ما هو الحب

ما هو الحب؟ لكي يعرف المرء ما هو الحب، يجب أن يعرف أصل الحب يأتي من  النقاء، يُعرَّف الحب بأنه سلسلة من المشاعر المعقدة، ونتيجة لذلك تتشابك العديد من الأفعال والأفكار مع المشاعر القوية، وبالتالي تتحكم في الشخص وتتحكم في وجوده ومشاعره، مما يجعله يرغب في حماية الشخص أو الأشياء التي يحبها.

ما هو الحب

  • يعرّف مفهوم الحب اللغوي بأنه شعور الإنسان القوي والشديد تجاه شخص ما، مما يجعله ينجذب إليه عاطفياً ويتأثر به، فهو يريد أن يشاركه طوال حياته وأن يكون معه دائمًا، إنه شعور جميل أنهما معًا، حيث يعتبر الناس أن شريكهم مهم جدًا بالنسبة له، وهو مرادف للعديد من الأسماء العميقة، مثل الحب، والشعور بالفخر للحبيب، والرغبة الشديدة في الاعتناء به والاستمرار في الاعتناء به، وهذا الشعور ينمو ويزداد مع مرور الوقت الذي فيه الحبيب يحب محبوبته ويكون مصدر إلهام وشغف وسبب للسعادة والراحة.
  • مفهوم الحب في علم النفس على الرغم من افتقار علماء النفس إلى القدرة الخطابية العالية للشاعر ودقة الوصف، إلا أنهم ما زالوا يسعون جاهدين للتعبير عن شعور الحب وتعريفه من خلال البحث العلمي والحياة والخبرة العملية للأشخاص المتأثرين به، وقد حدد بعضهم العوامل التي أدت إلى هذا الشعور ولخصها كمبدأ وهو التواصل والمشاركة والدعم مما أدى إلى علاقة وثيقة وقوية للغاية بين الطرفين مما أدى إلى الرعاية والحماية والاهتمام والعاطفة والإثارة وغيرها من الأحاسيس العاطفية والجسدية التي قد تكون مشابهة للمحتوى المذكور سابقًا حول هذه المشاعر العميقة.
  • يختلف تعريف الحب من قبل الفلاسفة عن تعريف الفلاسفة للمفاهيم الأخرى للشعراء والعلماء، لأن مفهوم الحب مختلف، فبعض الناس يظن أنه مجرد كلمة لا تعبر عن أي شيء ملموس أو معقول أو متعلق بالحقيقة الواضحة. نفس الكلمة، بينما يعتبرها الآخرون تأثيرًا قويًا ووسيلة مهمة للسيطرة على الكيان والعالم بطريقة لا رجعة فيها، يميل البعض الآخر إلى عدم تفسيره، بل يتركونه في عالم بعيدًا عن الفضول والتطبيق والبحث، ولكن على الرغم من تفسيراتهم وتعريفاتهم المختلفة، فإن هذا الشعور أساسي ومهم، وهو مهم للثقافات المختلفة.

التفسير العلمي للشعور بالحب ومراحله البيولوجيّة

  • لقد تساءل العلماء كثيرًا عن الأسباب التي تدفع الإنسان للشعور بالحب، لذلك يعتقد البعض أنها مسألة معقدة تتطلب الكثير من البحث، لأن طبيعة وكمية وتأثير هذا الشعور يختلف من شخص لآخر، لذلك قد يبدأ الحب من مظهر الشخص ومن لقاء بسيط، في هذا اللقاء، سينجذب المرء إلى الآخر، لكن هذا الشعور سيستمر في النمو، بمرور الوقت ، يتطور تدريجياً إلى هدف عاجل للوصول إليه.
  • يقسمها بعض الباحثين إلى عدة مراحل حسب عمقها وتأثير الهرمونات البشرية على أصحابها، لأنه قد يلزم تلبية احتياجات فطرية مختلفة، والتزاوج بين الفصائل المختلفة يسمح للبشر بالتطور مع مرور الوقت، وهو سبب من أسباب التنمية البشرية.
  • في حالات أخرى، يعتبر الحب ظاهرة فريدة تجعل الناس يجذبون بعضهم البعض تحت تأثير الهرمونات المتعددة التي يطلقها الدماغ (مثل الدوبامين) ، والتي بدورها تجعل الناس أكثر اعتماداً على شركائهم ويزيد من حماسهم، وكذلك الشعور بالحيوية، مما قد يؤدي إلى فقدان القدرة على النوم بسبب تفكير الشريك المفرط.
  • وفي بعض الأحيان تظهر عليه علامات عصبية ونقص في الشهية وأرق وتهيج، ومع انجذاب الناس إليه وتعلقهم القوي به والتفكير المتكرر به، قد تتطور هذه الحالة إلى شعور بالحب والجنون.
  • على الرغم من أن هذا النوع من الحب قد يصل إلى مرحلة الارتباط، إلا أن هذه تعتبر واحدة من المراحل الثابتة التي تسببها علاقة مستقرة طويلة الأمد، حيث يتشارك الطرفان المشاعر مع بعضهما البعض عندما يكون الآخر في حياتهما موجودًا، وتجاهل المرحلة السابقة والوصول إلى شعور بالاكتمال والسعادة، فيبقون فيها ويعملون بجد لدعم هذه العلاقة وجعلها مستقرة وصحية وناجحة. .

سيكولوجية الحب

تم إجراء العديد من الدراسات حول الحب وكيفية حدوثه، بما في ذلك دراسة أجريت في عام 2005 بواسطة فريق بحث بقيادة هيلين فيشر، عندما استخدم الفريق التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي أخذت التكنولوجيا الصورة، في أدمغة مجموعة من طلاب الجامعات، لأن العلماء سمحوا لهؤلاء الطلاب بمشاهدة صور زملائهم في الكلية واستخدام تقنية الرنين المغناطيسي الوظيفي لالتقاط صور لهم، ثم التقاط صور لأحبائهم مرة أخرى بعد رؤية صور أحبائهم، تهدف هذه العملية إلى التقارب الشديد أجرى من قبل 2500 طالب.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى