ما هي أمراض الكبد

ما هي أمراض الكبد ؟ سؤال نجيب عنه فيما يلي شيء من التفصيل. يعد الكبد أكبر عضو في الجسم وكغيره من الأعضاء تصيبه العديد من الأمراض والاضطرابات، والبعض منها يعد خطيراً لما يتسبب به من تأثير سلبي على الكثير من وظائفه الحيوية الهامة لصحة الجسم بشكل عام.

ما هي أمراض الكبد

من أكثر أمراض الكبد انتشاراً هي:

سرطان الكبد

  • ينتشر السرطان في الكبد في العادة عقب انتشاره في عضو آخر من الجسد مثل الثدي أو الرئتين، وفي بعض الحالات قد يظهر في الكبد أولاً، والنساء هن الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الكبد من الرجال.
  • فيما تظهر الأورام الحميدة في خلايا الكبد ويندر تحولها لخلايا سرطانية، والنساء كذلك هن الأكثر عرضة للإصابة بها خاصةً من يتناولن أدوية منع الحمل لفترات زمنية طويلة.

أمراض المناعة الذاتية

هناك بعض الأمراض المناعية التي تصيب الكبد ومن أكثرها شيوعاً:

  • التهاب القنوات الصفراوية، ويصيب القنوات الصفراوية الناقلة للمادة الصفراوية وهي من المواد التي تساهم في عملية الهضم.
  • التهاب الكبد المناعي الذاتي، تصاب به النساء بنسبة أكبر من الرجال، ويتسبب في عدد من المشكلات الصحية الأخرى للكبد ومنها فشل الكبد.
  • التهاب القنوات الصفراوية المصلب، وهو اضطراب يتسبب في تراكم المادة الصفراء في الكبد مؤثرةً على أداء مهامه، وقد يتسبب في مضاعفات خطيرة مثل حاجة المريض لزراعة الكبد أو إصابته بالسرطان.

مرض الكبد الكحولي

  • مرض الكبد الكحولي من الأمراض التي تصيب الكبد بسبب استهلاك المواد الكحولية بمستويات عالية متسببةً في تلف الكبد.
  • يتسبب هذا المرض بحدوث التهابات في الكبد، وتراكم الدهون به، بالإضافة لحدوث ندبات، أو الإصابة باليرقان.
  • ومن الجدير بالذكر أن العامل الوحيد لتفادي الإصابة بهذا المرض هو التوقف بشكل نهائي عن استهلاك المواد الكحولية.

ترسب الأصبغة الدموية

  • يحدث ترسب الأصبغة الدموية نتيجة لتراكم كميات عالية من الحديد في الجسد، فيمتص نسبة عالية منه متسبباً في زيادة تخزينه في أعضاء الجسد ومنها الكبد.
  • زيادة معدل تخزين الحديد في الكبد تتسبب في حدوث أضرار جسيمة به وتؤثر على كفاءته.

أمراض الكبد الشائعة

تشمل الإجابة على سؤال على ما هي أمراض الكبد كذلك الأمراض التالية التي تعد من أكثر أمراض الكبد شيوعاً وهي:

التهاب الكبد أ

  • من الأمراض المعدية التي تنتقل من شخص لآخر عن طريق الطعام أو الماء أو الأيدي الملوثة ببراز المصاب، أو عن طريق العلاقات الحميمية أو الدم.
  • لا يعد من أمراض الكبد الخطيرة، فلا تستغرق عملية الشفاء منه أكثر من أربعة إلى ستة أسابيع من الإصابة به.
  • ومن الجدير بالذكر أن الجسد يعمل على تكوين أجسام مضادة منه تساعد على حماية المريض من الإصابة به مرة أخرى.
  • أما عن أعراض الإصابة به فتتمثل فيما يلي:”تغير لون بياض العين للون الأصفر، القيء، تحول لون البول للون داكن، آلام في البطن، الحمى، فقدان الرغبة في تناول الطعام، الشعور بالغثيان، الشعور بحالة عامة من الإجهاد”.

التهاب الكبد ج

  • الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي ج تتم بشكل رئيسي عن طريق الدم، وبعض الحالات تصاب به من خلال العلاقات الحميمة.
  • يعد هذا النوع من التهاب الكبد الأكثر انتشاراً مقارنةً بالأنواع الأخرى.
  • تشبه أعراض الإصابة به أعراض التهابات الكبد الوبائية الأخرى، لكنها أخف من حيث الحدة من التهاب الكبد الوبائي ب.
  • تستمر فترة حضانة المرض من أسبوعين وحتى ستة أشهر، ومن الجدير بالذكر أن أعراض الإصابة به قد لا تظهر على مدار سنوات.

التهاب الكبد ب

  • يعد التهاب الكبد ب الوبائي الأكثر خطورة مقارنةً بالتهاب الكبد الوبائي أ، بسبب احتمال تحوله لمرض مزمن يصعب الشفاء منه.
  • ينتقل المرض من شخص لآخر عن طريق العلاقات الحميمية أو الدم، أو الحقن الملوثة بدماء المصاب.
  • تمتد فترة حضانة المض داخل الجسم من شهرين حتى ثلاثة أشهر.
  • وتتشابه أعراضه كثيراً مع أعراض التهاب الكبد الوبائي أ، إلا أنها تتطلب وقت للمعالجتها.

تشمع الكبد

  • من أمراض الكبد المزمنة التي تتسبب في توقفه عن أداء مهامه، وحينما يتفاقم يؤدي لتدهور الكبد ليبدأ بالفشل.
  • هناك العديد من الأسباب للإصابة بهذا المرض ومنها :”استهلاك الكحول بإفراط، الإصابة بالتهاب الكبد C أو B، أمراض الكبد المناعية، بعض الأمراض الوراثية كالتليف الكيسي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى