مخاطر العلاج الإشعاعي

مخاطر العلاج الإشعاعي كثيرة جدا ومنتشرة لدى الأشخاص ممن يتلقون العلاج الإشعاعي، ويعرف هذا العلاج الإشعاعي بأنه أحد الأدوية التي يتم فيها استخدام موجات من الطاقة من أجل علاج الأمراض السرطانية والأورام وغيرها من الأمراض الأخرى، ويوجد العديد من الأمراض التي تتطلب إضافة العلاج الإشعاعي مع الأدوية الكيميائية للتمكن من علاج أنواع معينة من السرطان، وخلال هذه المقالة سوف نتعرف بالتفصيل في عالم المعرفة على مخاطر العلاج الإشعاعي. 

اقرأ أيضًا: أضرار العلاج الإشعاعي على المحيطين بالمريض

ما هي مخاطر العلاج الإشعاعي ؟

يستخدم العلاج الإشعاعي لعلاج أمراض السرطان أو أمراض الأورام المختلفة، لذلك قد يؤدي هذا العلاج إلى إصابة الجزء المعرض للإشعاع بالعديد من الآثار الجانبية الناتجة عن هذا العلاج.

ولكن رغم خطورة هذه الأنواع من العلاج، إلا أنها تتميز بإصابتها المؤقتة التي يمكن السيطرة عليها بعد ذلك، ومن أهم هذه المخاطر الآتي:

  • إصابة الجسم بالتعب العام طوال الوقت. 
  • يؤدي العلاج الإشعاعي إلى تساقط الشعر في المنطقة المعرضة للعلاج. 
  • إصابة جلد المنطقة المعرضة للإشعاع بالتهيج والالتهاب. 
  • جفاف الفم المستمر، بالإضافة إلى زيادة سمك اللعاب. 
  • إصابة الحلق بالالتهابات، الأمر الذي يؤدي إلى الشعور بصعوبة شديدة أثناء البلع. 
  • عدم القدرة على تذوق الطعم الطبيعي للطعام. 
  • الشعور بالغثيان، مع الرغبة الشديدة في التقيؤ، بالإضافة إلى الإصابة بالإسهال. 
  • إصابة الفم بالتقرحات. 
  • ضعف الأسنان وتسوسها بشكل سريع ومستمر. 
  • يزيد العلاج الإشعاعي من السعال الجاف، مع عدم القدرة على التنفس. 
  • الضغط على المثانة وتهيجها، الأمر الذي يؤدي إلى الرغبة المتكررة في التبول. 
  • الإصابة بالضعف الجنسي. 

نُرشح لكم: ما هي الفيزياء الطبية

 ما هي الإجراءات التي يتم اتخاذها بعد العلاج الإشعاعي؟ 

بعد الانتهاء من الحديث عن مخاطر العلاج الإشعاعي، يجب التعرف على الإجراءات التي يجب أخذها في الاعتبار بعد الانتهاء من العلاج الإشعاعي، حيث يستمر العلاج بالإشعاع أسابيع عدة، الأمر الذي يتطلب العناية الصحية والاهتمام من قبل مقدم الرعاية الصحية.

ويتم هذا الأمر من خلال متابعة الممرض جدول العلاج وأيضا الجرعات اللازمة للمريض مع مراقبة الصحة العامة للمريض بشكل دوري من أجل التأكد من فاعلية العلاج بشكل سليم.

كما يتطلب هذا العلاج متابعة من الأطباء المختصين عن طريق إجراء بعض الفحوصات والأشعة للتأكد من الاستمرار على نفس العلاج أو يتطلب الأمر تغير خطة العلاج. 

وبالرغم من كل هذه الإجراءات، إلا أنه قد يتعرض المريض لبعض الآثار الجانبية عن هذا العلاج الإشعاعي، ويجب على المريض أثناء الشعور بهذه الآثار الجانبية أن يخبر الطبيب المختص من أجل التفكير في تغيير خطة العلاج.

لأن تغير خطة العلاج حتى لو بسيطة تحدث الفرق وتقلل من أعراض الآثار الجانبية الناتجة عن العلاج الإشعاعي، فيقوم الطبيب المختص بوصف بعض الأدوية والإجراءات اللازمة من أجل التخلص من هذه الآثار الجانبية. 

أهمية العلاج الإشعاعي

يستخدم العلاج الإشعاعي لعلاج حالات الإصابة بالسرطان أو الأورام وغيرها، حيث تساعد هذه الموجات الإشعاعي من قتل الخلايا السرطانية وتقليل حجم الورم.

وبالرغم من خطورة هذا النوع من العلاجات الذي قد يصيب الخلايا السليمة في الجسم، إلا أنه يعود بالفائدة على الجسم، حيث يكمن الهدف الرئيسي من العلاج الإشعاعي في الآتي:

  • التخلص من الأعراض الناتجة عن السرطان خاصة في المراحل المتقدمة منه. 
  • يستخدم العلاج الإشعاعي للتخلص من أمراض الأورام المختلفة. 
  • يعمل هذا الإشعاع في علاج أمراض الأورام من الداخل ومن الخارج. 
  • لتقليل الورم قبل اللجوء إلى العمليات الجراحية. 
  • يستخدم العلاج الإشعاعي أيضا للقضاء تماما على كافة الخلايا السرطانية المتبقية بعد الانتهاء من الجراحة.

كيف يتم إجراء العلاج الإشعاعي؟ 

يقوم الطبيب بإجراء العلاج الإشعاعي على المريض بحيث يستمر العلاج لمدة 5 أيام في الأسبوع على أن يستمر العلاج لمدة 10 أسابيع متتالية، ويحرص الطبيب المختص على أن لا تزيد جلسة العلاج الإشعاعي عن 30 دقيقة ولا تقل عن 10 دقائق.

حيث يختلف عدد جولات هذا العلاج باختلاف خطة الطبيب التي تعتمد على حجم الورم والمكان المتواجد فيه المرض، وخلال الجلسة يقوم المريض بالاستلقاء على طاولة العلاج.

ومن ثم يقوم الطبيب باستخدام جهاز التسريع الخطي من أجل توجيه الأشعة على حسب الاحداثيات التي تم رصدها.

ثم تبدأ هذه الأجهزة بالتحرك حولك باستمرار مع إصدار بعض الأصوات التي تشبه الأزيز، وبالرغم من كل هذه الإجراءات إلا أن المريض لا يشعر بأي ألم أثناء جلسة العلاج الإشعاعي. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى