قصة السيدة هاجر

يوجد العديد من القصص الدينية مثل قصة السيدة هاجر، قصة السيدة مريم وغيرها من القصص، تعلمنا الكثير مثل الصبر والتأكد أن بعد الضيق يأتي الفرج وأن الله يجبر قلوب المؤمنين، ولا يتركهم كما حدث مع السيدة هاجر عندما ضاقت عليها ولكن الله لم يتركها، وستتعرف  على قصة السيدة هاجر عبر عالم المعرفة.

النبي إبراهيم عليه السلام

  • لقب سيدنا إبراهيم بأنه أبو الأنبياء، فبداية سلالة سيدنا إبراهيم أنبياء بني إسرائيل والنبي محمد.
  • هو نبي في كل الديانات الثلاثة وهم اليهودية والمسيحية والإسلامية، وسميت الديانات بإسم الديانة الإبراهيمية نسبة له.
  • تزوج سيدنا إبراهيم ثلاثة نساء وهم السيدة سارة وقطوره والسيدة هاجر وهي الزوجة الثانية ومنها رزقه الله بسيدنا إسماعيل عليه السلام.

قصة السيدة هاجر

السيدة هاجر كانت جارية عند السيدة سارة التي قامت بتزويج هاجر إلى النبي إبراهيم لكى يُرزق بولد منها وعندما تزوجها رزقه الله بسيدنا إسماعيل.

عندما رزقت السيدة هاجر بولدها إسماعيل كان سيدنا إبراهيم عمره 86 عام، وأصبحت زوجته الأولي عجوزًا ولكن بدأت تشعر بالغيرة من السيدة هاجر فدعا سيدنا إبراهيم ربه أن يستطيع أن يوفق بينهما ويساعده وعندما كان يدعوه ويناجيه بشره الله أنه سوف يرزق بولد آخر ولكن من السيدة سارة وقال الله تعالى:

وتتمثل قصة السيدة هاجر بعد أن ولدت السيدة هاجر إسماعيل -عليه السلام- كان سيدنا إبراهيم -عليه السلام- في السادسة والثمانين من عمره، وزوجته سارة قد بلغت سنَّ اليأس من الإنجاب وأصبحت عجوزًا، وازدادت غيرةُ سارة، وبدأ إبراهيم يناجي ربَّه ليساعده ويعينه على التوفيق بين الزوجتين، فبشَّره الله تعالى بولدٍ آخر من سارة، قال تعالى: “فبشَّرنَاهَا بإِسحَاقَ ومِنْ ورَاءِ إسحَاقَ يعقُوبَ * قالَت يَا ويلَتَا أأَلِدُ وأنَا عجوزٌ وهذَا بعلِي شيخًا إنَّ هذَا لشيْءٌ عجٍيب * قالُوا أتَعجَبِينَ منْ أمْرِ اللَّه رحمَةُ اللَّه وبرَكَاتُهُ علَيكُمْ أهلَ البَيتِ إنَّهُ حمِيدٌ مجِيدٌ”.

قصة السيدة هاجر
قصة السيدة هاجر

وعندما كان عمر سيدنا إسماعيل 5 سنوات، رُزق إبراهيم بابنه يعقوب.

أمر الله تعالى سيدنا إبراهيم أن يُخرج سيدنا إسماعيل وأمه إلى مكان بعيد في الصحراء عن السيدة سارة التي كانت حزينة بسبب السيدة هاجر وولدها إسماعيل، وأطاع إبراهيم أوامر الله ومضى في طريقه وكان كلما وصل إلى مكان فيه زرع وشجر فيقول ها هنا يا رب ؟.

فيقول جبريل: امضِ يا إبراهيم، حتى وصل إلى وادٍ غير ذي زرع وهذا المكان هو بيت الله الحرام، وعندما كان إبراهيم على وشك الذهاب وترك ابنه وزوجته في المكان حيث لا يوجد لا زرع، ولا ماء ولا أحد وليس معها إلا كيس تمر وقربة ماء، فأمسكت السيدة هاجر وقالت له أبا تخاف أن نعلم هنا جوعًا وعطشًا؟، وعندما كانت تلح عليه أخبرها أن هذا أمر الله، وأنه لن يتركها فسكتت وقالت لن يضيعنا الله.

دعا إبراهيم ربه فقال كما ذكر في القرآن: “ربَّنَا إنِّي أَسكَنْتُ منْ ذرِّيَّتِي بوَادٍ غَيرِ ذي زَرعٍ عنْدَ بيتِكَ المحَرَّمِ ربَّنَا ليُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجعَلْ أَفْئدَةً منَ النَّاسِ تهوِي إِلَيهِمْ وارزُقْهُمْ منَ الثَّمرَاتِ لعَلَّهُمْ يَشكُرُونَ”

عندما انتهى ما معها من ماء وتمر وبدء ابنها يجوع ويعطش ويبكي سارت السيدة هاجر بين جبل الصفا والمروة ذهابًا وإيابًا لعلها ترى أحد يساعدها وظلت تسعى 7 مرات إلى أن قامت الملائكة بأمر من الله أن تفجّر من تحت قدم ابنها إسماعيل ينابيع ماء وهو ماء زمزم المبارك.

وأخيرًا قصة السيدة هاجر فيها الكثير من الحكم والمواعظ وهي طاعة الله في أوامره والرضا بكل ما يكتبه الله، الصبر على البلاء كما حدث مع السيدة هاجر، اليقين بأن الله لا يضيع أحد، وأن مع العسر يسرًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى