ما هي أعراض الهستيريا

ما هي أعراض الهستيريا ، تعرف الهستيريا بأنها لفظ يوناني يطلق عليه معنى الرحم، لذلك كانوا القدماء يعرفون مرض الهستيريا بأنه أحد الأمراض العقلية ذات المنشأ الرحم، لذلك عرف مرض الهستيريا بأنه من الأمراض النفسية التي تعرف كأحد مفاهيم الطب النفسي في القدم، ولكن منذ القرن الخمسين لم تعد تستخدم كدليل للطب النفسي من قبل الجمعية الأمريكية للطب النفسي، وخلال هذه المقالة في عالم المعرفة سوف نتعرف على ما هي أعراض الهستيريا وأسبابها.

اقرأ أيضًا: أعراض نقص فيتامين د النفسية

ما هي أعراض الهستيريا

مرض الهستيريا أحد الأمراض النفسية التي يمر بها الإنسان والذي قد يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض على الشخص المصاب والتي يمكن من خلالها معرفة الإصابة بالمرض والذهاب إلى الطبيب المختص من أجل العلاج، ومن أهم هذه الأعراض التي تمكنك من تحديد مرض الهستيريا هي الآتي:

  • الإصابة بالشلل الجزئي من الأعراض الهامة التي يجب بعدها اللجوء إلى الطبيب المختص.
  • الشعور بالهلوسة السمعية والبصرية لفترات طويلة، خاصة في حالة الحوارات التي تكون هي محور اهتمام الجميع.
  • الشعور بالقلق والتوتر والاكتئاب سريعا لفترات طويلة جدا.
  • الإصابة بضيق التنفس.
  • التعرض لنوبة من الإغماء والهلع الشديد.
  • الشعور بالأرق والتعب الشديد في بعض الأحيان.
  • زيادة الاندفاع الجنسي، مع استخدام بعض الألفاظ الجسدية كثيرا من أجل لفت الانتباه.
  • الشعور بالإحباط والملل بشكل سريع جدا.
  • اتخاذ بعض القرارات الهامة والعاجلة بدون تفكير.
  • تهديد الأشخاص دائما بالإقبال على الانتحار من أجل جذب الانتباه.

ما هي أسباب الهستيريا؟ 

بعد التعرف على أعراض الهستيريا من خلال الإجابة على سؤال ما هي أعراض الهستيريا، يجب التعرف على الأسباب التي ينتج عنها هذا المرض، ولكن حتى الآن لا يعرف السبب الرئيسي لمرض الهستيريا، إلا أنه قد يكون بسبب بعض العوامل الوراثية، ولكن أثبتت إحدى الدراسات الخاصة بسيجمونيد فرويد في الصحة العقلية أن السبب الرئيسي لهذا المرض هو الأفكار الكثيرة التي تهدد الشخص والتي يتم شحنها عاطفيا في الشخص خاصة في مرحلة الطفولة والتي تتحول بعد ذلك إلى اضطراب نفسي شديد، لهذا الأمر اكتشف أن هناك علاقة قوية جدا بين التحول النفسي وحالات القسري وبين التطور الجنسي الذي يتعرض له الطفل في مرحلة الطفولة.

ما هي اضطرابات الهستيريا؟ 

مرض الهستيريا من الأمراض المنتشرة جدا بين النساء أكثر من الرجال، حيث وضح طبيب يوناني قديما أن هذا المرض يشبه رحم المرأة متخيلا احتمالية انتقال الرحم في كافة أجزاء جسم المرأة بحرية تامة، الأمر الذي قد يؤدي إلى الإصابة ببعض الأعراض والأمراض المختلفة التي لا يمكن علاجها باستخدام الأدوية العادية، وقد تشير هذه الاضطرابات إلى شخص جامد غير مرن، وهذا الشخص قادر على العمل بمستوى عالي جدا سواء في البيئات الاجتماعية أو المهنية.

وتؤدي هذه الشخصية الجامدة إلى الشعور بالضيق الداخلي الشديد جدا، وضعف الأداء بشكل عام، وغالبا ما قد يبدأ هذا الاضطراب النفسي في الظهور في مراحل مبكرة جدا مثل مرحلة المراهقة أو البلوغ، لذلك يلجأ الشخص المصاب إلى استخدام بعض الوسائل التي يمكن بها كسب العاطفة والشفقة من الآخرين، حتى يكون لديه الفرصة للتخلص من المسئوليات الاجتماعية المرهقة بالنسبة إليه، وبالتالي يتمكن الشخص المصاب باضطرابات الهستيريا من الهروب من مصاعب الحياة، الأمر الذي ينتج عنه بعض النتائج السلبية مثل عزلة المريض ويكون لديه فرصة الأفراد بالصراعات الداخلية التي يشعر بها وبالتالي تزداد الاضطرابات العقلية لديه.

نُرشح لكم: أبرز الأمراض النفسية 

كيفية علاج اضطرابات الهستيريا؟ 

أمراض الهستيريا من الأمراض التي لا تحتاج لعلاجها استخدام الأدوية في أغلب الحالات، ولكن يفضل استخدام العلاجات النفسية بحيث يتم علاج السلوك والإدراك، وفيما يلي توضيح بسيط لطرق علاج اضطرابات الهستيريا:

العلاج باستخدام العلاج النفسي

يعد العلاج النفسي من الطرق المنتشرة جدا لعلاج مثل هذه الأمراض، حيث يتم من خلالها التحدث مع المريض من أجل معرفة المشاعر والتجارب التي يتعرض لها المريض، ويتم ذلك لمعرفة الأسباب الناتجة عنها هذا المرض والتي تؤدي إلى التصرفات الذي يقوم بها، وبالتالي يتم تحديد الطريقة التي يمكن التعامل بها مع هؤلاء الأشخاص بدون التحدث إليهم بشكل مباشر وجذب انتباههم.

العلاج باستخدام الأدوية 

في حالة الشعور بأن المريض يعاني من التوتر أو القلق يلجأ الطبيب المعالج إلى وصف بعض الأدوية المضادة لتوتر والاكتئاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى