فوائد حمض الفوليك للحامل

تتعدد فوائد حمض الفوليك للحامل وللجنين على حد السواء، فنقص معدلاته عن الحد الطبيعي قد تؤدي لتعرض الجنين للكثير من المشكلات الصحية أكثرها خطورة هي فقدانه، لذا على المرأة الحامل الاهتمام بتناول جرعات حمض الفوليك أسيد التي يحددها الطبيب حفاظاً على سلامتها وسلامة الجنين.

فوائد حمض الفوليك للحامل

حمض الفوليك أسيد يعد من العناصر الغذائية التي يوصي الأطباء بتناول جرعات كافية منها خلال فترة الحمل نظراً لما يعرف عن أهميته لنمو الجنين بشكل آمن وصحي، ومما يعرف عن فوائده:

حماية الجنين من الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي التي تتمثل فيما يلي:

  • انعدام الدماغ، وهي مشكلة صحية تؤدي إلى توقف أجزاء في الدماغ عن النمو وفي الغالب يتوفى الأطفال المصابين بها بعد وقت قصير من ولادتهم.
  • تشقق العمود الفقري، وهي مشكلة صحية تتسبب في توقف نمو العمود الفقري أو إحدى فقراته، ويعاني من يصاب به من الأطفال بإعاقات جسدية مدى حياتهم.

وبخلاف ذلك يحمي حمض الفوليك الجنين من التعرض للعديد من المشكلات الصحية الأخرى متمثلة فيما يلي:

  • الإصابة ببعض أمراض السرطان.
  • التعرض لجلطة دماغية.
  • الإصابة بأي من أمراض القلب.
  • الإصابة بالزهايمر.
  • انخفاض وزن الجنين عند ولادته.
  • تعرض الأم للولادة المبكرة أو الإجهاض.
  • نمو الجنين في حالة ضعف خلال الحمل.
  • حماية الجنين من الإصابة بالشفة المشقوقة.

أعراض نقص حمض الفوليك للحامل

في الغالب لا يعاني العديد من الأشخاص حول العالم من نقص حمض الفوليك في أجسامهم، لكن على الأم التأكد من عدم معاناتها من نقصه حفاظاً على سلامة الجنين ومن العلامات التي تشير للإصابة بنقص معدل حمض الفوليك أسيد في الدم هي:

  • الشعور بحالة من الإرهاق والتعب.
  • مواجهة صعوبة في التنفس مثل الشعور بضيق عند التنفس.
  • معاناة الأم من فقر الدم ضخم الأرومات.
  • ارتفاع معدلات الهوموسيستين في الدم.

ويمكن التأكد من  نقص حمض الفوليك من عدمه عن طريق إجراء تحليل دم للتحقق من نسبة الفيتامين في الدم، فحمض الفوليك يعد من أشكال فيتامين ب9، وذلك للحصول على الجرعة الملائمة منه في حال نقصه لتتمتع المرأة والطفل بكامل فوائد حمض الفوليك للحامل.

جرعة حمض الفوليك للحامل

تنصح المنظمات الطبية النساء بتناول الجرعات اللازمة من حمض الفوليك أسيد منذ مرحلة التخطيط للحمل، فعادةً تحدث المشكلات الصحية للجنين المرتبطة بمعدلات نقصه في الفترة الأولى للحمل خاصةً الشهر الأول، وذلك لأن اكتشاف المرأة لحملها لا يتم إلا بعد مرور أربعة إلى ستة أسابيع على حدوثه.

أما بخصوص الجرعة التي يجب على المرأة تناولها حتى تتمتع بكامل فوائد حمض الفوليك للحامل تناولها فتختلف باختلاف فترة الحمل كما يلي:

  • خلال الثلاثة شهور الأولى من فترة الحمل يجب أن تأخذ الحامل جرعة يومية لا تقل عن 400 ميكروغرام.
  • بداية من الشهر الرابع وحتى الشهر التاسع من الحمل على الجرعة أن تزيد، فيجب على الحامل تناول جرعة لا تقل عن 600 ميكروغرام.

وفي بعض الحالات قد تحتاج الحامل لأخذ جرعة أكبر من حمض الفوليك، منها:

  • المرأة التي سبق لها ولادة طفل يعاني من أي من مشكلات الأنبوب العصبي.
  • المرأة المصابة بأي من أمراض الكلى، أو التي تخضع لغسيل الكلى.
  • المرأة التي تعاني من فقر الدم المنجلي.
  • المرأة التي تتناول بعض أنواع الأدوية مثل أدوية الربو والصرع والذئبة والأمعاء الالتهابية وغيرها.

متى توقف الحامل حمض الفوليك

في الغالب يمكن للمرأة الاستمرار في تناول جرعات حمض الفوليك أسيد طوال فترة الحمل كونه لا يشكل أي خطر عليها أو على الجنين، ففي الغالب لا تظهر الحالات أي أعراض جانبية عند تناوله، لكن في بعض الأحيان قد يعاني البعض قد تعاني من اضطراب في المعدة عند تناوله لذا عليهم استشارة الطبيب حول إمكانية استمرارهم في تناول الجرعات من عدمه.

ومن الجدير بالذكر هنا أن تناول حمض الفوليك أسيد لا يشكل أي خطورة حتى وإن تم تناوله بجرعات عالية، فهو من الفيتامنيات التي تذوب في الماء بالتالي يتخلص الجسم من الكميات الزائدة منه مع البول فلا تتراكم داخله ولا تسبب أي مشكلت صحية.

وفي النهاية يجدر التنويه إلى أن الطبيب المختص وحده القادر على تحديد الجرعات الواجب تناولها من حمض الفوليك أسيد والوقت المناسب للتوقف عن استخدامها، لذا لا يمكنكم استهلاكه على مسئوليتكم الشخصية حفاظاً على سلامتكم وسلامة الجنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى