معلومات عن الشهب

معلومات عن الشهب ، يوجد العديد من أواخر الطبيعية التي خلقها الله عز وجل ولا يستطيع الإنسان التحكم فيها، ومنها مجرة درب التبانة الذي تضم مليارات من النجوم بالإضافة إلى النظام الشمسي الذي يظهر للكرة الأرضية، والجدير بالذكر أن هذه المجرة تكونت بشكل أساسي منذ 13.6 مليار سنة، كما تضم المجرة العديد من الأجرام السماوية منها الشهب، وخلال هذه المقالة في عالم المعرفة سوف نتعمق في الحديث لدراسة أهم معلومات عن الشهب. 

اقرأ أيضًا: حقائق عن القمر

معلومات عن الشهب

أثبت العديد من الباحثين أن الشهب ماهي إلا أجسام فضائية صغيرة جدا إلى حد ما، وتتكون هذه الأجسام الفضائية من الأحجار الطبيعية أو المعدنية، وتقوم هذه الشهب بعملها أثناء الدخول في الغلاف الجوي لتكتسب المزيد من السخونة والحرارة الناتجة عنه.

ومع دخول الغلاف الجوي بالفعل يبدأ الشهاب بتغير سرعته، حيث يسير بسرعة لا تقل عن 11 كم/ الثانية، ومع دخوله بهذه السرعة يؤدي ذلك إلى بداية تبخر وذوبان السطح الخاص به مع تسخين المنطقة المحيطة به بالكامل.

وأثناء ذوبان سطح هذا الجسم بالكامل قبل وصوله إلى الأرض يطلق عليه في هذه الحالة اسم الشهاب، ولكن في حالة استمراره بدون تبخر وسقط على سطح الكرة الأرضية يطلق عليه في هذه الحالة النيزك. 

نُرشح لكم: الفرق بين الشهب والنيازك

تاريخ الشهب

قديما كان الناس يفكرون في العديد من الاعتقادات حول هذا الجسم الغريب الذي يسقط من السماء، فالبعض اعتقد أن هذا الجسم ما هو إلا جسم غريب من السماء له علاقة بالدين، كما أنه يجلب لهم الخرافات، وتستمر هذا الاعتقاد في عقول أغلب الناس لفترة طويلة جدا.

ثم ظهر بعض الناس الذين نشروا أن هذا الجسم يسقط على الأرض فقط لأنه هدية من الملائكة، كما ظهر اعتقاد آخر بأن هذه الشهب تسقط على الكرة الأرضية بواسطة الآلهة التي ترغب في ظهور غضبها على البشر. 

ولكن مع بداية القرن السابع عشر، بدأ العديد من الناس يبحثون عن هذا الجسم الغريب، ووجد أنه يسقط في العواصف الرعدية فقط، ولكن مع مرور الوقت وبحث العديد من العلماء في حادثة سقوط أحد الشهب فوق ولاية كونيتيكت عام 1807م.

ظهرت نظرية جديدة والتي تؤكد أن الشهب هي عبارة عن جسيمات صغيرة يتم تفكيكها من الكواكب الأخرى، واستمرت هذه النظرية حتى وقتنا هذا وجاري البحث عليها من قبل علماء البحث، وسوف نوضح فيما يلي أهم حوادث سقوط الشهب أو النيازك على سطح الكرة الأرضية على مر التاريخ:

  • سقوط نيزك في غابة سيبيريا: وكان ذلك بتاريخ 30 يونيو عام 1908 من الميلاد، ومن شدة وقوة النيزك دمر مئات الأميال من هذه الغابة، كما أنه ساعد في توصيل رياح شديدة السخونة الكرة الأرضية، وكان يتميز هذا النيزك بالقوة اللازمة لتدمير كافة النوافذ في القرى المحيطة به. 
  • سقوط نيزك في نبراسكا: ولاية نبراسكا هي إحدى ولايات الولايات المتحدة الأمريكية، والتي شهدت سقوط لنيزك كبير جدا عام 1948م، وتمكن هذا النيزك من نيل إعجاب عدد كبير جدا من الأشخاص ممن شاهدوا هذه الظاهرة، ويقول البعض منهم أن هذا النيزك يعد أكثر إشراقا من الشمس بفضل الضوء الكبير والحرارة التي تخرج منه، ومع البحث في هذا الولاية وجد نيزك تحت الأرض بعمق 10 أقدام، ويتميز بحجمه الكبير الذي يصل إلى 2360 رطل. 
  • سقوط نيزك في أريزونا: ويعد هذا النيزك من أكبر النيازك التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية خاصة في ولاية أريزونا، حيث كان هذا السقوط منذ حوالي 20000 أو 50000 عام، وأدى سقوط هذا النيزك إلى حفر حفرة بعمق 600 قدم. 

ما هو المصدر الرئيسي للشهب؟

في سياق الحديث عن معلومات عن الشهب، يجب التعرف على المصدر الذي يتم من خلاله الحصول على هذه الشهب، يعد المصدر الرئيسي لهذه الشهب هو حزام الكويكبات وحزام كويبر، وهما عبارة عن منطقتين في النظام الشمسي، وفيما يلي توضيح لهذه المناطق:

  • حزام الكويكبات: تقع هذه المنطقة بين كوكبي المريخ والمشترى، و تتعرض المدارات المتواجدة في هذا الحزام لبعض التصادمات مع مدار الكرة الأرضية بفضل وجود الرنين، وينتج عن هذا التصادم سقوط بعض الأجسام على الأرض ومنها الشهب والنيازك. 
  • حزام كويبر: تقع هذه المنطقة من كوكب نبتون وتمتد وصولا إلى الخارج، وتتعرض المدارات المتواجدة في هذا الحزام لبعض الاضطرابات، ومع اقترابها من الشمس تبدأ في نشر بعض الأجسام الخاصة بها لتسقط على الأرض مكونة الشهب والنيازك. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى