قصص عن الصبر

قصص عن الصبر ، الحياة دار بلاء وكرب عظيم، لم يأت أحد إليها إلا وعانى بها، ولكي نجتاز هذه الحياة وصعابها لابد أن نتحلى بالصبر والرضا بقضاء الله سبحانه وتعالى لمواجهة الأزمات، والصبر ليس سهلا على الإطلاق ليس كل شخص يقدر عليه ويتحمله، فهو من صفات الأنبياء والصديقين، وسنقدم إليكم في عالم المعرفة قصص عن الصبر، وأهمية التحلي به في أحلك الظروف.

جدول المحتويات

قصص عن الصبر

الصبر في الدين الإسلامي من أعظم وأفضل الصفات التي حض عليها في أكثر من مكان سواء في القرآن الكريم أو السنة النبوية أو تعاليم الرسول صلى الله عليه وسلم، والأمر الذي جعل الدين الإسلامي وكافة الديانات تدعو إليه هو كونه يدخل في صلب أي عقيدة دينية، وقد وضع الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابة والتابعين الذين تحلوا بالصبر وصبروا على الكروب والمعارك من أجل نشر الدين الإسلامي والحفاظ عليه، كما أنهم التزموا بالشرع الإسلامي وابتعدوا عن كافة المحرمات وما نهى عنه الدين.

وكان هؤلاء خير مثال عن الصبر والجَلد والتحمل، فطالت همتهم أعلى عليين ونالوا جزاء الجنة بما صبروا وكانوا من المؤمنين، وكان على رأسهم صبر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وعدد من قصص الذين صبروا.

صبر الرسول صلى الله عليه وسلم

كان أكثر الأنبياء صبرا وتحملا، طرده أهله من موطنه مكة قهرا وظلما وجبرا، لم يكن يرد أن يخرج منها فقد أكد في أحاديث كثيرة على مكانة مكة المباركة عند الله عز وجل، فلولا أن أهل مكة أخرجوه منها ما خرج، أبعدوه عن أهله وأصحابه وبني قبيلته، وبالرغم من كل ذلك صبر في سبيل نشر أسمى الدعوات الدينية التي خرجت للبشرية، فضرب أقوى مثالا للصبر على البلاء والشدائد كل مسلم صحيح الإسلام عليه أن يكون مثله.

قصص عن الصبر
قصص عن الصبر

قصة صبر آل ياسر

تلك القصة كانت أشهر قصص الصبر في الإسلام من منا لا يعلم قول النبي الكريم :”صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة”، قصة بات أبطالها يُحسدون على النعيم الذي وعدهم الرسول به بسببها حتى هذه اللحظة، وقصة آل ياسر تعود إلى فجر الإسلام أو الأيام الأولى بالإسلام، فقد اجتمع في دار الأرقم المسلمون ودخل عليهم عمار بن ياسر واراد الاستماع إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، ودخل في الإسلام ثم دخل والده ووالدته، وبعد أن علم الكفار بذلك، أحضروا أسرته جميعا وعذبوهم أشد العذاب حتى يرتدوا عن الإسلام، ولكنهم لم يستسلموا وخاصة والديه فكانت والدته “سمية” أول سيدة مسلمة تحمل لقب الشهيدة، وأخيه عبدالله بن ياسر، وقتلهم الكفار جميعا، ولم يأبهوا بكبر سن والده ولا بوالدته السيدة المُسنة، وجزاء لذلك بشرهم النبي الكريم بدخول الجنة وباتوا أصحاب أهم وأجمل قصة صبر يمكن أن تُروى للأجيال المتعاقبة، لا أحد يمكنه أن يصبر كل هذا الصبر!

قصص عن الصبر

قصة صبر النبي أيوب عليه السلام

في قصصنا الشعبية نقول دائما إذا أردنا الصبر : “ياصبر أيوب”، هذه الكلمة لا تأتي من الهواء ولكن صبر النبي أيوب من أقوى وأفضل قصص الصبر التي يمكن أن نستمع إليها في حياتنا، فقد ابتُلي أيوب عليه السلام بالفقر والمرض والفقد والبلاء العظيم مدة 18 عاما متتاليين، ولاقى ذلك بالصبر والتحمل وعدم القنوط والغضب، فنال جزاء الصبر فالله تعالى يقول في كتابه الحكيم :”إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب”، وقد لاقى أيوب جواء صبره حينما أوحى الله إليه أن يذهب إلى النبع ويمسح على جسده بالمياه فشفيت آلامه وجروحه وعادت إليه قوته مرة أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى