كيفية صلاة العيد

كيفية صلاة العيد ، تعد الصلاة هي عماد الدين وأحد الأركان الأساسية في الإسلام، حيث فرض الله عز وجل الصلاة على المسلم خمس مرات خلال اليوم الواحد، ولكن لم يقتصر الإسلام على هذه الصلوات الخمس فقط، بل توجد العديد من الصلوات الأخرى في الإسلام مثل صلاة الجنازة وصلاة الاستخارة بالإضافة إلى صلاة العيد، وخلال هذه المقالة في عالم المعرفة سوف نتطرق في الحديث عن كيفية صلاة العيد.

نبذة مختصرة عن أيام العيد 

العيد في الإسلام هو الأيام التي وصفها الله سبحانه وتعالى بأيام الفرح والسعادة، كما أنها أحد العبادات التي أقرها الله عز وجل، وتعرف أيام العيد بأنها الأيام التي يكثر بها صلة الرحم بين المسلمين وبعضهم البعض، الأمر الذي ينشر المحبة والود بين المسلمين والتصالح بين الناس وبعضها، وقد أقر الله عز وجل للمسلمين عيدين فقط وهما عيد الفطر وعيد الأضحى، حيث يأتي عيد الفطر عقب انتهاء شهر رمضان مباشرة، لذلك يوجد فرحان للمسلم في هذا العيد فرحة الصائم بشهر رمضان المبارك وفرحة عيد الفطر المبارك، ومن أحد الأحاديث النبوية عن أبو هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: “لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إذَا أفْطَرَ فَرِحَ، وإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بصَوْمِهِ”.

وعيد الأضحى وهو اليوم الذي يلي يوم عرفة، ويوافق عيد الأضحى يوم العاشر من ذي الحجة، وهو العيد الذي يكثر فيه الأضاحي والصدقات، وقد وردت العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي تتحدث عن العيدين، حيث ورد عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- حيث قال: “قدمَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- المدينةَ ولَهم يومانِ يلعبونَ فيهما، فقالَ: ما هذانِ اليومانِ؟ قالوا: كنَّا نلعبُ فيهما في الجاهليَّةِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-: إنَّ اللَّهَ قد أبدلَكم بِهما خيرًا منهما يومَ الأضحى ويومَ الفطرِ”، صدقت ياحبيبي يارسول الله.

كيفية صلاة العيد
كيفية صلاة العيد

كيفية صلاة العيد؟

صلاة العيد هي أحد السنن المؤكدة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وتعرف صلاة العيد بأنها ركعتين فقط، حيث يقوم المسلم بتأدية هذه الصلاة في صباح أول أيام العيد مقتديا بالإمام في المسجد، حيث تم ذكر صلاة العيد في أحد الأحاديث النبوية الشريفة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنَّه قال: “صلاةُ الجمُعةِ رَكْعتانِ، وصلاةُ الفطرِ رَكْعَتانِ، وصلاةُ الأضحَى رَكْعتانِ، وصَلاةُ السَّفرِ رَكْعتانِ تمامٌ غيرُ قَصرٍ على لِسانِ مُحمَّدٍ”، وتتم صلاة العيد عن طريق قيام الإمام ليكبر تكبيرة الإحرام الأولى من أجل الصلاة، ثم بعد ذلك يقوم بتكبيرة الإحرام ست تكبيرات متتالية، حيث ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: “التكبيرُ في الفطرِ والأضحى: في الأولى سبعُ تكبيراتٍ، وفي الثانيةِ خمسُ تكبيراتٍ سوى تكبيرتي الركوع”، ثم بعد ذلك يبدأ الإمام بقراءة سورة الفاتحة، ويليها ما تيسر من سورة ق أو سورة الأعلى.

وخلال الركعة الثانية من صلاة العيد، يقوم الإمام بالتكبير بعد الإنتهاء من الركعة الأولى أو من القيام، ثم بعد ذلك يكبر خمس تكبيرات متتالية، ثم يبدأ بقراءة سورة الفاتحة ويليها ما تيسر من سورة القمر أو من سورة الغاشية، والجدير بالذكر أنه تم تحديد هذه السور بالأخص ليعلم الناس كثيرا عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ومن السنة أيضا هو ضرورة قيام صلاة العيد قبل الخطبة وعقب زوال حمرة الشمس في الصباح، وبهذا نكون قد تعلمنا كثيرا عن كيفية صلاة العيد وأنها أحد السنن عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى