ما هي فرائض الوضوء

ما هي فرائض الوضوء ، من أهم الأسئلة التي يجب على كل مسلم معرفة الإجابة عليها، حيث يعد الوضوء أحد أنواع الطهارة التي تعد أحد الأعمدة الأساسية التي يعتمد عليها الدين الإسلامي، فلا تقبل أي صلاة من المسلم بدون طهارة، وذلك لقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: ” لا يمسُّهُ إلّا المطهرون”، وخلال هذه المقالة في عالم المعرفة سوف نتطرق في الحديث لمعرفة ما هي فرائض الوضوء.

ما هي شروط صحة الصلاة؟ 

قبل الحديث عن ما هي فرائض الوضوء، يجب التعرف على شروط تقبل الصلاة والتي تنقسم إلى قسمين وهما شروط الوجوب وشروط صحة الصلاة، وفيما يلي توضيح للقسمين بالتفصيل:

شروط وجوب الصلاة

تعرف هذه الشروط بأنها الشروط التي يجب توافرها في الإنسان الذي يقوم بتأدية الصلاة والتي أشار إليها الدين الإسلامي، ومن أهم هذه الشروط الآتي :

  • أن يكون الشخص الذي يقوم بتأدية الصلاة مسلم عاقل راشد وبالغ.
  • وأن تكون السيدة التي تقوم بتأدية الصلاة بالغة وراشدة ولا تمتلك موانع الصلاة مثل أيام الحيض أو النفاس.

شروط صحة الصلاة

يوجد العديد من شروط صحة الصلاة والتي تعتمد على الأمور المتعلقة بها، ومن أهم هذه الشروط الآتي:

  • إقامة الصلاة في الوقت المحدد لها: فمن أهم شروط صحة الصلاة، هو إقامة الصلاة بي الوقت المخصص لها وليس في وقت دخول الصلاة الذي يليها، وأشار الله عز وجل لذلك في كتابه العزيز، يقول الله سبحانه وتعالى : ” إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا”.
  • الطهارة من الحدثين: ويشير إلى الحدثين هنا بأنه يجب توافر الطهارة من الحدث الأكبر أي الطهارة من الغائط والجنابة عن طريق الغسل، و الطهارة من الحدث الأصغر عن طريق الوضوء، حيث لا يقبل الله عز وجل الصلاة إلا بالطهارة، وذلك كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: ” لا يقبَلُ اللهُ صلاةً بغيرِ طُهورٍ ولا صدَقةً مِن غُلولٍ”.
  • الطهارة عن الخبث: ويقصد بهذا الشرط أنه يجب تطهير الملابس التي يصلي بها المسلم، بالإضافة إلى ضرورة طهارة المكان الذي يسجد عليه، حيث يقول الله سبحانه وتعالى : ” وثيابك فطهِّر”.
  • ستر العورة: ويشير هذا الشرط إلى ضرورة اهتمام المصلي بلبس الملابس المناسبة لستر كل عورته، حيث يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز : ” يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ “، وتم شرح الآية السابقة من قبل عبد الله بن عباس رضي الله عنه قائلا يقصد بقول الله سبحانه وتعالى خذوا زينتكم أي الثياب في الصلاة.
  • استقبال القبلة: حيث لا تقبل الصلاة من المصلي إلا في حالة استقبال القبلة أثناء الصلاة، و يقصد بالقبلة أي اتجاه المسجد الحرام في مكة المكرمة، وذلك كما ورد في القرآن الكريم في قوله سبحانه وتعالى : ” قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ۗ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ”.

ما هي فرائض الوضوء المتفق عليها من العلماء؟ 

أشار الدين الإسلامي إلي فرائض الوضوء التي على أساسها تقبل الصلاة من المصلي، ولكن تنقسم هذه الفرائض إلى قسمين، فمنها فرائض متفق عليها من قبل العلماء، و فرائض غير متفق عليها وأشار إليها بعض العلماء على أنها سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكن ذكر الله سبحانه وتعالى الفرائض المتفق عليها في كتابه العزيز في قوله سبحانه وتعالى : ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ”، وتشير الآية إلى أنه على المصلي ضرورة غسل الوجه، و غسل اليدين حتى المرافق أي الكوعين، و المسح على الرأس، بالإضافة إلى غسل الرجلين حتى الكعبين.

ما هي فرائض الوضوء

ما هي فرائض الوضوء الغير متفق عليها؟ 

أشار العديد من العلماء على وجود بعض فرائض الوضوء التي تعتبر من السنة الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وأنها ليست من الفرائض الواجبة، ومن هذه الفرائض :

  • النية وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم ” إنما الأعمال بالنيات”.
  • التسمية ويقصد بها أن يسمي المسلم قبل البدء في الوضوء.
  • المضمضة والاستنشاق.
  • الترتيب في غسل الأعضاء أثناء الوضوء من الأمور المختلف عليها.
  • الموالاة ويقصد بها عدم وجود فترة زمنية بين غسل أحد الأعضاء والعضو الآخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى