مصادر الثقافة الإسلامية

مصادر الثقافة الإسلامية ، الثقافة الإسلامية من الثقافات الحديثة التي تهتم بدراسة كل ما يخص العلوم الشرعية مثل الفقه والسلوك الإسلامي والأخلاق وغيرها من العلوم الأخرى، والجدير بالذكر أن الثقافة الإسلامية انتشرت بشكل موسع خلال الفترة الحديثة مع انتشار الدين الإسلامي في العالم، فهي لم تكن تستخدم في العصور القديمة بين الصحابة والتابعين على الإطلاق، وخلال هذه المقالة في عالم المعرفة سوف نتطرق في الحديث لمعرفة  مصادر الثقافة الإسلامية. 

اقرأ أيضًا: معجزات سيدنا داوود علية السلام

ما هي مصادر الثقافة الإسلامية؟ 

تعد الثقافة الإسلامية من أهم الثقافات التي يجب أن يكون كل مسلم في المجتمع على دراية بها مهما كانت جنسية هذا الشخص المسلم الذي ينتمي إليها في جميع أنحاء العالم.

حيث يجب على كل مسلم معرفة تفاصيل الفرائض التي يلزم كل مسلم من القيام بها والاهتمام باللباس الذي يليق بالدين الإسلامي.

لذلك إهتم أهل العلم بتوفير بعض المصادر التي يجب على كل مسلم الرجوع إليها والاقتداء بها حتى لا ينجرف وراء الثقافات الأخرى التي لا تنتمي إلى الدين الإسلامي، وتتمثل أهم مصادر الثقافة الإسلامية في الآتي:

القرآن الكريم

يعتبر القرآن الكريم من أهم وأكبر المصادر الرئيسية في الإسلام، ففي حالة فهم القرآن الكريم بالطريقة الصحيحة، يؤدي ذلك إلى الحصول على الثقافة الإسلامية الشاملة، حيث أنزل الله عز وجل كتابه العزيز يضمن كافة الشرائع التي قد تواجه الإنسان المسلم خلال حياته.

كما أنه يوضح له طريقة التعامل مع الآخرين في المجتمع، ويعتبر هو مصدر الثقافة الإسلامية غير قابل للتعديل أبدا، لهذا الأمر نجد أنه يشمل كافة الأحكام الصحيحة التي يجب على كافة المسلمين اتباعها والمشي على خطاها بغض النظر عن عادات وتقاليد دولتك. 

السنة النبوية

تعتبر السنة النبوية ثاني أكبر مصادر الثقافة الإسلامية، التي يجب على كل مسلم معرفتها والمشي على خطاها، فهي الأحكام والشرائع الإسلامية التي وردت على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم وتقدم شرح تفصيلي للقرآن الكريم.

فلا يمكن التفريق بين السنة النبوية والقرآن الكريم، فهي واردة من الله سبحانه وتعالى، حيث أشار الله سبحانه وتعالى باتباع القرآن الكريم وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، ويتضح ذلك في الآية القرآنية “وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا”. 

نُرشح لكم: مشروعية صلاة الخوف

الإجماع والقياس

تعد مصادر الإجماع والقياس من المصادر الإسلامية الفرعية التي تضم كافة الأقوال التي قيلت على لسان الصحابة والتابعين، وأيضا السلف الصالح وأجمعوا عليه.

حيث يلجأ المسلم إلى هذه المصادر في حالة الرغبة في معرفة بعض الأمور والأحكام الحديثة التي لم تكن تحدث خلال فترة الرسول صلى الله عليه وسلم.

ولكنها ظهرت حديثا مع التطور الحضاري التي تشهده العصور، فمن الممكن إيجاد هذه الأمور على لسان السلف الصالح والحصول على الحكم الخاص به من خلالهم.

نُرشح لكم:

ما هي خصائص الثقافة الإسلامية؟

يوجد العديد من خصائص الثقافة الإسلامية التي تميز الدين الإسلامي عن غيره من الثقافات الأخرى المتواجدة في جميع أنحاء العالم، حيث صنفت هذه الخصائص من الدين الإسلامي، وتتمثل هذه الخصائص في الآتي:

  • تعتبر الثقافة الإسلامية من الثقافات التي تمتلك الشكل الإلهي واطالع الرباني. 
  • تعد الثقافة الإسلامية من أوسع الثقافات التي تتواجد في جميع أنحاء العالم، فهي تضم كافة الأمور التي تتعلق بحياة كل شخص وكيفية مواجهة هذه الأمور والتعامل معها بطريقة صحيحة. 
  • الثقافة الإسلامية أحد الثقافات العالمية التي تهتم بشخصية الإنسان فقط وميزان الحكم فيها مثل  تقواه وصلاحه، ولا يهتم ابدا بلون الشخص ولا شكله أو ماله أو حسبه ونسبه. 
  • الثقافة الإسلامية من الثقافات التي تتميز  بالكمال والوضوح واحتوائها على شرح مفصل لكافة الأمور الحياتية والطريقة الصحيحة للتعامل معها، وأنها تلائم كافة الأشخاص في كل مكان وزمان قد يتواجد فيه. 
  • الثقافة الإسلامية والإسلام بشكل عام من أهم الديانات والثقافات التي تحقق التوازن بين الأفراد وبعضهم البعض في المجتمع، وذلك لأن الثقافة الإسلامية حددت الحقوق والواجبات الخاصة بكل فرد في المجتمع.
  •  من أهم الخصائص التي تميز الثقافة الإسلامية عن غيرها من الثقافات الأخرى هو أنها تدور حول موضوع واحد فقط وهو الطرق الصحيحة لعبادة الله سبحانه وتعالى الواحد الأحد وسلوك الدين الإسلامي التي يجب اتباعه من أجل طاعة الله عز وجل والسعي دائما لابتغاء مرضاته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى