معلومات عن الشاعر أبو نواس

معلومات عن الشاعر أبو نواس ، في العصر العباسي كانت الفنون الأدبية تشهد تقدما كبيرا جدا وخاصة بعد انتشار الثقافة الإسلامية وتوسع هذه الثقافة، ويعتبر العصر العباسي الأول واحد من العصور التي امتد تاريخها من عام 132 هـ حتى عام 334 هـ، وشهد هذا العصر نبوغ العديد من الشعراء ممن أبدعوا في نظم الشعر الذي اتسمت ملامحه بالجدية والسمات والملامح الجمالية الكثيرة جدا، وقد كان الشعر هو القلب النابض في هذا العصر، ومن هذا المنطلق سوف نقدم لحضراتكم في عالم المعرفة معلومات عن الشاعر أبو نواس

اقرأ أيضًا: حياة وليم شكسبير

معلومات عن الشاعر أبو نواس

في هذا الإطار سوف نقدم معلومات عن الشاعر أبو نواس كواحد من أشهر شعراء العصر العباسي. 

من هو الشاعر العباسي أبو نواس

 هو أحد شعراء العصر العباسي وهو أبو عليّ الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن الصباح الحكمي المذحجي، ولد هذا الشاعر عام 145 هـ وكانت أمة من بلاد فارس وأبوه من دمشق.

توفى والدة وهو صغير في السن، وتولت أمة مهام تربيته حيث قامت أمه بنشأته نشأة قويمة وسليمة منذ صغرة فعملت والدته على العناية به منذ صغرة، كما أنها سعت على تحمله المسئولية فقامت بإرساله إلى عطار كي يعمل أجيرا عنده، ومن هنا بدأت رحلة أبو نواس في الالتقاء بالشعراء والمثقفين.

حيث أن هذا العطار كان يقوم باصطحاب أبو نواس في مجالس العلم مما أثرت علية بدرجة كبيرة جدا فكانت هذه المجالس تضيف الكثير من الرصيد الذى حصل علية أبو نواس نتيجة اختلاطه بهذه الفئة من العلماء والمثقفين بل أنه ليس الأمر يقتصر على ذلك فحسب.

فكان هذا العطار يحرص علي تعلم أبو نواس اللغة ويشجعه على التعلم والذهاب إلى الكتاب لحفظ القرآن الكريم، الأمر الذى أضاف الكثير جدا لأبو نواس في تعلم مفردات اللغة والمصطلحات اللغوية واستخدام مصطلحات القرآن الكريم في شعرة. 

تنوع الشعر الخاص بالشاعر الكبير أبو نواس فكان هذا الشعر يشمل على شعر الهجاء وشعر الغزل وشعر المديح، لكن هذا الشاعر العباسي الكبير اشتهر بشعر مدح الملوك والخلفاء. 

نُرشح لكم: سيرة حياة نيقولاي غوغول 

ما الجديد في شعر أبو نواس 

 يعتبر شعر أبو نواس واحدا من الأشعار الجديدة التي كانت تختلف وتتفرد عن غيرها من الأشعار الأخرى، فهذا الشاعر الكبير خلف موروثا شعريا حافلا بالمفردات اللغوية القوية والتعبيرات البلاغية شديدة الجمال.

لكنه كان شعرة ماجنا، حيث أن هذا الشعر لقب بشاعر الخمر حيث أنه كان يتحدث في الكثير من شعرة عن الخمر والمجون والانحرافات الأخلاقية، لكنه كان لديه الدافع الكبير من أجل التجديد في شعرة والتفرد في هذا الشعر.

حيث أنه كان يبحث دائما عن المصطلحات اللغوية العميقة التي يضيف لها رصيدا جديدا ضمن رصيده الشعرى الحافل بالمفردات الجميلة جدا، وكانت مصادر التجديد في شعر أبو نواس في العديد من النقاط: 

بنية الشعر 

 حاول هذا الشاعر تغيير البناء الشعرى من الوقفة الطلية التي كانت في الشعر الجاهلي إلى الوقفة الخمرية حيث أنه تخلى على البنية الثلاثية في الشعر الجاهلي، وبهذا يكون قد أضاف هذا الشاعر رصيدا جديدا ضمن رصيد شعرة الكبير الذي يتميز وينفرد به عن غيرة من أنواع الشعر الأخرى. 

الغرض من الشعر 

 ليس فقط بنية الشعر التي سعى أبو نواس إلى تغييرها ولكنه سعى لتغيير الغرض من هذا الشعر، حيث أن هذا الشاعر غير في الكثير من مرادفات الشعر والغرض من الشعر، فكان شعر العرب قديما يتحدث عن المدح أو الرثاء أو التفاخر والتباهي.

ولكن هذا الشاعر غير الغرض من هذا الشعر فجعل من شعر الخمر شيء أساسي في شعرة، ولذلك لقب هذا الشاعر بشاعر المجون. 

إيقاع القصيدة 

 حاول هذا الشاعر إضافة العديد من التغييرات في إيقاع القصيدة فقد ركز هذا الشاعر العباسي الكبير على الإيقاع الداخلي للقصيدة من خلال مواطن التكرار والجناس الموجودة بشكل كبير جدا في القصيدة والتي اضافت العديد من المحسنات للقصيدة وجعلت القصيدة ذات وزن موسيقي جميل جدا لتعطى للمتلقي متعه في تناول القصيدة. 

في نهاية موضوعنا نكون قد تلقينا معلومات عن الشاعر أبو نواس لنعرف أن هذا الشاعر الكبير أضاف الكثير والكثير لعالم الشعر. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى