفسي وهي كما يلي:

الإعاقة العقلية

وتظهر الإعاقة العقلية منذ الولادة أو في عمر مبكر، وهذه يطلق عليها حالات منغولية، ويكون المريض في هذا النوع مصاب بأشكال من التشوهات، أو منه بمرض وراثي ودائما ما يعود ذلك للصحة الإنجابية للأبوين.

الإعاقة الذهنية

وهذه التي تؤثر على تصرفات الانسان، ونجد تفكيره لا يكون بطريقة صحيحة، فعلينا ايضا التحدث عن الإعاقة الذهنية خصيصا فهي تؤثر على إدراك الفرد وتفكيره ليصبح بشكل ما غير قادراً على مواجهة حياته ومتطلباتها.

الاعاقة العصبية

هي تعتبر أشد وأصعب الاضطرابات التي تحدث للفرد، وكذلك هي ما تتطلب دراسة كبيرة لتصل لطريقة العلاج النفسي الملائم لها، والسبب وراء صعوبة هذا النوع من الإعاقات كونها من الإعاقات التي تحدث عند تعرض الإنسان لأي اضطرابات أو بسبب ظهور أحداث تساعد باضطراب الفرد كالقلق أو التوتر.

وتعتبر جميعها أجسام غريبة تساعد الشخص على الإصابة بالمرض النفسي، وسرعان ما تزول وذلك عند زوال السبب، فلابد قبل أن يتم عرض العلاج النفسي الملائم لتلك الحالات والتعرف أولاً على  جميع المسببات التى أدت للإصابة بالمرض حتى لا يتم الوقوع في مشاكل مع تشخيص المرض ومع المريض نفسه.

معلومات عن العلاج النفسي

العلاج النفسي ويطلق عليه أيضا الاستشارة، يساعد على معالجة الاضطرابات النفسية أو السلوكية أو العاطفية أو العصبية، ويطبق العلاج النفسي من خلال خلق بيئة آمنة وملائمة لمناقشة المصاب ولمعرفة جميع ردود أفعاله، ومن الممكن أن يتم استعمال هذا العلاج بشكل فردي أو في جماعات.

وهذا يساعد على تخفيف أعراض المرض العاطفية أو السلوكية أو الجسدية التي تظهر على الفرد عند إصابته بالقلق والاكتئاب أو بالإدمان، والجدير ذكره أن العلاج النفسي يساعد الفرد على تعزيز نمو شخصيته، ويساعد أيضا على إعادة التأهيل للأشخاص المصابين بالإعاقات الذهنية.

ما هي أنواع العلاج النفسي 

من الممكن أن يقدم العلاج النفسي في شكل جلسات فردية أو زوجية أو جماعية أو حتى عائلية، ويكون هذا العلاج بشكل فعال لدى الأفراد بمختلف الأعمار، ويوجد الكثير من الأنواع لهذا العلاج والذي يختلف باستخدام هذه الأنواع باختلاف نوع الاضطراب الذي يعاني منه الشخص.

والجدير ذكره أيضا الإشارة أنه عادةً ما يتم استعمال مجموعة من الأنواع لمعالجة بعض الحالات، وسوف يتم توضيح هذه الأنواع، من خلال معلومات عن المرض النفسي وهي كالتالي:

العلاج السلوكي المعرفي

 وهذا النوع من العلاج يساعد على تحديد السلوكيات والمعتقدات الخاطئة لدى المريض والقيام باستبدالها بأخرى إيجابية وصحيحة.

العلاج السلوكي الجدلي

وهذا النوع من العلاج هو أحد أنواع العلاج المعرفي السلوكي، ومن خلاله يتم تعليم المريض بعض السلوكيات والمهارات التي تساعده في التحكّم والسيطرة على التوتر والتحكم فى مشاعره، وهذا النوع يساعده أيضا على تحسين علاقاته مع الآخرين. 

علاج القبول والالتزام

وهذا النوع يساعد على إدراك المريض للمشاعر والأفكار وتقبلها، ويساعد كذلك على تعزيز القدرة على الالتزام بعمل بعض التغييرات وبالتالي يتم من خلاله التأقلم مع بعض المواقف التي من الممكن أن يتعرض لها المريض. 

نُرشح لكم: تعريف الإرشاد النفسي وأهدافه

العلاج الديناميكي النفسي وعلاج التحليل النفسي

 وهذا العلاج لها دور هام وبارز في زيادة الوعي من خلال تعزيز الأفكار والسلوكيات بالعقل الباطن وبالتالي يعمل على تطوير رؤية المريض لدوافعه الشخصية وبتعزيز قدرته على حل النزاعات. 

العلاج النفسي للعلاقات بين الأشخاص

وهذا النوع يساعد على معالجة المشاكل التي من الممكن أن تحدث للشخص في العلاقات مع الآخرين كالاصدقاء أو العائلة أو زملاء العمل، وذلك من خلال تحسين المهارات الشخصية كمهارات التواصل مع الآخرين.

العلاج النفسي الداعم

وهذا النوع من العلاج يساعد المريض في تعزيز قدرته على التحكّم والسيطرة على التوتر، ويساعد كذلك على زيادة قدرة المريض على التعامل مع المواقف الصعبة. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى