معلومات عن الدولة السلجوقية

معلومات عن الدولة السلجوقية ، تعتبر الدولة السلجوقية واحدة من الدول التي وجدت قديما وسنتناول في هذا الموضوع معلومات عن الدولة السلجوقية كواحدة من الدول التي ازداد الاهتمام بها في هذه الآونة، لذلك في عالم المعرفة سوف نقدم معلومات عن الدولة السلجوقية مقسمة إلى العديد من النقاط التالية: 

معلومات عن الدولة السلجوقية

الأصول المختلفة للسلاجقة

 ينتمي السلاجقة إلى قبيلة قنف والتي تعد واحدة من قبائل الغزو والأغوز، وهو عبارة عن اتحاد قروي في آسيا الوسطى والأراضي التركية، ويتم في هذه الأصول الاجتماع والتوحد من قبل القبائل التي تحت ظلة، وتعود تسمية دولة السلاجقة بهذا الاسم إلى مؤسسها سلجوق بن دقاق، والذي دخل في الإسلام هو وقبيلته عام 960 م ليؤسس بعدها دولته 

والجدير بالذكر أن الدولة السلجوقية انحدر منها الدولة العثمانية والتي ظلت في بلاد المسلمين لحوالي ست قرون. 

اقرأ أيضًا: ما هي عاصمة أذربيجان

أسباب قيام الدولة السلجوقية

كان حال الدولة السلجوقية مختلف عن حال العديد من القبائل التي كانت تعتمد في حياتها على كثرة التنقل والترحال وعدم الاستقرار، فقد هاجر السلاجقة في القرن السادس الميلادي إلى الأناضول وعملوا تحت إمارة ملك تركين.

وكان تحت حكم أميرهم سلجوق بن دقاق والذي سميت دولة السلاجقة على اسمه، خاف الملك التركي من قوة السلاجقة بعد أن أصبح سلجوق ذا قوة شديدة وهيمنة وسيطرة.

الأمر الذى جعل سلجوق خائف جدا على حياتها مما دعاة إلى الهجرة إلى قرب نهر سيجون هو وقبيلته خوفا من غدر الملك التركي.

وهناك استقر هو وقبيلته إلى أن عرفوا الدين الإسلامي مما جعلهم يعتنقوا هذا الدين الذى يدعوا للخير والرحمة وبدأوا في قتال الأتراك في هذا الوقت. 

ظل حال السلاجقة كما هو حتى القرن الخامس الهجري وبعد أن علا صيتهم، خشي سلطان الدولة الغزنويه محمود الغزنوي من توسعهم حيث أنه خاف على دولته من أن يسيطر عليها السلاجقة.

والجدير بالذكر أن الدولة التي يحكمها الملك الغزنوي كانت تضم الدولة التركية ودول ما وراء النهر وشمال الهند وخراسان.

فبدأ الملك محمود الغزنوي في قتال السلاجقة لخوفه على مملكته من الانهيار ولكنه لم يقدر على مواجهة السلاجقة. 

من تولى حكم السلاجقة بعد ذلك

تولى حكم دولة السلاجقة بعد ذلك السلطان  طغرك بك، وهو واحد من السلاطين الذين حكموا دولة السلاجقة في هذا الوقت بعد الصراع الذى دام مع حكم الملك الغزنوي.

وهو القائد والسلطان محمد طغرك بك بن ميكائيل بن سلجوق بن دقاق، ثالث حكام دولة السلاجقة، اعتلى هذا الملك حكم دولة السلاجقة عام 1016، وقد بسط هذا الملك نفوزه على مرو.

ثم استولى هذا الملك على نيسابور وجرجان وطبرستان وكرمان وبلاد الديلم ثم بعد ذلك واجة هذا الملك الدولة البويهيه الشيعية التي كانت تتحكم في شئون الدولة العباسية.

استولى بعد ذلك السلطان طغرك بك على خوارزم وتم الصلح بين الدولة السلجوقية والدولة البويهية، وكان السلطان محمد طغرك بك يرى أن في هذه الفتوحات توسعا كبيرا جدا في مملكته.

الأمر الذى جعله من أعظم ملوك الدولة السلجوقية في هذ الوقت والذى جعل الدولة السلجوقية في هذا الوقت من أكثر الدول رخاء وقوة وتقدما في العالم الإسلامي. 

كان القائد الكبير طغرك بك واحدا من القادة الذين عرف عنهم في هذه الأيام بالعزيمة والقوة الكبيرة، فقد كان هذا القائد أيضا متدينا لدرجة كبيرة جدا يحافظ على صلاته ويداوم على الصيام ويكتم الأسرار ويحترم مقام الخلافة الذي كلف به، وهو من أعاد هيبة الخلفاء باحترامهم وتعظيمهم وجعل دولته من أقوى الدول في هذا الوقت. 

نُرشح لكم: ما هي عاصمة اليونان

كيف توسعت رقعة الدولة السلجوقية

كما عرفنا أنه ذاع سيط السلطان طغرك بك واستولى على الدولة الغزنويه والدولة البويهية، رأى هذا السلطان العادل أن يمد صراعة إلى بلاد الروم.

وانتصر عليهم في العديد من المعارك لدرجة أنه أصبح قريب جدا من القسطنطينية فاهتزت لذلك الإمبراطورية البيزنطية، وخافت على مملكتها، فعرض علية الصليبيين عقد الصلح فوافق على أن يتم افتتاح المسجد القديم في القسطنطينية. 

ولعل المجال لا يسعنا لنتحدث عن الدولة السلجوقية ولكننا قدمنا معلومات عن الدولة السلجوقية مفيدة جدا لحضراتكم كي تعرفوا تاريخ هذه الدولة العريقة. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى