ما هو الزواج

ما هو الزواج ؟ من الناحية اللغوية، يشير الزواج إلى الجمع بين شيء وآخر وارتباطهما بعد انفصالهما عن بعضهما البعض وتشكيل كيانهما الخاص، ولكن كلمة زواج تستخدم فقط لتعني بشكل دائم زواج رجل وامرأة، ويستمر لغرض تكوين الأسرة، الزواج الشرعي هو الحل لكل من الزوجين للتمتع ببعضهما البعض، لإيجاد ذرية بطريقة قانونية.

الحكمة من الزواج

للزواج أغراض متعددة لكل من الرجال والنساء، بدلاً من إرضاء رغباتهم، والحقيقة أن للزواج أغراض أخرى تتعلق بالمجتمع وفاعليته، ومن هذه الأغراض نذكر النقاط التالية:

  • الزواج رباط روحي بين الزوج والزوجة يقوم على المودة والرحمة، لذلك ستبقى الزوجة وفية لأسرار زوجها، وتجعل كل منهما تشعر بالراحة، وتساعده على تحمل أعباء الحياة المؤلمة.
  • الزواج هو الطريقة الصحيحة والقانونية لتنظيم وحماية الأجيال القادمة للحفاظ على استمرارية الإنسان، فالجرائم المنفصلة شائعة بين الشباب، وانتشار الأمراض الجنسية في مجتمعات معينة خير دليل على أهمية الزواج.
  • الزواج يؤدي إلى تكوين الأسرة، والأسرة هي الأساس الأول للمجتمع، فكما أن الخلية هي أول وحدة بناء في جسم الإنسان، فإن الأسرة هي المكون الأساسي الأول للمجتمع، وعندما تكون الأسرة فعالة بسبب زواج جيد مناسب للمجتمع بأسره، تصبح الأسرة هي الأساس الأول للمجتمع.

أهداف الزّواج وفوائده

  • أطاع العبد أوامر الله عز وجل وأتم حديث رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام، حيث انه يحترام الذات من خلال الزواج؛ وهو مكان يمكن للزوجين فيه العيش معًا والجلوس والنظر، بما في ذلك الراحة الداخلية والسعادة، بالإضافة إلى دعمه في العبادة.
  • امنعوا الرجل وزوجته من الوقوع في ماحرم الله سبحانه وتعالى.
  • هذه هي أفضل طريقة للقضاء على الغرائز الجنسية للفرد وإشباعها، وإشباع رغباتهم واحتياجاتهم، والابتعاد عن الاستفزازات.
  • حماية الإنسان من الانقراض.
  • بقاء النسل هو أفضل طريقة لإنجاب طفل والحفاظ على القرابة التي يسعى إليها كثير من الناس.
  • من أجل الألفة والانسجام.
  • بناء الأسرة وضمان ترابطها.
  • الأسرة هي النواة الأولى للمجتمع، والتي من خلالها يمكن للبلاد أن تزدهر.
  • العلاقة الحميمة والمحبة بين الناس، والزواج يجمع العائلات المختلفة ويوحد العوامل المسببة للانقسام الأسري، وهذه هي العلاقة الحميمة والمحبة بين الزوجين والتعاون بينهما.
  • تكوين الأسرة ركيزة المجتمع والمستقبل.
  • السكن والطمأنينة لكلا الزوجين؛ كل زوج هو مسكن لبعضهما البعض ويجد السلام والطمأنينة والسلام.
  • حماية المجتمع والأفراد من الأمراض المعدية والمعدية الناتجة عن انتشار السلوكيات غير الأخلاقية والوقوع في السلوكيات غير الأخلاقية، والزواج هو حماية الأفراد وسلامتهم من الإضرار بالوطن والمجتمع.
  • يأمل كثير من الناس أن يرضي غرائزهم، فالزواج يوفر هذه الرغبة لدى الأزواج والزوجات، وبالتالي ينجبهم ويربيهم ويمنحهم متعة اللطف والرعاية.
  • لتحقيق الاستقرار النفسي والعاطفي لكلا الطرفين، لعيش حياة كريمة على أساس الصدق والإخلاص والمودة والرحمة، ويبين الله تعالى أركان الحياة الزوجية وهي: السلام النفسي للزوج والزوجة، أي: الأمان والقناعة، الراحة والنقاء.

الآثار المُترتِّبة على الزّواج

  • الصداق: هو حق المرأة في الزواج غير القابل للتصرف، كما نعلم جميعا سواء نص عليه في العقد لم يحدد السكوت أو الصداق: وهو المال الذي يدفعه الزوج للزوجة في عقد الزواج.
  • النفقة: الأزواج مسئولون أمام زوجاتهم، وكما نعلم جميعاً، فإن النفقة تشمل الأكل والشرب والملبس والمسكن، إذا كان الزوج مذنباً، فللزوجة أن تسحب من مالها ما يكفي من المال أو تقترض منه، وعليه أن يسدد الدين.
  • الميراث: إذا تعاقد الزوج والزوجة بعقد صحيح، فيتم الإرث على هذا الأساس، ولا فرق بين الدخول فيه أو عدمه.
  • المحرمية: تحريم عقد النكاح، يعني أن الزوج محرم عليه أم الزوجة وجدتها.

الفرق بين الحب والزواج

  • يعتبر الزواج اختياراً بمفهومه الأساسي، بينما الحب لا يعتبر اختياراً، لذلك يمكن للإنسان أن يختار من يعيش معه وفقاً للمبادئ والقيم التي يتبناها، وهذه المبادئ والقيم تتماشى معه، تتوافق مبادئه مع نظرته العامة للحياة، ولا يمكن لأحد أن يختار من يقع في حبه.
  • الحب والزواج ليسا لا غنى عنهما لبعضهما البعض، ولكنهما مستقلان عن بعضهما البعض أو موجودان في نفس الوقت، وقد يختار الشخص من يتزوج منه دون حبه حقًا، وذلك لأسباب عديدة، وقد تكون هذه الأسباب هي الدين والثقافة والمجتمع أو أسباب أخرى.
  • الزواج من طقوس المجتمع البشر، وهو طقس يروج لهذه الخطوة بين الرجل والمرأة من خلال الدعاية، أما الحب فهذه علاقة غير معلنة، لأنها لا تحتاج إلى قوانين لإضفاء الشرعية عليها وحمايتها حسب احتياجات الزواج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى