مظاهر التعايش السلمي

مظاهر التعايش السلمي ، يعد التعايش السلمي واحد من المفاهيم السياسية والتي تعرف بالعلاقات الدولية والتي تحدث بين مجموعة من الدول، وهي عبارة عن اتباع مجموعة من السياسات التي توقع بين مجموعة من المذاهب الإيديولوجية والتي تعكس إمكانية التفاهم في القضايا الدولية بين مجموعة من الدول وهي معسكر التيار الشرقي والتيار الغربي، وهذا الأمر الذي أدى إلى الدعوة إلى التعايش بين كافة الأديان وخلق روح الحوار الأمر الذي أدى للبحث حول مظاهر التعايش السلمي، وفي عالم المعرفة سوف نتعرف على ما هي مظاهر التعايش السلمي بالتفصيل.

اقرأ أيضًا: ما هي صمامات القلب

مظاهر التعايش السلمي

تعد مظاهر التعايش السلمي أحد المظاهر التي تنعكس في مدى خلق روح من التعاون والتفاهم بين البلدان التي تختلف في ديانتها ولغتها، الأمر الذي دعا البعض إلى تفعيل مظاهر التعايش السلمي بشكل كبير جدا والبحث عن مصادر التعاون بين هذه البلدان ومن أهم هذه مظاهر التعايش السلمي

  • تسوية النزاع في العديد من المشكلات التي تواجه الدول كالحصول على موافقة الاتحاد السوفيتي على توقيع معاهدة صلح مع النمسا وتعزيز السلام مع اليابان 
  • تسوية النزاعات حول إقامة إقليم في الأجزاء الشمالية الشرقية من تركيا 
  • تسوية النزاعات بين العلاقات السوفيتية اليوغسلافية. 
  •  عقد مؤتمر في جنيف في عام 1955 ويعد هذا المؤتمر من الأحداث الهامة جدا حيث يجمع هذا المؤتمر بين المعسكر الشرقي والمعسكر الغربي وبين كل من بالغانيين وايزنهاور، واهتم هذا المؤتمر بمناقشة القضايا التي تهم العديد من الأطراف المتعاقدة كإنفاقيه نزع السلاح وتحقيق الأمن الأوروبي. 
  • عقد العديد من الزيارات ومن أهم هذه الزيارات زيارة نيكسون لمدينة موسكو، وعقد اجتماع بين خروتشوف وكندا في بلدة فيينا. 
  • دعم طرق التعاون بين البلدان عن طريق عن طريق اطلاق الأقمار الصناعية التي تحقق سهولة نقل وتبادل المعلومات عبر أنحاء العالم، حيث تمكن الاتحاد السوفيتي في القيام بهذه العملية بشكل قوى جدا وتفوق فيها على أمريكا من خلال اطلاقة للقمر الصناعي سبوتنيك عام 1957، وقامت أمريكا بالرد على ذلك بنزول أول رائد فضاء على سطح القمر عام 1969، وهذا هو أفضل إنجاز قامت به أمريكا ضد الاتحاد السوفيتي محاولة منها لإثبات جدارتها في التعامل مع العديد من القضايا الحديثة ومحاولة اكتشاف العديد من الطرق التكنولوجية والتي تعزز من ريادتها وقدرتها على تكوين كيان لنفسها، ولعل إطلاق الأقمار الصناعية حول العالم إلى قرية صغيرة بحيث تستطيع كل دولة معرفة خبايا الدولة الأخرى ومواجهة التيارات الفكرية المتطرفة ومعرفة الخصوم وتناقل الأنباء ، بل اتاحت الدول حرية تبادل المعلومات كواحدة من هذه المظاهر  وهو ما أدى إلى خلق فرص لتعزيز التعاون الثقافي والاجتماعي والبيئي ومعرفة ما هي موارد كل دولة ومشاكلها والأزمات التي تمر بها، وقد حققت الدول هذا النوع من التعاون في إطار التعايش السلمي والذي يعود بالنفع على العديد من الدول ويخلق فرص للدول من الاستفادة من بعضها البعض وتبادل الخبرات في مجال الطب والهندسة والفلك والطاقة النووية وتبادل البعثات التعليمية والتي تحقق مزيدا من التقدم وتعود بالنفع على العديد من الدول سواء الدول التي ترسل البعثات أو الدول التي تستقبل البعثات بحيث تتناقل الخبرات المهنية والفنية لهذه الدول . 
  • القيام بالعديد من المفاوضات لتقليل إمكانية التسليح وتوطيد العلاقات وتعزيز التعاون بين هذه الدول، حيث تنص العديد من الاتفاقيات على نزع السلاح وقد حددت هذه الاتفاقيات كمية التسليح اللازم لكل دولة وفقا لقوانين دولية مما يجعل كل دولة تلتزم بما حدد لها من نصيبها في التسليح، وهذا ما يجعل كل دولة تلتزم بالتسليح الخاص بها ولا تحاول أن تتعدى على الدول الأخرى، والجدير بالذكر أن هناك مجموعة من الدول التي حدد لها نصيب من التسليح اكثر من دول أخرى، وهي الدول التي تمتلك هيمنة وسيطرة عن غيرها من الدول وهذا الأمر ما جعل هناك تنازع كالمنازعات التي حدثت بين ايراد وبين الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية، فقد نصت هذه الاتفاقيات على نزع السلاح وخاصة السلاح النووي الذى تسعى كل دول في الحصول عليه . 

وهنا قد نكون قدمنا نبذة جيدة عن مظاهر التعايش السلمي وضرورة الأخذ بهذا المفهوم وتبنية فهو يعمل على نشر السلام والتعاون والترابط بين الدول. 

مظاهر التعايش السلمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى