قصة كاثرين سويتزر

لم يُسمح قديمًا للنساء رسميًا بالاشتراك في ماراثون بوسطن حتى عام 1972، ولكن كاثرين سويتزر تمكنت من المنافسة كمتسابقة في هذا المارثون قبل خمس سنوات، ومنذ ذلك الحين أصبحت قصة كاثرين سويتزر ملهمة لجميع النساء في بلادها وفي العالم، وسنتعرف على قصتها بالتفاصيل في هذا المقال، ويمكن التعرف على المزيد من عالم المعرفة.

جدول المحتويات

كاثرين سويتزر

  • ولدت كاثرين سويتزر في عام 1947 في مدينة أمبرج في ألمانيا، وكان والدها رائد في الجيش في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • درست في مدرسة جورج سي مارشال في فرجينيا، وبعد ذلك دخلت كلية لينشبورج في جامعة سيراكيوز، لتدرس في قسم الأدب الإنجليزي والصحافة، وذلك في عام 1967.
  • بعد أن حصلت على درجة البكالوريوس في عام 1968، أرادت أن تكمل في دراسة الماستر وأنهته في عام 1972.
  • نفذت كاثرين الكثير من الإنجازات بعد أن كانت المرأة الأولى التي تشارك في مارثون بوسطن.
  • أصبحت كاتبة ومذيعة تليفزيونية مشهورة، وتم اختيارها لتكون المتحدثة الرسمية في جامعة سيراكيوز في عام 2018.
  • وحصلت بعد ذلك على الدكتوراه الفخرية في الخطابات الإنسانية.

تعرف أيضًا على … قصة مسيلمة الكذاب

قصة كاثرين سويتزر

  • كاثرين سويتزر من أكثر النساء الملهمات في العالم، فقد بدأت قصتها في عام 1967، عندما قامت بالتسجيل في ماراثون بوسطن باسم ك. ف. سويتزر.
  • بعد بدء السباق، أدرك مدير السباق أن سويتزر كانت امرأة وحاول إخراجها من السباق بالقوة.
  • ومع ذلك، واصلت كاثرين وأتمت الدورة، وأشعلت صور “حادثة بوسطن” هذه الثورة النسائية الجارية في وقت كانت فيه النظرة الشائعة للمجتمعات ترى أن النساء لم يكن قويات بما يكفي لركض مسافة 26.2 ميل.
  • بفضل جهود سويتزر وآخرين، تم السماح للنساء رسميًا بالدخول في سباقات الجري في عام 1971.
  • وفي العام التالي، حصلت على درجة الماجستير في الاتصالات العامة من جامعة سيراكيوز.
قصة كاثرين سويتزر
قصة كاثرين سويتزر

قصة كاثرين سويتزر وإنجازاتها

  • في عام 1977، أسست سويتزر حلبة الجري الدولية Avon ، وهي مبادرة أنشأت في 27 دولة لأكثر من مليون امرأة.
  • أدت هذه الجهود في النهاية إلى إدراج سباق الماراثون النسائي كحدث رسمي في الألعاب الأولمبية.
  • وفي عام 1984، شاركت 49 امرأة رياضية من 28 دولة في الماراثون الأولمبي للسيدات.
  • عملت Switzer في وظائف مهمة، فعملت كخبيرة لياقة، ومذيعة تلفزيونية، ومؤلفة.
  • أسست شركتها الخاصة، AtAlanta Sports Promotions.
  • وهي تعتبر من أشهر المعلقين في التليفزيون، وهي حائزة على جائزة Emmy .
  • وقد قامت بعمل إذاعي لـ ABC و CBS و NBC و ESPN.
  • تشمل كتب سويتزر “ماراثون وومن” و “الجري والمشي للسيدات فوق سن 40”.
  • أحدثت Switzer ثورة في رياضة الجري للسيدات، وفي الوقت نفسه ساعدت في زيادة الوعي بأنماط الحياة الصحية وأهمية اللياقة البدنية.

تصريح كاثرين عن التمييز ضد المتسابقات النساء في هذه الأيام

  • صرحت كاثرين عن سباقات الجري في هذه الأيام بأن (الوضع ليس بنفس السوء الذي كان عليه في الستينيات والسبعينيات، لكن من المؤسف أن التمييز مازال موجود ولو حتى بدرجة بسيطة).
  • ثم واصلت: (ومع ذلك، منذ آلاف السنين، كان يُنظر إلى النساء على أنهن أدوات جنسية، والنساء الأقوياء كتهديد، لذا انظروا إلى أي مدى وصلنا في الخمسين سنة الماضية.
  • وسيستمر هذا في التحسن مع استمرار النساء في الترشح في الأماكن العامة واعتياد الرجال على رؤيتهن.
  • ولكن أصعب شيء يمكن التغلب عليه هو القيود الثقافية والدينية والاجتماعية في العديد من البلدان.

لكن حتى هذا آخذ في التغير، ففي أولمبياد لندن، طُلب من جميع البلدان أن يكون لديها امرأة واحدة على الأقل في الفريق الوطني للسماح لها بالمشاركة، فأنا متأكدة من أن مسابقات الجري ستحرر العديد من النساء من هذه السلاسل).

في النهاية وبعد أن تعرفنا على قصة كاثرين سويتزر ، تعتبر هذه القصة ملهمة لكثير من السيدات والبنات اللاتي يهابون المواجهة، وأيضًا تعتبر ثورة على معتقدات المجتمعات لتغيير نظرتهم للمرأة.

قصة كاثرين سويتزر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى