قصص عظماء الإسلام

قصص عظماء الإسلام ، بدأ التاريخ الإسلامي منذ بداية بعثة النبي صلى الله عليه وسلم إلى عهد الخلفاء الراشدين، ثم امتد بعد ذلك وصولا إلى الدولة الأموية ثم إلى الدولة العباسية والتي تشمل الإمارات والعديد من الدول الأخرى مثل دولة السلاجقة والغزنوية المتواجدين في وسط العراق وآسيا، ثم بعد ذلك امتدت إلى الإدارة والمرابطين وصولا إلى مصر، وخلال هذه المقالة سوف نذكر لحضراتكم في عالم المعرفة بعض قصص عظماء الإسلام.

قصص عظماء الإسلام

ظهرت العديد من الشخصيات الإسلامية العظيمة التي أثرت في التاريخ الإسلامي بشكل واضح، حيث ساعدت هذه الشخصيات العظيمة في حماية التاريخ الإسلامي من الانهيار في هذه الفترة، ومن أهم هذه الشخصيات العظيمة أبا بكر الصديق رضي الله عنه الذي ساهم في نصر الإسلام على المرتدين، ويعرف المرتدين في التاريخ الإسلامي بأنهم الفئة التي هددت الإسلام بشكل كبير بعد ظهور بعض الرجال الذين يدعون إلى النبوة، وكانت المشكلة الأكبر التي تواجه الموضوع هو استشهاد الكثير من الصحابة ممن حفظوا القرآن الكريم، فقام أبو بكر الصديق رضي الله عنه بجمع الصحابة الذين جمعوا الوحي وكذلك الذين جمعوا القرآن الكريم في مصحف واحد واستعن بهم لمساعدته من أجل حماية القرآن من النسيان والخلل.

وتعدد الشخصيات العظيمة في ذلك العصر ومن بينها:

  • عبدالرحمن الناصر

الذي يعد من الشخصيات الإسلامية العظيمة جدا، كان عبدالرحمن الناصر لا يكل أو يمل أبدا من الغزو في سبيل الله واستمر في الغزو لما يقارب الخمسين عاما، لم يستطع خلال هذه المدة أن يتذوق طعم الراحة أبدا، وقد قام بخطة تأريخ كتب فيها: ” أيام السرور التي صفت لي دون تكدير في مدة سلطاني يوم كذا من شهر كذا”، وأثناء عد هذه الأيام وجد أنها عبارة عن 14 يوما فقط، ومع مرور الوقت لقب عبدالرحمن الناصر بلقب الناصر لدين الله، ثم لقب بأمير المؤمنين لأول مرة في بلاد الأندلس. 

  • السلطان سليمان القانوني

يعد السلطان سليمان القانوني من الشخصيات العظيمة التي لا ينساها الإسلام أبدا، حيث أنه أشهر السلاطين العثمانيين، استمر في الحكم لمدة 48  عاما، حيث بدأها عام 926 هجريا، وبهذه الفترة يكون السلطان سليمان صاحب أطول فترة حكم في التاريخ الإسلامي، وتشمل فترة الحكم هذه 46 عام قضاها السلطان سليمان على قمة السلطة في الخلافة العثمانية، حيث تمكنت الدولة خلال هذه الفترة الوقوف على القمة  ولها القوة والهيبة التي لم تشهدها في أي فترات من الفترات السابقة، ومع مرور الوقت اتسعت هذه الهيبة لتصل إلى العالم بأكمله. 

قصص عظماء الإسلام
  • عمر بن عبد العزيز

قصة عمر بن العزيز من أعظم قصص عظماء الإسلام، حيث اعتبره أهل السنة أنه خامس الخلفاء الراشدين، وذلك بسبب شدة قوته وعدله وزهده أثناء فترة الحكم التي قام يحكمها، ويعد عمر بن عبدالعزيز سابع الخلفاء الأمويين، كانت تعرف فترة الحكم الخاصة بعمر بن عبدالعزيز من أكثر الفترات التي تحتوي على العديد من المميزات، و كانت تشمل هذه المميزات التي أشاد بها الناس خلال هذه الفترة هي المساواة والعدل وكذلك رد المظالم، حيث وجدت العديد من المظالم التي قام بها خلفاء بني أمية في هذه الفترة، كما توجد العديد من المميزات الأخرى التي شهدتها هذه الفترة منها عزل كافة الولادة الظالمين وتقديم لهم العقاب جزاء لظلمهم، وتمكن عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه من إعادة العمل بالشورى، والاهتمام بالعلوم الشرعية بالإضافة إلى تدوين الحديث النبوي الشريف، وبسبب هذه الأعمال الحسنة التي قام بها خلال حكمه، قام الخليفة الوليد بن عبد الملك بتولية عمر بن عبدالعزيز إمارة المدينة المنورة، ثم ضم إليه حكم ولاية الطائف بعد ذلك عام 91 هجريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى