ما هي سلبيات الاستمطار

ما هي سلبيات الاستمطار ، اتجه العالم للعديد من الأبحاث والدراسات الحديثة حول كيفية تطويع الطبيعة لخدمة البشرية ولعل مفهوم الاستمطار أصبح واحد من المفاهيم الهامة التي أجرى العلماء البحوث عنها للتغلب على المشاكل التي تواجه بعض الدول في مواسم الجفاف، فهم يرون أنه لابد من وجود آلية لتطويع المياه التي تم تبخيرها على هيئة سحب في تقنية جديدة للحصول على الماء من خلال تكوين المطر الصناعي لذلك رأى العلماء أنه يجب دراسة ما هي سلبيات الاستمطار، وفي عالم المعرفة سوف نتعرف على هذه السلبيات بالتفصيل.

اقرأ أيضًا: ما هي استخدامات النحاس

كيف يتم الاستمطار

أن عملية الاستمطار تعتمد بشكل كبير جدا على التحكم في الظروف المناخية التي تتم في هذا الكوكب فهي تعتمد على تقليل درجة حرارة الأرض من خلال سقوط المطر الصناعي عن طريق زرع العديد من المواد الكيميائية التي تحفز عملية الحصول على المطر بشكل كبير جدا فتقوم الطائرات بزرع هذه المواد الكيميائية وهي عبارة عن يوريد الفضة وكلوريد الكالسيوم والصوديوم ورزاز الماء وثاني أكسيد الكربون الصلب.

  • يتم نثر هذه المواد فوق السحب الباردة
  • تكون هذه المواد نواه داخل هذه السحب
  • تتجمد قطرات المياه بفعل هذه المواد الكيميائية التي تم تطويعها بدرجة حرارة منخفضة جدا فيما يعرف بظاهرة التكثيف
  • تتحول هذه القطرات إلى بلورات من الثلج وتتكون هذه البلورات حتى تصل إلى حجم معين مما يجعل السحب لا تستطيع أن تتحمل ذلك الحجم وبالتالي تسقط الأمطار بكل سهولة أو تسقط على هيئة ثلوج.

والجدير بالذكر أن تجربة الاستمطار قام بها العديد من العلماء في عام 1946 م وعلى رأسهم العالم فنست شيفر ولكن هذه التجربة لم تلقي نجاح أو استحسان لبعض العلماء الأمر الذي دعي العديد من العلماء لمعرفة ما هي سلبيات الاستمطار

نُرشح لكم: ما هي العواصف الرملية

ما هي سلبيات الاستمطار

اختلفت آراء العلماء لمعرفة ما هي سلبيات الاستمطار فهناك من يقولون أن للاستمطار العديد من الأضرار وهناك من يقولون أنه ليس له أضرار وتباينت الآراء حول هذه السلبيات، فقد رأى العديد من العلماء أنه من الصعب جدا اصطناع المطر للتغلب على الجفاف الذي يواجه بعض الدول التي تعانى من قلة المطر ومن هذه السلبيات:

  • صعوبة الحصول على المطر نظرا لوجود بعض السحب التي يصعب تطويعها لهذه التقنية
  • اتضح أن المواد المستخدمة للحصول على المطر صناعيا تعد من المواد السامه وقد أوضحت الجهات المعنية بالبيئة ومنظمة الصحة والسلامة أن هذه المواد غير صالحة لهذه التقنية فهي عبارة عن مواد كيميائية ومركبات غير عضوية تضر بصحة الإنسان وأيضا تضر بصحة الأسماك ومن أهم المواد التي تستخدم في الحصول على هذه الأمطار مادة يود الفضة هذه المادة التي أجرى العلماء التجارب عنها فهي تعتبر من المواد السامة التي لا تذوب في الماء فهذه المادة تضر بصحة الإنسان وخاصة الجهاز الهضمي الخاص به وتسبب حالة من التسمم حيث تسبب تغير لون الجلد وحدوث تضخم بالقلب ونوبات الصرع الحادة .
  • أن الظروف التي تؤدى إلى تكوين السحب وهبوط المطر لا يستطيع أحد أن يكونها فهي من صنع الله عز وجل وقد فشلت العديد من تجارب العلماء حول إمكانية الحصول على المطر من خلال هذه الطريقة السلبية فلم يستطيع أحد أن يتعامل مع هذه الأزمة بالطرق الصناعية حيث توفر الطبيعة المواد الملائمة لهبوط الأمطار والحصول عليها غير أن هذه المركبات الكيميائية أثبتت فشلها.
  • أن عملية الاستمطار قد تؤدى إلى حرمان العديد من الدول البعيدة عن الأماكن الساحلية في الحصول على المطر مما يسبب مشكلات بين الدول حيث أن هذه الظاهرة تعتمد بشكل كبير جدا على مياه المحيطات فتتم عملية التبخير من خلالها.
  • قد تؤدى هذه الظاهرة أحيانا إلى انجراف الماء إلى الأرض وامتصاه وعدم الاستفادة منه في المواسم التي يتوفر فيها المياه وبالتالي سيؤدى هذا الأمر إلى قلة وجود المياه في الأوقات التي يحدث فيها الجفاف.
  • يعتمد الاستمطار على التلاعب بالطقس ووصول أشعه الشمس بشكل مباشر جدا إلى الأرض مما يسبب ارتفاع درجات الحرارة.

وفى نهاية المطاف قد أخذنا نبذه مختصرة لنعرف ما هي سلبيات الاستمطار ولنعلم جيدا أن هذا الكون المنظم من الخالق لا يستطيع أن يغيره بشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى