لماذا سميت بيعة الرضوان بهذا الاسم؟

لماذا سميت بيعة الرضوان بهذا الاسم؟ سؤال يطرحه كل من يهتم بمعرفة قصة بيعة الرضوان، وكان عدد من الصحابة قد بايع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في سبيل الدعوة إلى توحيد الله عز وجل، أما كلمة الرضوان فقد جاءت من كلمة الرضا، وتعد البيعة من أهم الأحداث التي حدثت في تاريخ الدعوة الإسلامية، وللتعرف على المزيد عن قصة بيعة الرضوان وسبب تسميتها زوروا عالم المعرفة.

لماذا سميت بيعة الرضوان بهذا الاسم؟

  • لماذا سميت بيعة الرضوان بهذا الاسم؟ لأن الله ذكر اسمها في القرآن الكريم، ومدح فيها أصحابها وذكر فيها أنه راض عنهم.
  • وقد أخذ النبي محمد صلى الله عليه وسلم البيعة من أصحابه تحت ظلال شجرة كان يجلس أسفلها.
  • وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يأخذ بيده ومعقل بن يسار يأخذ بغصن الشجرة التي كانوا جميعًا هم الثلاثة يجلسون أسفلها، ويقوم برفع الغصن من على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
  • كما أن أول صحابي قام بمبايعة النبي من صحابته هو رجل يسمى بأبي سنان.
  • وكانت أحداث بيعة الرضوان في بداية شهر ذي القعدة في السنة السادسة للهجرة، تحديدًا في منطقة الحديبية.
  • وفيها بايع الصحابة الرسول في عام الحديبية على أن يقوموا بقتال قريش ولا يغادروا القتال ويجاهدوا مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

أسباب بيعة الرضوان

  • يعد السبب الأساسي للبيعة هو مجيء أخبار إلى المسلمين أن قبيلة قريش قتلت عثمان بن عفان رضي الله عنه الصحابي الجليل عندما أرسله سيدنا محمد مفوضًا عن فريق المسلمين.
  • وكان النبي محمد قد أمره بمناداة المسلمين ليبايعوه تحت شجرة ما سميت بعد ذلك بشجرة الرضوان.
  • وفور سماع المسلمين النداء تجمعوا أسفل الشجرة، وكان يقف سيدنا محمد ويقوم بمبايعة كل رجل منهم، وصل عددهم إلى 1400 رجل من الصحابة، كان أولهم ما يكنى بأبي سنان الأسدي.
  • وقام بمبايعة الكثير من الصحابة أكثر من مرة، منهم سلمة بن الأكوع، وبايعه عمر وعلي وأبو بكر وجابر بن عبدالله، بالإضافة إلى عدد كبير من الصحابة.
لماذا سميت بيعة الرضوان بهذا الاسم؟
لماذا سميت بيعة الرضوان بهذا الاسم؟

النتائج المترتبة على بيعة الرضوان

توجد الكثير من النتائج المترتبة على بيعة الرضوان، وهي:

  • أظهرت البيعة مدى قوة وتلاحم المسلمين وتماسكهم وقدرتهم في التصدي لأي عدو.
  • إخلاص المسلمين لبعصهم البعض في الشدائد ووقوفهم جميعًا على قلب راجل واحد لإنقاذ عثمان والتضحية بأرواحهم فداء لله.
  • تعد بيعة الرضوان من أسباب صلح الحديبية والتي بعدها أرسلت قبيلة قريش إلى المسلمين لتفاوضهم ومن ثم حدث عقد الحديبية.
  • تغيير قريش خططها لما رأته من حب المسلمين لسيدنا محمد وتماسكهم.
  • استمرار زيارة المسلمين للشجرة التي حدثت عندها بيعة الرضوان، مما أدى إلى قطع سيدنا عمر بن الخطاب لها، منعًا لحدوث فتنة بين المسلمين.

جزاء أهل بيعة الرضوان

يتمثل جزاء أهل بيعة الرضوان فيما يلي:

  • مدح الله تعالى لهم بأنهم حصلوا على رضاه.
  • عتق الله لهم من النار ودخولهم الجنان، ثوابًا لهم لوقوفهم مع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتصديقًا لقوله لن يدخل أحد من أهل البيعة النار.
  • جاء وصفهم بأنهم خير أهل الأرض، وبلغوا السكينة والمغفرة وأعظم الرضا من الله تعالى، واستحقوا المنزلة العالية التي خلدها لهم القرآن الكريم.

الدروس المستفادة من بيعة الرضوان

  • أظهرت البيعة أعظم شيء في حياة المؤمن، وهي أن تكون حياته خالصة لوجه الله بجميع أفعاله وأقواله.
  • إظهار أصحاب البيعة أعظم معاني التضحية والبر والجهاد والتضحية في سبيل الله ورضاه.
  • إثارة الرعب في قلوب أهل قريش بمكة، لأن قرار البيعة كان حقيقيًا ولا رجعة فيه، وفضلوا الموت في سبيل الله، ورغم أنه لا سلاح معهم إلا سلاح السفر لكنهم أحبوا الموت على أن يتراجعوا.
  • اتخاذ المسلمين قرار الموت مع أنفسهم ولم يموتوا، وكتب الله لهم الحياة ووهب لهم حياة جديدة بنصرة كبيرة.

لماذا سميت بيعة الرضوان بهذا الاسم؟ سؤال يدور في أذهان الكثيرين ممن يرغبون في معرفة إجابته، حيث إنها تمت تسميتها أيضًا ببيعة الشجرة، لأنها حدثت تحت شجرة، وسبب تسميتها ببيعة الرضوان لأن القرآن الكريم جاء بذكرها وأوضح أن الله رضا عمن شاركوا بها.

لماذا سميت بيعة الرضوان بهذا الاسم؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى