مرض الألبينو

يعد مرض الألبينو أو ما يعرف بمرض البهاق من الأمراض الجلدية التي قد يتعرض لها عدد كبير جدا من الأشخاص، ويبدأ هذا المرض في الظهور للإنسان أثناء قتل الخلايا المسؤولة عن إفراز صبغة الميلانين، ويصيب مرض البهاق الإنسان عن طريق ظهور الكثير من البقع البيضاء في أي جزء من الجسم، وخلال السطور القليلة القادمة في عالم المعرفة سوف نتطرق في الحديث أكثر عن مرض الألبينو والأسباب التي تؤدي إليه. 

اقرأ أيضًا: فوائد عشبة الكثيرا للتسمين

ما هي أعراض مرض الألبينو؟ 

لا يمكن اعتبار مرض البهاق أو الألبينو من الأمراض الخطيرة، لذلك تكمن الأعراض الناتجة عنه في ظهور العديد من البقع البيضاء في بعض أجزاء الجسم، فعلى سبيل المثال قد تظهر البقع البيضاء في الشعر أو داخل الفم أو في جفون العين وغيرها من الأماكن الأخرى، ولكن تظهر هذه البقع بقوة في الأجزاء الأكثر عرضة للشمس أو تحت الأبطين وما إلى ذلك، وتستمر هذه البقع على الجسم لفترات طويلة جدا، ومع مرور الوقت قد تنتشر هذه البقع في باقي أجزاء الجسم في حالة عدم تلقي العلاج المناسب. 

أسباب الإصابة بمرض الالبينو

لم يكتشف الأطباء حتى الآن السبب الرئيسي الذي يؤدي إلى الإصابة بمرض البهاق، ولكن من المعروف أنه مرض غير معدي تماما، وقد يصيب الإنسان في مرحلة عمرية يمر بها، وبالرغم من عدم وجود سبب واضح يؤدي إلى الإصابة بالمرض، إلا أنه يوجد بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالمرض ومن أهم هذه العوامل الآتي:

  • ضعف جهاز المناعة والإصابة بأمراض المناعة بشكل عام. 
  • بعض العوامل الوراثية، خاصة وجود خلل وراثي في التوازن بين العوامل المؤكسدة والعوامل المضادة للأكسدة المتواجدة في الجسم. 
  • التعب والإرهاق.
  • تعرض البشرة للشمس لفترات طويلة واحتراقها.
  • التعامل بشكل مباشر مع المواد الكيميائية الضارة بالبشرة. 
  • التوتر العصبي لفترات مستمرة. 
  • الإصابة ببعض الفيروسات تزيد من خطر الإصابة بمرض البهاق. 

طرق علاج مرض الالبينو

يوجد العديد من الطرق التي يمكن استخدامها لعلاج مرض البهاق، ولكن يجب الحرص أن بعض هذه الطرق لها آثار جانبية سيئة على الإنسان، وتختلف هذه الطرق ما بين استخدام الأدوية أو اللجوء إلى العمليات الجراحية وغيرها من الطرق الأخرى، وفيما يلي توضيح تفصيلي للطرق العلاجية لمرض البهاق:

مرض الألبينو

استخدام الأدوية 

لم يتم اكتشاف حتى الآن أدوية خاصة لعلاج مرض البهاق تماما من الجسم، ولكن يوجد العديد من الأدوية التي يتم استخدامها من أجل إعادة لون البشرة إلى اللون الطبيعي مرة أخرى، ومن أهم هذه الأدوية الآتي:

  • الكريمات المضادة للالتهاب: يعد من أهم الكريمات المضادة للالتهاب هو كريم الكورتيكوستيرويد، حيث يتميز هذا الكريم بفاعليته الأكيدة على استعادة لون البشرة مرة أخرى، وبالرغم من ذلك إلا أنه يعرض البشرة لبعض الآثار الجانبية مثل ترقق الجلد أو ظهور خطوط واضحة على الجلد. 
  • أدوية جهاز المناعة:  يقوم الطبيب المختص باستخدام المراهم التي تحتوي على مادة التاكروليموس أو التي تحتوي على مادة البيميكروليموس من أجل علاج البقع الصغيرة الناتجة عن البهاق في منطقة الوجه والرقبة، ولكن تعد هذه المراهم ذات آثار جانبية خطيرة لأنها قد تؤدي إلى الإصابة بسرطان الجلد أو الإصابة بالأمراض الليمفاوية. 

إجراء العمليات الجراحية

في حالة عدم الحصول على النتائج المطلوبة باستخدام الأدوية، يضطر الطبيب المختص اللجوء إلى إجراء العمليات الجراحية التي تساعد على تحسين لون البشرة، وفيما يلي توضيح لأهم العمليات الخاصة لهذا المرض:

  • ترقيع الجلد: يقوم الطبيب خلال هذه العملية بإزالة أجزاء من الجلد السليم، حتى يتم وضعها في الأماكن المصابة، وتعد هذه العملية شائعة مع الأشخاص المصابين بالبقع الصغيرة. 
  • الترقيع بالبثور: حيث يقوم الطبيب المختص بالعمل على تكوين بثور جديدة عن طريق الشفط على الجلد السليم، ثم يقوم بإزالة رؤوس هذه البثور وتوزيعها على المناطق المصابة بالمرض. 
  • الوشم: يتم من خلال هذه العملية وضع صبغة داخل الجلد باستخدام بعض الأدوات الجراحية حتى يتم تلوين الجلد، ولكن بالرغم من ذلك لا يمكن مطابقة لون البشرة 100٪.

وأشار الأطباء أنه في المستقبل قد تظهر بعض الأدوية الخاصة بعلاج مرض البهاق، مثل الأدوية التي تساعد في تحفيز نمو الخلايا المنتجة لصبغة الميلانين، بالإضافة إلى ظهور بعض الأدوية التي تساهم بشكل كبير في عدم فقدان لون البشرة. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى