معلومات عن الثعلبة

معلومات عن الثعلبة ، مرض الثعلبة من الأمراض الشائعة بين العديد من الأشخاص في العالم، حيث يحدث هذا المرض نتيجة حدوث بعض الاضطرابات في الهرمونات تؤدي إلى سقوط الشعر، ولكن يكون هذا السقوط في مناطق معينة تتخذ الشكل الصغير المستدير، وقد يصيب هذا المرض أي منطقة من مناطق الجسم، ولكنها تظهر بشكل أقوى في فروة الرأس، وخلال موضوعنا اليوم وهو معلومات عن الثعلبة في عالم المعرفة سوف نوضح لحضراتكم الأسباب والأعراض الناتجة عن الثعلبة. 

اقرأ أيضًا: إزالة التصبغات الجلدية بالليزر

معلومات عن الثعلبة

الثعلبة هي أحد الأمراض التي تؤدي إلى سقوط الشعر لتظهر بعض المناطق عارية تماما، ويوجد العديد من أنواع مرض الثعلبة والتي تختلف باختلاف المنطقة التي تتعرض للإصابة.

والجدير بالذكر أن مرض الثعلبة لا يؤدي إلى تساقط الشعر بشكل نهائي، ولكنه يؤدي إلى تساقط الشعر لفترة معينة فقط، ثم يعود الشعر في النمو مرة أخرى بعد مرور شهور قليلة، ثم يبدأ الشعر بالسقوط مرة أخرى في وقت معين لا يمكن التنبؤ به.

ويتميز هذا المرض بأنه لا يعد من الأمراض الخطيرة أو المؤلمة، فكل ما تسببه من أعراض هو حدوث بعض التغيرات في المظهر العام للشخص المصاب، ولكنه قد يؤثر على الحالة النفسية للشخص المصاب بمرض الثعلبة. 

معلومات عن الثعلبة

ما هي أعراض مرض الثعلبة؟ 

مرض الثعلبة من الأمراض التي لا ينتج عنه العديد من الأعراض، حيث يتمثل العرض الوحيد لهذا المرض هو سقوط الشعر من بعض الأجزاء المتواجدة في فروة الرأس، وتتميز هذه الأجزاء المصابة بمرض الثعلبة بالحجم الصغير الذي لا يتخطى عدة سنتيمترات.

ولا يقتصر الإصابة بمرض الثعلبة على فروة الرأس فقط، بل إنه قد يصيب أجزاء أخرى من الجسم مثل الحاجبين أو الرموش أو اللحية وما إلى ذلك، ويختلف حجم الشعر المتساقط من شخص لآخر باختلاف شدة المرض عند الشخص المصاب. 

ومع بداية المرض يشعر الشخص المصاب بسقوط كمية من الشعر على الوسادة أو أثناء الاستحمام بشكل غير طبيعي، وأشار العديد من أطباء الجلدية أن سقوط الشعر المفاجئ لا يدل وحده إلى الإصابة بمرض الثعلبة.

فيوجد العديد من الأمراض التي تؤدي إلى سقوط الشعر، لذلك يجب التأكد من عدم إصابة الجسم بأي أمراض أخرى للتأكد من الإصابة بالثعلبة.

والجدير بالذكر أنه توجد حالات نادرة جدا مصابة بمرض الثعلبة تؤدي إلى سقوط شعر الرأس والجسم بالكامل، إلا أنه يعود في النمو مرة أخرى، ثم يتساقط وهكذا. 

نُرشح لكم: طرق علاج التهاب البشرة

ما هي أسباب الإصابة بمرض الثعلبة؟

في سياق الحديث عن معلومات عن الثعلبة، يجب معرفة الأسباب التي ينتج عنها الإصابة بالثعلبة لمحاولة تجنبها، فأثبتت العديد من الدراسات أن هذا المرض يصيب الإنسان بسبب وجود خلل واضطراب في الجهاز المناعي للشخص.

حيث يرتبط الجهاز المناعي ارتباطا وثيقا بنمو الشعر وسقوطه، وأثناء الإصابة بأحد الأمراض المناعية، يؤدي ذلك إلى مهاجمة الجهاز المناعي لبصيلات الشعر، كما يؤدي إلى حدوث خلل في نمو الشعر بالشكل الطبيعي وبالتالي يسقط وينتج عنه مرض الثعلبة، وقد ينتج مرض الثعلبة نتيجة الإصابة ببعض الأمراض الأخرى مثل:

  • الإصابة بمرض البهاق. 
  • الإصابة بمرض الذئبة. 
  • التهاب المفاصل الروماتيزمي.
  • التهاب القولون التقرحي. 
  • وجود تاريخ وراثي لهذا المرض. 

طرق علاج مرض الثعلبة

بالرغم من أن مرض الثعلبة مرض مزمن لا يمكن الشفاء منه بشكل نهائي، إلا أنه توجد بعض الطرق التي تساعد في نمو الشعر مرة أخرى، وتتمثل هذه الطرق العلاجية في الآتي:

تناول الستيرويدات

أدوية الستيرويدات من الأدوية المضادة للالتهاب، حيث يقوم الطبيب بوصف هذا النوع من الأدوية للتخلص من أمراض المناعة الذاتية ويتواجد هذا النوع من الأدوية على هيئة حقن، حيث يقوم الطبيب بحقن هذه الحقن في فروة الرأس أو في المناطق المصابة من الجسم.

كما تتواجد هذه الأدوية على شكل حبوب تتناول عن طريق الفم، أو مراهم يتم استخدامها على المناطق المصابة، ولكن ينصح الطبيب باتباع هذه الطريقة لفترة طويلة من أجل الحصول على النتائج المطلوبة. 

استخدام الأدوية الموضعية لعلاج المناعة

يلجأ الطبيب المختص لاستخدام مثل هذه الأدوية في حالة الإصابة بمرض الثعلبة الشديد أي سقوط الشعر بكميات كبيرة.

ويتم استخدام هذه الأدوية عن طريق وضعها على المناطق المصابة بالثعلبة من أجل إعطاء رد فعل تحسسي يؤدي إلى نمو الشعر مرة أخرى، ولكن يجب الحذر أن مثل هذه الأدوية قد يؤدي إلى ظهور أعراض جانبية سلبية مثل الإصابة بالطفح الجلدي. 

استخدام دواء المينوكسيديل

يشير الأطباء أنه لابد من تكرار هذا الدواء لمدة 12 أسبوع من أجل الحصول على النتائج المطلوبة. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى