كيفية صلاة الغائب

كيفية صلاة الغائب ، الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام الأساسية بعد النطق بالشهادتين، لذلك فهي عماد الدين لدى المسلم، حيث فرضها الله عز وجل على المسلم كل يوم، ويوجد الصلوات الفرض التي يجب على كل مسلم تأديتها كل وهي الصلوات الخمس، وتوجد العديد من الصلوات الأخرى التي من السنن النبوية مثل صلاة الغائب وصلاة العيد وغيرها، وخلال هذه المقالة في عالم المعرفة سوف نتطرق في الحديث عن كيفية صلاة الغائب.

ما هي صلاة الغائب؟ 

تم تعريف الصلاة في اللغة على أنها الدعاء، ولكنها عرفت اصطلاحا على أنها العبادة الرائعة التي تشمل الدعاء والذكر وأيضا قراءة القرآن والتقرب إلى الله عز وجل، كما يقوم الإنسان المسلم أثناء الصلاة بالتكبير والتهليل والحمد والعديد من أنواع العبادات المختلفة، وتعرف الصلاة بأنها النهي عن الفحشاء والمنكر، وللحديث عن صلاة الغائب، فإنها صلاة الجنازة التي تقام على الميت الذي توفى في بلد آخر، وبسبب عدم وجود مرحلة الدفن وعدم وجود جنازة فهي سميت بصلاة الغائب، وتعد صلاة الغائب من السنن عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ويكمن الهدف الرئيسي من صلاة الغائب هو الدعاء للميت حتى في حالة عدم وجود جثمان للمتوفى.

كيفية صلاة الغائب

كيفية صلاة الغائب؟

كما ذكرنا سابقا فإن صلاة الغائب هي صلاة الجنازة ولكن الفرق الوحيد هو عدم وجود جثمان للميت، لذلك فإن صلاة الغائب مثلها مثل صلاة الجنازة لا تختلف في شئ، وبشكل عام فإن الصلاة على المتوفى تتم أثناء تجمع عدد كبير من الناس مع وجود إمام، ويبدأ الإمام صلاة الغائب بقول تكبيرة الإحرام، ثم يبدأ الإمام مباشرة بقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم يقول الإمام البسملة ويبدأ بقراءة سورة الفاتحة، وبعد الانتهاء من سورة الفاتحة يقوم الإمام بالتكبير مرة ثانية ثم يقوم بقراءة الصلوات الإبراهيمية المتواجدة في الجزء الأخير من التشهد، عقب الانتهاء من الصلوات الإبراهيمية يقوم الإمام بالتكبير للمرة الثالثة ويبدأ بالدعاء للميت بكل ما يرغب أن يدعو له.

وكان من أهم الأدعية التي يفضل أن يدعى بها للميت التي وردت في أحد الأحاديث عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال: “صَلَّى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ علَى جِنَازَةٍ، فَحَفِظْتُ مِن دُعَائِهِ وَهو يقولُ: اللَّهُمَّ، اغْفِرْ له وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عنْه، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بالمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِن دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِن أَهْلِهِ وَزَوْجًا خَيْرًا مِن زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الجَنَّةَ وَأَعِذْهُ مِن عَذَابِ القَبْرِ، أَوْ مِن عَذَابِ النَّارِ، قالَ: حتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا ذلكَ المَيِّتَ “، وعقب الانتهاء من الدعاء للميت، يكبر الإمام الكبيرة الأخيرة، ثم ينتظر قليلا ويسلم التسليم الأخير.

كيفية صلاة الغائب

ما هو حكم صلاة الغائب؟ 

بعد الحديث عن كيفية صلاة الغائب، يجب معرفة حكم صلاة الغائب في الإسلام، حيث اختلف رأي الفقهاء في حكم صلاة الغائب، وكل رأي استدل عليه بدليل من الأحكام الإسلامية، حيث كان من رأى الشافعي وأحمد هو إباحة صلاة الجنازة بدون وجود جثمان الميت والذي يطلق عليها صلاة الغائب، واستدل الشافعي وأحمد على ذلك من خلال الحديث النبوي الشريف حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- الذي جاء فيه: “أنَّ رَسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- نَعَى النَّجَاشِيَّ في اليَومِ الذي مَاتَ فِيهِ، وخَرَجَ بهِمْ إلى المُصَلَّى، فَصَفَّ بهِمْ، وكَبَّرَ عليه أرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ”، كما كان رأي المالكية والأحناف هو عدم تشريع صلاة الغائب، كما وضحوا أن قصة النجاشي التي وردت في صحيح الإمام البخاري تعد من خصوصيات الرسول صلى الله عليه وسلم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى