قصة يونس عليه السلام

قصة يونس عليه السلام ، يعتبر يونس عليه السلام من نسل النبي يعقوب عليه السلام، وبالرغم من اعتبار النبي يونس أحد أنبياء بني إسرائيل، ولكن لم يرسله الله عز وجل إليهم ولكن بعث إلى الأشورين، ويقصد بالأشورين هم أصحاب الحضارة التاريخية الشهيرة، وكان أكثر هؤلاء الأشخاص يسكنون بعض المناطق المحيطة بنهر دجلة، وخلال هذه المقالة في عالم المعرفة سوف نتعرف بالتفصيل على قصة يونس علية السلام.

ما هي قصة يونس علية السلام؟

كانت العبادة الأولى للأشورين هي عبادة الأصنام، حتى أنهم كانوا يقومون بتسمية هذه الأصنام بأسماء المدن الخاصة بهم، وكانوا يطلقون على الصنم الأكبر لديهم اسم الإله أشور، وكانوا يعبدون هذا الإله بوجه أخص عن طريق تقديم له الهدايا والقربات، كما أنهم يقومون بتلبية كافة طلباته وأوامره ويبتعدون عن كافة الأمور الذي ينهي عنها، وبدأ النبي يونس عليه السلام بمحاولة تغيير توجيهاتهم بعبادة الأصنام ليعبدوا الله سبحانه وتعالى وعمل كافة الجهود التي تجعلهم يبتعدون عن الطباع السيئة مثل الظلم والعدوان.

قصة يونس عليه السلام
قصة يونس علية السلام

ووصف الله سبحانه وتعالى النبي يونس بالمعجزة كما بعث الله له وحيا من أجل تعليمه كافة الأمور التي يجب أن يستخدمها النبي يونس أثناء تعاملاته مع قومه، ولكن بالرغم من المحاولات الكثيفة التي قام بها النبي يونس من أجل إقناع الأشورين بالتراجع عن عبادة الأصنام، إلا أن الأشورين لم يستجيبوا أبدا لهذه الدعوة واستمروا في الظلم والعدوان والنهج الذي يشير إليه عبادة الأصنام، ولم يقتصر الأمر على ذلك بل زاد الفساد لديهم ومع هذا لم يمل النبي يونس عليه السلام عن دعوتهم حتى حان الوقت الذي غضب فيه النبي يونس بشكل كبير جدا، حتى أنه في ذلك الوقت أخبر النبي يونس الأشورين أنهم سوف ينالون العذاب الأكبر من الله عز وجل بعد ثلاثة أيام من خروجه، وبالفعل تأكد الأشورين من إلحاقهم بالأذى والعذاب، الأمر الذي غير حياتهم من عبادة الأصنام إلى الإيمان بالله عز وجل، و أعلنوا ندمهم الشديد على كل ما فعلوه.

وكانوا في ذلك الوقت قد أظهروا ضعفهم وانكسارهم عن طريق لبسهم بعض الملابس الرديئة جدا، وبكوا جميع الرجال والنساء منهم وتضرعوا إلى الله سبحانه وتعالى حتى يحميهم من العذاب الذي سيحل عليهم، وذكر بعض المؤرخين أنه حتى البهائم والدواب كلهم كانوا يستغيثوا من أجل طلب الرحمة، فأنزل عليهم رحمة من الله سبحانه وتعالى بالإضافة إلى العناية الفائقة التي أنزلها الله عز وجل عليهم بقوته وحوله، حيث ذكر الله سبحانه وتعالى ذلك في كتابه العزيز قائلا: ” فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ” وأشارت الآيات أنه لا يوجد قرية في أي وقت مضى آمنت بالكامل مثلما حدث مع قوم يونس عليه السلام.

ما هي علاقة يونس عليه السلام بالسفن؟

بعد الانتهاء من الحديث عن قصة يونس علية السلام، يجب معرفة كيف ارتبط اسم يونس بالسفن على مدار حياته، حيث كانت السفينة هي الوسيلة المفضلة للسفر من قبل يونس عليه السلام، فكان النبي يونس يريد دائما الهرب من قومه عن طريق اللجوء إلى البحر بالسفينة، فعندما كان يبحث عن إحدى السفن وجد النبي يونس عليه السلام سفينة مليئة بالركاب فصعد إليها وسارت بهم، ولكن تعرضت السفينة لموجة ضخمة، الأمر الذي أثر على حركة السفينة في عرض البحر، فقرر الركاب عمل القرعة من أجل اختيار أحد الركاب لإلقاءه في البحر حتى تخف السفينة، وكانت القرعة في كل مرة تقع على يونس عليه السلام، فبعث الله له حوت عملاق من أجل أن يلتهم يونس، ولكن الله سبحانه وتعالى أمر الحوت بألا يكسر عظامه أو يهشم له لحم حتى يخرج سالم غانم، وكان الدعاء الذي يردد يونس في بطن الحوت هو ” لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين”.

قصة يونس عليه السلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى