قصة بقرة بني إسرائيل

قصة بقرة بني إسرائيل تم توضيحها في سورة البقرة وهي من أكبر سور القرآن الكريم وقد ورد فيهل ذكر قصة بقرة بني إسرائيل، حيث تأتي سورة البقرة بعد سورة الفاتحة في ترتيب سور القرآن الكريم في المصحف الشريف، وتليها سورة آل عمران، وهي مدنية، عدد آياتها مئتان وثمانون آية، وتقع في أكثر من جزأين، تعرفوا على المزيد من عالم المعرفة تابعونا…

قصة بقرة بني إسرائيل
قصة بقرة بني إسرائيل

قصة بقرة بني إسرائيل

بني إسرائيل هم قوم سيدنا موسى عليه السلام، وقد أراد الله أن يخبر مدى وقوة إيمانهم بأن طلب منهم ذبح بقرة، وتقول أحداث قصة بقرة بني إسرائيل كما ورد ذكرها في القرآن الكريم، وتم تفسير آياتها لتكون فيها العبرة والعظة لعدم عصيان أوامر الله عز وجل، وطاعته والعمل كذلك على تنفيذ أوامره دون تردد.

فقد كان لأحد الصالحين في بني إسرائيل بقرة، كان يحسن تربيتها، ورعايتها والحفاظ عليها، كي تكون لأبنه من بعده، وكان يذهب بها للرعي ويدعو الله قائلاً ربي إني أستودعك بقرتي تلك لابني حتى يكبر، وتكون البقرة لأبنه من بعده كما كانت له.

وحدث أن مات الرجل بقيت تلك البقرة لأبنه من بعده، وأصبح يتيماً، وظل الولد يريع بقرته كما كان أبوه يعاها من قبله، وحدث أيضاً أنه كان هناك رجلاً في بني إسرائيل يملك الكثير من المال، ويعتبر من وجهاء بني إسرائيل وأحد الأغنياء فيها.

وكان للرجل أبن وحيد، قد ورث عن أبوه كل شيء، مما جعل الجميع يحسدونه ويحقدون عليه خاصة أبناء عمومته، مما جعلهم يجتمعون على قتله، وقد أشاعوا كذباً أن قوماً أخريين هم من قتلوه، وقامت المشكلة، وذهبوا إلى سيدنا موسي كي يحتكموا إليه.

لماذا طلب الله من بني إسرائيل ذبح البقرة

إن الآية الكريمة التي تتحدث عن قصة بقرة بني إسرائيل كان الهدف منها هو توجيه التوبيخ لمن تخاطبهم الآية من بني إسرائيل، حيث أنهم خالفوا أوامر الله عز وجل، ولم يستجيبوا لطلب نبي الله موسي بأن يذبحوا بقرة

فقد قال لهم عليه السلام كما ورد ذكره في القرآن الكريم ((إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة)) فقد اعتقدوا أن نبي الله موسي يستهزئ بهم ويسخر منهم فقالوا كما ورد ذكره في القرآن الكريم لسيدنا موسي ((أتتخذونا هزواً)) وهم هنا قد ظنوا بالله ظن السوء.

بسم الله الرحمن الرحيم

) وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (67) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ (68) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (69) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70) قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآَنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ (71)

صدق الله العظيم

قصة بقرة بني إسرائيل
قصة بقرة بني إسرائيل

اقرأ أيضا… فوائد تكرار الصلاة على النبي

تأملات في قصة البقرة

إن ما ورد في ذكر قصة بقرة بني إسرائيل الكثير من التأملات والعبر والفوائد الإيمانية والتي منها:

  • إن جميع أنبياء الله قد عصمهم الله من الخطأ، وكذلك هم بعيدون عن الصفات السيئة.
  • بينت تلك القصة التي ورد ذكرها في سورة البقرة قدرة الله عز وجل، والتي لا تضاهيها قدرة، فهو سبحانه وتعالي، لا يعجزه شيء في السماوات ولا في الأرض.
  • بيان أن الله سبحانه وتعالي هو القادر على أن يحي الموتى، فقد أحيا القتيل بعد موته، وكذلك أنطقه بالحق المبين.
  • عدم السؤال فيما لا يفيد حيث أن السؤال فيما لا يفيد لا يغنى عن الحق شيئاً.
  • لابد للحق يوما ما أن يظهر وينتصر، وأنه سوف يعلو في النهاية، وأن الباطل مهما طال لابد أن يهزم في النهاية، ويندحر.

أخيراً فإننا قد ذكرنا في قصة بقرة بني إسرائيل كل ما يتعلق بها من عبر وعظات لمن أطاع الله، أو لمن عصي الله ورسله ولم يستجب لأوامره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى