ما هي بكتيريا المعدة

ما هي بكتيريا المعدة ؟ سؤال نجيبكم عنه فيما يلي بشيء من التفصيل. بكتيريا المعدة من الأمراض الشائعة التي تصيب الرجال والنساء على حد السواء، والتي تنتشر الإصابة بها في الدول النامية بمعدلات أعلى بكثير من الدول المتقدمة.

ما هي بكتيريا المعدة

  • تعرف بكتيريا المعدة بعدة مسميات أخرى وهي:”البكتيريا الحلزونية، جرثومة المعدة، الجرثومة الملوية البوابية، هيليكوباكتر بيلوري”.
  • تتكاثر بكتيريا المعدة وتتعايش داخل جدران المعدة المبطنة وتتخذ شكلاً حلزونياً، وتعد من الأسباب الرئيسية للإصابة ببعض أمراض المعدة مثل القرحة.
  • تنتشر الإصابة بجرثومة المعدة في جميع دول العالم، لكن ترتفع نسب الإصابة بها في الدول النامية لتصل معدلات انتشارها ل80%، فيما تبلغ معدلات الإصابة بها في الدول المتقدمة 30% فقط.

ومن الجدير بالذكر أن المصاب بجرثومة المعدة يظل مصاباً بها في حال عدم تلقيه للعلاج المناسب، وقد يتسبب هذا الأمر بتعرضه للإصابة ببعض المضاعفات الصحية الخطيرة ومنها:

  • الإصابة بالقرحة.
  • الإصابة بالتهاب بطانة المعدة.
  • الإصابة بسرطان المعدة.
  • الإصابة بنزيف داخلي.

ويمكن تشخيص الإصابة ببكتريا المعدة عن طريق عدة طرق هي:

  • تحليل البراز، للكشف عن تواجد مستضدات البكتيريا في البراز، وهي مواد تعمل على تحفيز جهاز المناعة لمقاومة البكتيريا والقضاء عليها.
  • إجراء منظار للمعدة، يلجأ الأطباء في بعض الأحيان لاستخدام المنظار للكشف عن الإصابة ببكتيريا المعدة من خلال الحصول على خزعة من جدار المعدة.
  • فحص التنفس عقب تناول اليوريا، وهو اختبار يتم عن طريق نفخ المريض في بالون عقب تناوله لليوريا، ويتبع هذا الاختبار أيضاً للكشف عن مدى فعالية العلاج المستخدم في معالجة البكتيريا في الشفاء منها لجانب استخدامه في الكشف عن الإصابة بها.
  • تحليل الدم، ويستخدم هذا الاختبار للكشف عن وجود الأجسام المضادة للبكتيريا في الدم، فيدل العثور عليها على إصابة المريض ببكتيريا المعدة بالفعل أو لسابق إصابته بها.

ويتم علاج بكتيريا المعدة عن طريق بعض الأدوية التي يصفها الطبيب وحده بناءً على حالتكم الصحية، أما العلاجات الشعبية المنتشرة المتمثلة في استخدام حب الرشاد أو الخل لمعالجتها فلا أساس لها من الصحة ولا تفيد في الشفاء منها.

أعراض بكتيريا المعدة

بعد معرفة إجابة سؤال ما هي بكتيريا المعدة ؟ نسلط الضوء الآن للأعراض التي ترتبط بالإصابة بها وهي:

ما هي بكتيريا المعدة
  • ملاحظة فقد الوزن دون السعي لذلك.
  • فقدان الرغبة في تناول الطعام.
  • الشعور بآلام في البطن تزيد سوءاً كلما كانت المعدة فارغة.
  • التجشؤ بشكل مستمر على غير العادة.
  • ملاحظة انتفاخ البطن.
  • الإصابة بحرقة في المعدة.
  • الشعور بالشبع عند تناول كميات صغيرة من الطعام.
  • الشعور الرغبة بالتقيؤ أو التقيؤ.

أما الأعراض التي تستدعي زيارة الطبيب على الفور فهي:

  • ملاحظة وجود دماء في القيء.
  • الشعور بآلام شديدة ومستمرة في البطن.
  • تغير لون البراز للون الأسود.
  • ملاحظة وجود دماء في البراز.
  • فقدان الوزن بشكل غير مبرر.

وفي كل الأحوال ينصح بزيارة الطبيب عند الشعور بأي من الأعراض التي سبق الإشارة إليها، ففي حال إهمال معالجة جرثومة المعدة قد تتسبب في إصابة المريض بالسرطان، نسب الإصابة بالسرطان المرتبطة بجرثومة المعدة ضئيلة لكنها لا تزال موجودة لذا لا يمكنكم إهمال معالجتها.

أسباب الإصابة ببكتيريا المعدة

لا زالت الأسباب التي تؤدي للإصابة ببكتيريا المعدة غير واضحة حتى الآن، لكن يرجح أن الإصابة به تتم عن طريق إحدى الطق التالية:

  • من خلال ملامسة براز أو لعاب الشخص المصاب.
  • مشاركة أواني الطعام مع الشخص المصاب.
  • استهلاك الأطعمة أو المياه الملوثة ببراز أو لعاب الشخص المصاب.

ومن الجدير بالذكر أن معدلات الإصابة ببكتيريا المعدة انخفضت في الدول المتقدمة نتيجة لانتشار ممارسات النظافة الشخصية بين أفرادها، لذا حتى تتمكنوا من حماية أنفسكم وذويكم من الإصابة بها عليكم اتباع النصائح التالية:

  • غسل اليدين قبل المباشرة في إعداد الطعام أو تناوله.
  • غسل الخضراوات والفواكه جيداً بالماء قبل استهلاكها.
  • الحرص على استهلاك مياه نظيفة ومعالجة.
  • التوقف عن مشاركة الآخرين في الأواني عند تناول الطعام أو الشراب.

ويجدر الإشارة كذلك إلى وجود بعض العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة ببكتيريا المعدة ومنها:

  • التعايش مع شخص مصاب بها.
  • استهلاك مياه غير معالجة أو غير نظيفة.
  • التعايش في الأماكن المزدحمة.
  • التعايش في إحدى الدول النامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى