معلومات عن الأشهر القمرية

معلومات عن الأشهر القمرية ، التقويم الشمسي يبدأ بميلاد المسيح عليه السلام أما بداية التقويم القمري فهي من الهجرة النبوية، ولا شك أن ولادة المسيح تسبق الهجرة، وهي واحدة من الحقائق التي لم يعرفها العديد بأن وضع التقويم القمري والبدء في العمل عليه يعد سابقة متقدمة للتقويم الشمسي، وتم الاتفاق على أن تطوير التقويم القمري والبدء في تنفيذه لم يتأخر عن وفاة عمر بن الخطاب الذي كان في القرن السادس الميلادي، بينما كان تطور التقويم الشمسي بالقرن العاشر الميلادي، أي أن التقويم القمري تاريخياً يسبق التقويم الشمسي بنحو أربعة قرون، ستتحدث في هذه المقالة في عالم المعرفة عن معلومات عن الأشهر القمرية.

اقرأ أيضًا: ما هي حقوق الجار

معلومات عن الأشهر القمرية في الجاهلية

أسماء الشهور القمرية مرت بعدد من المراحل وتطورات، فتسمي في الجاهلية بأسماء مختلفة عن الإصدارات المختلفة بين الجاهليين والإسلام، وهم 12 شهر، وأسمائهم:

 المؤتمر وناجر، وخَوَّان أو خُوَّان، وبْصَان أو وَبْصَان، والحَنين ورُنَّى أو رُبَّى، والأَصَمُّ، وعاذِل، وناتق، ووَعِلو، ووَرْنَة أو هُوَاع، وبُرَك، ، ولكن لم يتم الاتفاق على هذه الأسماء فقد أختلف وحدث تنازع بعضهم فيها وقيل بأن بعض التغيير والتحريف قد لحق بها.

وأسماء الشهور القمرية في لغة العرب العاربة مختلفة عن مّا هي عليه في لغة العرب المستعربة، وأسماؤهم كالتالي: 

معلومات عن الأشهر القمرية

موجب، موجز، ومورد، وملزج، ومصدر وهوبر، ومويل، وموهب وذيمر، وجيفل وملحس، ومسبل، وجاءت أسماء أخرى للشهور القمرية مختلفة عن مّا ذكره وعن مّا استقرت عليه في الإسلام.

معلومات عن الأشهر القمرية في الإسلام

 قال الله سبحانه وتعالي في كتابه العزيز: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ)، هذه الآية الكريمة وضحت عدد الشهور كما ذُكر بالقرآن الكريم أسماء بعض الشهور القمرية مثل شهر رمضان، وأما تسمية الشهور القمرية بأسمائها التي عرف بها المسلمون الأوائل ولا تزال معلومة حتى يومنا هذا فقيل أنه قد اُصطُلح عليها بالقرن الخامس الميلادي وروى أن كعب بن مُرّة الجد الخامس للنبي محمد هو واضع أسماء هذه الشهور.

نُرشح لكم: ما هي مبطلات الصيام

في الإسلام يبدأ العام القمري في شهوره كالأتي

 محرّم، صفر، ربيع الأول، وربيع الآخِر، وجُمادى الأولى، جُمادى الآخِرة، رجب، وشعبان، ورمضان، شوّال، وذو القعدة، وذو الحجة، ومن الواضح أن الابتداء بشهر محرم كان جريا على عادة العرب بالجاهلية بابتداء العام القمري بهذا الشهر وإلا فإن الهجرة النبوية كانت في ربيع الأول ولم تكن في محرم.

وحساب الشهور القمرية في الإسلام مبني على رؤية الهلال، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم في هلال رمضان: (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته)، وينطبق الشيء نفسه على بقية الأشهر القمرية المرتبطة بأركان إسلامية كبرى مثل صيام شهر رمضان والحج في شهر الحج، بالإضافة لارتباطها بالعديد من المعاملات والحقوق كفترة انتظار الوفاة، ومدة الدين، وضرورة سدادها.

 أسباب تسمية الأشهر القمرية 

الأشهر القمرية هي الأشهر التي استُخدمت قبل الإسلام، واستمر المسلمون في اتباع منهاج أسلافهم العرب في عدة أمور تتعلق بهذه الأشهر، مثل أسمائهم وترتيبهم، وقد ذكرت بعض الروايات العربية التي تشرح وتوضح السبب، لاختيار أسماء الأشهر القمرية، وفيما يلي شرح لهذه الأسباب:

  • محرم، سبب تسميتها أن القتال في هذا الشهر حرام.
  • صفر، ورد في سبب تسميتها قولان، أحدهما أن العرب كانوا يغزون أماكن يطلق عليها الصفرية ويحضرون منها طعامًا، والثاني: أن بلاد العرب كانت خالية من اللبن في شهر صفر.
  • ربيع الأول والأخر، أقام الناس في بلادهم في هذين الشهرين. جمادى الأول والآخرة: يتجمد الماء في هذين الشهرين ولهذا سميت بهما.
  • رجب، وهو نوع من المديح وتعظيم الآلهة والتضحية بها.
  • شعبان، في هذا الشهر تفرعت وتشعبت القبائل، وانعزل بعضها، فسمي شعبان.
  • رمضان، تشتد الحرارة في شهر رمضان وترتفع حرارة الشمس، لذلك يُطلق على رمضان استعارة للحرارة الشديدة.
  • شوال، جاء في سبب تسميتها قولان، وهما: أن الإبل ترفع ذيولها أثناء التزاوج والتلقيح، أو لأن اللبن ينقص وينقطع في شهر شوال.
  • ذو القعدة، توقف العرب عن عملهم هذا الشهر ، وسمي بذي القعدة.
  • ذو الحجة، مجاز لأداء مناسك الحج هذا الشهر.

بهذا نكون قد إنتهينا من موضوع معلومات عن الشهور القمرية والذي وضحنا من خلاله جميع المعلومات المتعلقة بالأشهر القمرية وأسباب تسمية هذه الشهور بهذه الأسماء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى