معلومات عن الضباب الدخاني

معلومات عن الضباب الدخاني ، يعد الضباب الدخاني أحد أنواع تلوث الهواء الذي يضر بالإنسان، حيث يعرف هذا الضباب الدخاني بأنه عبارة عن مزيج من الخليط والدخان الذي ينتج من عوادم السيارات والمصانع وغيرها من العوامل الأخرى، ويعد الإنسان هو المسؤول الأول عن هذا التلوث لأنه ينتج عن الأنشطة المختلفة التي يقوم بها الإنسان في حياته اليومية، وخلال السطور القليلة القادمة في عالم المعرفة سوف نتعمق في الحديث أكثر لذكر أهم معلومات عن الضباب الدخاني. 

اقرأ أيضًا: موضوع تعبير عن التدخين

معلومات عن الضباب الدخاني

يحتوي الضباب الدخاني على مجموعة من المركبات الكيميائية الناتجة عن خليط الدخان مع الضباب والتي تؤدي إلى تلوث البيئة، حيث يتكون هذا الضباب الدخاني من أكسيد النيتروجين وأكاسيد الكبريت والأوزون والعديد من الجزيئات الأخرى الناتجة عن فعل الإنسان.

ويوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى ظهور الدخان في البيئة، ومن أهم هذه الأسباب احتراق الفحم، و حرائق الغابات الكبيرة، والانبعاثات الصناعية، كما أن الضباب الدخاني قد ينشأ نتيجة التفاعلات الكيميائية الضوئية الناتجة عن هذه الحرائق. 

ويتواجد الضباب الدخاني في العديد من الأقسام وهي الضباب الدخاني الشتوي والضباب الدخاني الصيفي، والضباب الدخاني الكبريتي، والضباب الدخاني الكيميائي الضوئي، وتعد هذه المشكلة من المشاكل الشائعة جدا خلال هذه الفترة والتي تساهم بشكل كبير في التلوث البيئي.

وأثبت الباحثون أن أول ظهور لهذا الضباب الدخاني كان في القرن التاسع عشر، عندما لوحظ تأثيره القوي جدا بالسلب على المباني والنباتات لأول مرة في الدول الأوروبية، وكان ذلك نتيجة للنهضة الصناعية التي شهدتها الدول خلال هذه الفترة. 

طريقة تكوين الضباب الدخاني 

تتشكل هذه الظاهرة بشكل أقوى في الصباح الباكر، وذلك عندما تنتشر نسبة كبيرة من أكسيد النيتريك بتركيز عالي جدا مع الهيدروكربونات في الجو، وتنشأ هذه المركبات نتيجة تشغيل المصانع ومن عوادم السيارات، فيتم العديد من التفاعلات التي تؤدي إلى ظهور هذا الضباب الدخاني.

ويتم ذلك عن طريق تأكسد الهيدروكربونات بواسطة OH مشكلة البروكسي الذي يقوم بوظيفته بتحويل أكسيد النيتريك إلى ثاني أكسيد النيتروجين، ثم يتفاعل ثاني أكسيد النيتروجين مع الأوزون وأكسيد النيتريك، الأمر الذي يمنع تدمير طبقة الأوزون، ويؤدي ذلك إلى تراكم هذه التفاعلات خلال اليوم. 

لذلك نلاحظ زيادة في تركيز أكسيد النيتريك وأيضا زيادة تركيز ثاني أكسيد النيتروجين، كنا يوجد العديد من التفاعلات الأخرى مثل التأكسد الضوئي الذي يحدث للفورمالديهايد HCHO الذي يعد من الملوثات الشائعة أيضا للبيئة، ولكنها تعتبر ملوثات ثانوية.

وأثبت الباحثون أن هذه الظاهرة تزداد بزيادة ظهور أشعة الشمس، لذلك فإن الضباب الدخاني من الظواهر الشائعة جدا خلال فصل الصيف، كما أن درجة الحرارة الناتجة من الشمس تساعد في تراكم هذه الملوثات بالقرب من سطح الكرة الأرضية خاصة طبقة الأوزون، الأمر الذي يؤدي إلى تكون الضباب الدخاني الكيميائي الضوئي. 

بينما يتكون الضباب الدخاني الكبريتي في فصل الشتاء، وينتشر خلال هذا الفصل نتيجة انتشار كمية أكسيد الكبريت، وينتج هذا الأكسيد من حرق الوقود الأحفوري الحامل للكبريت خاصة حرق الفحم.

لأن الفحم من العناصر التي تتفاقم مع الرطوبة، ويتفاعل أكسيد الكبريت مع الهيدروكربونات الناتجة عن النباتات.

والجدير بالذكر أن الهيدروكربونات الناتجة عن النباتات أكثر من التي يتم إنتاجها من قبل الإنسان، وذلك لأن النباتات تنتج الأيزوبرين الذي يتفاعل مع الهيدروكسيل المتواجد في الغلاف الجوي، وينتج عن هذا التفاعل ما يسمى الهيدروبركسيدات التي تزيد من تكوين الأوزون. 

نُرشح لكم: أسباب خروج الدخان من عادم السيارة

ما هي مخاطر الضباب الدخاني؟ 

في سياق الحديث عن معلومات عن الضباب الدخاني، يجب التعرف على المخاطر التي تصيب الإنسان بفضل الضباب الدخاني، لأن هذه الظاهرة من المشاكل الخطيرة جدا التي تؤثر تأثير سلبي على كافة الكائنات الحية وعلى صحة الإنسان.

وذلك بفضل الغازات الضارة التي يتكون منها الضباب الدخاني مثل ثاني أكسيد النيتروجين وثاني أكسيد الكبريت والأوزون وأول أكسيد الكربون، كما أنها من الغازات الخطيرة جدا خاصة على مرضى القلب والرئة وكبار السن والأطفال، لأن هذه الغازات تؤثر على الجهاز التنفسي للإنسان.

فيشعر الإنسان بعدم القدرة على التنفس، مع الشعور بألم شديد والسعال المستمر، بالإضافة إلى قدرتها على تجفيف الاغشية المخاطية في الأنف والحنجرة، كما تؤدي إلى تهيج العين، ومن المخاطر الشائعة لهذا الضباب الدخاني أنه يقلل من عمل الجهاز المناعي للإنسان، مما يعرض الإنسان للإصابة بالعديد من الأمراض بسهولة. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى