ما هو الحب العذري

ما هو الحب العذري ، الحب العذري أو كما يعرف بالحب العفيف هو ذلك العلاقة العاطفية التي تغزل فيها المحب بمحبوبته بعفة وحياء، بعيدا عن وصف مفاتنها او محاسن جسدها، فهو الحب الذي يقوم وينشأ على حب الروح، والشخصية، ووصف الصفات الحسنة والأخلاق وليس المحاسن الجسدية.

ولا يوجد للحب العذري أي غاية جسدية، فهو حب بعيدا عن الغريزة، وهو عكس الحب الصريح، حيث يتغزل الشاعر في الحب الصريح بمحبوبته وصيف مفاتن جسدها والصفات الشكلية والجسدية، ما هو الحب العذري.

حيث سمي الحب العذري بهذا الاسم لأنه نسب إلى قبيلة عذرة، وهي قبيلة عاشت في أطراف الجزيرة العربية، وانتقل الحب العذري من هذه القبيلة إلى بقية الجزيرة العربية، وهو من أحد فنون الشعر الذي كان مشهورا في عصر الشعر الجاهلي، وهو يؤرخ له ما قبل الإسلام، ثم أخذا الحب العذري في الشعر مسارا في العصور بعد ذلك ليكون أقرب للتصوف خاصة في العصور الإسلامية، وهنا في هذا المقال سوف نُجيب على سؤال ما هو الحب العذري، سوف نستعرض في هذا الموضوع في عالم المعرفة كل ما يخص الحب العذري وصفاته وكيف يكون.

اقرأ أيضًا: مواصفات المرأة الجميلة

ما هو الحب العذري

الحب العذري له الكثير من الصفات، التي يجب أن تتوفر في المحبوب وطريقة حبه لمحبوبته

ما هو الحب العذري
  1. يجب أن يتوفر في علاقة الحب العذري العفة والطهارة، خاصة في وصف المحبوب لمحبوبته، وقوى الدين الإسلامي من هذه النزعة في الشعر العربي.
  2. يقتصر الشعراء في الحب العذري على مغازلة محبوبة واحدة، حيث يكرس الشعراء الشعر لوصف تلك المحبوبة والتغزل في صفاتها الحسنة والتعبير عن مشاعرهم تجاهها، ويقترن أسماء الشعراء بأسماء محبوباتهم مثل جميل بثينة وكثير عزة.
  3. كما يتصف الحب العذري بالعذاب الذي يضني قلب الشاعر حتى يصل إلى محبوبته، والكثير منهم كانت تنتهي قصصهم بالهروب إلى الصحراء أو الجنون أو فقدان العقل، والتحدث مع الطير والحيوانات.
  4. يتصف الحب العذري بالديمومة والاستمرار، وهذا النوع من الحب هو الحب الذي لا يفنى، إلا بفناء المحب نفسه، أو موته، لأنه حب صادق يعيش للأبد.

ما هو الحب العذري

أشهر شعراء الحب العذري

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح هو الشاعر اذي تم إطلاق عليه لقب مجنون ليلى وهو شاعر مشهور في عصر الجاهلية، وكان من أمراء قبيلته.

أحب قيس بن الملوح ليلى العامرية، حيث قام بالتصريح بحبه لها ولكن أهلها أجبروها على الزواج من رجل غيره، وفقد قيس بن الملوح صوابه وهام على وجهه في الصحراء حتى وجدوه ميتا.

جميل بن معمر

جميل بن معمر أو كما يطلق عليه جميل بثينة نسبة إلى اسم محبوبته بثينة التي كان يغزل من أجلها الشعر العذري.

كان جميل شاعرا مخضرم، عشق فتاة من قبيلة كانت تدعى بثينة وأصبح يقول فيها الشعر في كل مكان وكل المناسبات وبعدما قام بالتقدم للقبيلة لخطبتها رفضت القبيلة خشية أن يتم استخدام التشهير الشعري في لي ذراع القبيلة والموافقة على الزواج وتصبح سنة يفعلها كل من يريد الزواج من فتاة فيذهب ويقول فيها الشعر في كل مكان.

وأجبرتها القبيلة على الزواج من رجل آخر لكنه ظل يقابلها في السر وينشد الشعر من أجلها.

قيس بن ذريح

وهو الملقب بقيس لبنى وهو شاعر يقال إنه عشق محبوبته حتى أصابه المرض الشديد وصار يضرب به المثل في الحب، وقد قال فيها:

يقر بعيني قربها ويزيدني

بها كلفا من كان عندي يعيبها

 وكم قائل قد قال تب فعصيته

 وتلك لعمري توبة لا أتوبها

 فيا نفس صبرا لست والله فاعلمي

 بأول نفس غاب منها حبيبها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى