كيفية تنمية الذكاء العاطفي

الذكاء العاطفي يعد أحد النتائج المكتسبة من البيئة التي يحيا فيها الإنسان، والتي يمكن أن يدخل فيها العناصر المتحكمة بالقدرات العقلية التي توجد لدي الإنسان، وتوحيدها مع المشاعر الإنسانية التي محلها القلب، حيث أن تلك الذكاء يكون عبارة عن استقبال جميع العواطف التي تحيط بالشخص والقدرة على فهمها حيث أنها تكون سببًا لاتخاذ الإجراء المناسب، والتي مع انقضاء الوقت تكون شخصية المرء.

أهم الطرق المتبعة لتنمية الذكاء العاطفي

هناك مجموعة من الطرق التي يتبعها الإنسان من أجل تنمية الذكاء العاطفي لديه، والتي على رأسها ما يلي:

  • اكتشاف النفس، وهي طريقة من الطرق المتبعة التي يمكن من خلالها أن يكتشف الانسان نفسه، ويقوم بتحديد شخصيته ويعرف ماذا يهوى وماذا يكره، فإن أروع المشاعر التي يشعر بها الشخص أثناء ذلك الاكتشاف، حيث أن هذا يعلمه كيفية التصرف والكلام مع المحيطين به من أشخاص، مما يساعده على أن يكون شخص مختلف فريد من نوعه، لذا يجب على جميع الأشخاص تحديد شخصيتهم من خلال طريقة التفكير والأفعال وعدم مقارنة أنفسهم بالآخرين.
  • تدريب النفس، على الشخص أن يقوم بتدريب نفسه على كيفية التصرف والكلام والفعل، ليس فقط من أجل ارضاء من حوله، أو الخوف من جرح مشاعرهم، ولكن من أجل أن يستطيع معرفة كيفية التعامل مع من حوله من البشر، فلابد من أن يكون شخصًا اجتماعيًا، ومن ثم يستطيع العيش والتأقلم مع كافة من حوله بشكل فني لائق.
  • التعاطف مع المحيطين، يجب جديًا أن يتمتع الشخص بروح التعاطف مع من حوله من أشخاص، خصوصًا من يمرون بأزمات، ويعرف جيدًا كيفية التصرف في مثل تلك المواقف، دون أن يجرح مشاعر أحد، كما أنه يجب أن يحلى بصفة القدرة على التحليل النفسي لمن أمامه من أشخاص، حيث أنهم أشخاص مختلفي الطباع والشخصيات، فيجب أن يجعل شخصيته تتماشى مع كافة الشخصيات، وتتعامل معهم بصدر رحب، مما يجعل الجميع يتعلقون به ويتوددون إليه.
  • إنشاء علاقات إيجابية، حيث أن الشخص عليه أن يقوم ببناء علاقات مع من حوله من أشخاص بشكل ايجابي بناء، والتي بدورها تعمل على تقوية الناحية العاطفية والقدرة على التعامل مع المحيطين.

كيف يمكن تنمية الذكاء العاطفي لدي الأطفال

الذكاء العاطفي يجب أن ينمى لدي الكبير والصغير على حد سواء، حيث أنه من أهم الأمور التي تساعد الطفل على تشكيل شخصيته منذ الصغر، وتمكنه من التعرف بشكل جلي على البيئة المحيطة به وكيفية التعامل مع المحيطين به بفن وذكاء، كما أن تلك التنمية لا شك أن لها دخل كبير في تجنب الطفل التعرض للأزمات التي تسبب لديه عقدة نفسية، يمكن أن تعيق علاقته بمن حوله من أشخاص عند الكبر، زمن أجل تنية تلك الذكاء يجب عمل الآتي:

  • تدريب الطفل جيدًا على فهم تعبيرات الوجه، والتي يمكن أن يكون لها دلالة معينة، مثل غضب الشخص من فعل معين، أو مجرد رد فعل تجاه تصرف معين صدر من أحد الأشخاص، وعلى جميع الآباء والأمهات تعليم أبنائهم تفسير تلك التعبيرات والتعرف على نبرة الصوتـ والحركات التي يصدرها الشخص.
  • محاولة قص مجموعة من القصص على الأطفال الصغار تعمل على توصيل معلومات معينة للطفل، ويتعلمون منها دروسًا مستفادة، مثل القصص النبوية الكرتونية للأطفال، حيث أن تعليم الطفل في الصغر مثل النقش على الحجر، فهي من الحكايات التي تظل عالقة بأذهان الأطفال مدى الحياة.
  • تمكين الطفل في مرحلة عمرية مبكرة من القدرة على التعبير عن شخصيته وما يجول بذهنه، وعدم السيطرة عليه وفرض قيود تعوق حريته الشخصية من التعبير عن ذاته، حيث أن تلك القدرة تمنحهم امكانية التفرقة بين الأحاسيبس الحقيقية النابعة من القلب والأحاسيس المزيفة، والتي تعلق بأذهانهم ما داموا أحياء، لكي يتمكنوا من معاملة الآخرين بخبرة كافة ما يدور حولهم.
  • المناقشة مع الطفل كما لو كان كبيرًا أمامنا، لكي نمكنه من تقوية شخصيته وتنميتها على مواجهة الأمور بشخصية قوية وقدرة على التكيف مع كافة الأمور بمختلف أنواعها، خصوصًا في الأعمار الصغيرة، فهي الأكثر قدرة على استيعاب الفهم وادراك ما نريد أن نعلمه لهم من معلومات وأمور حياتية غاية في الأهمية.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى