معجزات الرسول المذكورة في القرآن

معجزات الرسول المذكورة في القرآن ، الدين الإسلامي مثله كمثل الديانتين السماويتين اللتين سبقته وهما المسيحية واليهودية، فكل نبي من أنبياء تلك الديانات كان يأتي ومعه عددا لا حصر له من المعجزات، التي يثبت بها لقومه صدق نبوته، ومعجزات الرسول المذكورة في القرآن كثيرة ومتشعبة، تدل على مكانة خاتم النبيين والمرسلين صلى الله عليه وسلم عند الله، وفي عالم المعرفة سوف نتعرف على معجزات الرسول المذكورة في القرآن بالتفصيل.

اقرا أيضًا: ما هو الفرق بين الرسول والنبي

ما هي المُعجزة ؟

تُعرف المعجزة بأنها التأييد الإلهي الشامل والكامل للرسول صلى الله عليه وسلم أو اي نبي يبعثه الله في قوم، ليعزز ويدعم ويقوي حجته أمامهم، وهناك الكثير والكثير من معجزات الرسول المذكورة في القرآن الكريم، والتي كانت بمثابة التصديق الإلهي لهذه الدعوة ومن ثم جعل أفراد أمته ومجتمعه يصدقونه، والمعجزة من أهم ميزاتها أنه لا يمكن لبشر أن يأتي بمثل هذه المعجزة مهما حدث ومهما بذل من جهود ومحاولات، لكي يقوم بها. 

والنبي المبارك صلى الله عليه وسلم أكثر الأنبياء الذي أتوا إلى قومهم بعدد كبير من المعجزات تحدث عنها القرآن الكريم، أثبتت المكانة الفريدة التي يتخذها النبي عند الله عز وجل، وهذا لأن  معجزات الرسول المذكورة في القرآن، جميعها تؤكد على حكمة النبي محمد وتأييد الله سبحانه وتعالى له ونصره له. 

نُرشح لكم: ما هو الفرق بين الرسول والنبي

معجزات الرسول المذكورة في القرآن

أهم معجزات الرسول المذكورة في القرآن

معجزة القرآن الكريم 

تعتبر تلك المعجزة هي أهم وأكبر المعجزات التي أيد الله بها نبيه الكريم، فلا معجزة تضاهي هذا المرجع العملاق الذي يعد المرجع الأول والأوحد والأهم لملايين المسلمين حول العالم، لما فيه من عظات وفضل وبركة وحكمة لا يجدها الشخص في أي موضع آخر، كما وأنه يحتوي على الكثير من العظات والعبر والحكم والأمثلة التي تحكم المسلمين في أي زمان ومكان، والكتاب الذي لا يحمل أي خطأ بشري من قريب أو بعيد فقد قال الله تعالى في وحيه لنبيه :”ذك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين” ومن أهم مميزات معجزة القرآن الكريم، أنه مستمرة على مدار الأزمنة المتعاقبة وليست مرتبطة بزمان أو مكان معين كالكثير من المعجزات، فحتى يوم القيام تظل معجزة القرآن الكريم هي الأبقى والأقوى. 

وقد تحدث الله في كتابه الحكيم عن فضل هذه المعجزة وتفردها حيث أكد الله على أنه لو اجتمع الإنس والجن على أن يأتوا بمثل الذي في هذا القرآن ما استطاعوا فعل ذلك، ولهذا فهو دستور الأمة الإسلامية الأول ويجمع بين الكثير من المواقف وقصص السابقين والعظات وآليات الترغيب والترهيب أيضا.

معجزة الإسراء والمعراج 

ليلة الإسراء والمعراج التي توافق آخر شهر رجب أحد الشهور الهجرية، يعتبر من معجزات الرسول المذكورة في القرآن وتحمل الكثير من العبر والعظات كما أنها بمثابة “طبطبة” من الله سبحانه وتعالى وتكريم للرسول صلى الله عليه وسلم بعد أن عاد النبي من الطائف حزينا وخذلان أهل الطائف له، فأراد الله تأييده وتخفيف الحزن عنه، فأسرى به ليلا وكان معه جبريل عليه السلام فسار به فوق البراق من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وبعد الإسراء جاء المعراج حينما عَرج به من السماء الدُنيا إلى بقية السماوات، وقبل أن يعرج إلى السماوات السبع فقد صلى النبي بكافة الأنبياء ركعتين في المسجد الأقصى.

وفي هذه الليلة قد فُرضت الصلاة لتكون صلوات خمس بعد أن كانت خمسين صلاة في اليوم، وعاد النبي جبريل مرة أخرى بالنبي إلى المسجد الأقصى ثم إلى المسجد الحرام، ومن هنا أتت أهمية هذه المعجزة في الإسلام.

معجزة انشقاق القمر 

تعتبر معجزة انشقاق القمر من أقوى المعجزات التي تعد خارقة لكافة النواميس والقوانين الكونية، حيث أيد الله بيه وانشق القمر إلى شطرين أو نصفين، وقد حدثت هذه المعجزة قبل الهجرة النبوية إلى المدينة المنورة، وتعتبر من علامات اقتراب القيامة، وقد رأى الكفار والمشركين حينها أن هذه المعجزة ما هي إلا تأييد لظنهم بأن النبي ما هو إلا كاهن وساحر، وظل المشركون يستهزءون بالنبي وبالمعجزات وبما يأتي به من وحي الله عز وجل، بل كانوا يسخرون منه ويلقبونه بالشاعر والساحر، ولكن الله أراد أن يؤيده أكثر وأكثر فأنزل معجزة شق القمر إلى نصفين بدى كل نصف منهما كأنه القمر كاملًا. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى