قصص عظماء الإسلام

قصص عظماء الإسلام ، جميعنا نعلم أن الدين الإسلامي يمتد من بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى الخلافة الراشدية والدولة الأموية ثم الدولة العباسية بما تحتويه من دول وإمارات ثم الدولة الفاطمية والأيوبية والمماليك وصولا للدولة العثمانية العظيمة التي تعتبر آخر خلافة إسلامية تم إقامتها على رقعة جغرافية واسعة، وطوال هذا النضال الإسلامي ظهر العديد من الشخصيات الإسلامية العظيمة التي قد دافعت عن الدين الإسلامي والمسلمين، وخلال هذا الموضوع في عالم المعرفة سنعرض لكم بعض من قصص عظماء الإسلام.

قصص عظماء الإسلام

ظهرت العديد من الشخصيات الإسلامية العظيمة على مد التاريخ الإسلامي والتي قد استطاعت أن تغير من مجراه، فعلي سبيل المثال أبو بكر الصديق رضي الله عنه والذي قد جعله الله سبحانه وتعالى سبباً في نصر الدين الإسلامي من المرتدين الذين قد ارتدوا عن الدين الإسلامي بعد ظهور بعض رجال يدعون النبوة، هذا بالإضافة إلى العديد من الشخصيات الإسلامية العظيمة الأخرى ومنها الآتي:

قصص عظماء الإسلام
قصص عظماء الإسلام

عمر بن عبد العزيز

يعتبر أهل السنة عمر بن عبد العزيز هو 5 الخلفاء الراشدين وذلك لشدة تقواه وعدله وزهده، كما أنه سابع الخلفاء الأمويين، حيث تميزت خلافة سيدنا عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه بالعديد من المميزات ومنها المساواة والعدل وعزل كافة الحكام والولاة الظالمين ومعاقبتهم، ورد المظالم التي كانت منتشرة في عهد أسلافه من خلفاء بني أمية، كما تميزت خلافة عمر بن عبد العزيز أيضًا بأنه أعاد العمل بنظام الشورى، لذلك أطلق عليه العديد من العلماء خامس الخلفاء الراشدين، ومن أهم إنجازات عهد سيدنا عمر بن عبد العزيز هو أنه اهتم بالعلوم الشرعية كما أمر بضرورة تدوين الأحاديث النبوية الشريفة، والذي يدل على حسن سيرة عمر بن عبد العزيز أنه في ربيع الأول من عام 87 هجريا ولي الوليد بن عبد الملك سيدنا عمر بن عبد العزيز إمارة المدينة المنورة، ثم استطاع بعد ذلك عام 91 هجريا أن يضم إليها ولاية الطائف وبذلك أصبح عمر بن عبد العزيز واليا على الحجاز بأكملها، واشترط سيدنا عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه 3 شروط لتوليه الإمارة، وهذه الشروط تتمثل في الآتي

  • الشرط الأول: أن يعمل في الناس بالعدل والحق ولا يظلم أي أحد، ولا يأخذ ما على الناس من حقوق لبيت المال، مما يترتب على ذلك أن تقل الأموال التي ترفع إلى الخلفية من المدينة.
  • الشرط الثاني: أن يسمح له الوليد بن عبد الملك بالحج في أول سنة، وذلك لأن سيدنا عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه كان لم يحج في ذلك الوقت.
  • الشرط الثالث: أن يسمح له بالعطاء.

وافق الوليد بن عبد الملك على كافة هذه الشروط ومن ثم باشر سيدنا عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه عمله في المدينة المنورة، وقد استطاع سيدنا عمر أن يكون في إمارته مجلس فقهاء خاص بالمدينة وقام أيضًا بتوسيع الحرم النبوي الشريف بتوجيه من الخليفة الوليد بن عبد الملك.

هارون الرشيد

يعتبر هارون الرشيد هو أحد أفضل قصص عظماء الإسلام الذين طأطأ له رؤوس الروم واحنوا هاماتهم خوفاً ورهبة منه، ذلك الخليفة المجاهد هو الخليفة هارون الرشيد الذي ولد عام 763م حيث أنه الخليفة العباسي الخامس حكم في الفترة الزمنية ما بين 786م حتى 809م، والذي قال عنه ابن خلكان في كتابه الخاص وفيات الأعيان :”كان هارون الرشيد من أنبل وأفضل وأحشم الخلفاء، هذا حج وغزو وجهاد ورأى وشجاعة”.

قصص عظماء الإسلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى