عادات يومية تقي من الزهايمر

عادات يومية تقي من الزهايمر | مرض الزهايمر هو اضطراب تدريجي يتسبب في تبديد خلايا الدماغ وموتها، والألزهايمر يعد السبب الأكثر شيوعاً للخرف   والخرف هو الانخفاض المستمر في التفكير والسلوكيات والمهارات الاجتماعية التي تعطل قدرة الشخص على أداء المهام بشكل منفرد، وقد تكون العلامات المبكرة لمرض الألزهايمر هي نسيان الأحداث أو المحادثات الأخيرة وسنتعرف على عادات يومية تقي من الألزهايمر نقدمها لكم من عالم المعرفة.

عادات يومية تقي من الألزهايمر

يعد مرض الألزهايمر أحد أكبر المخاوف لدى الكثيرين مع تقدمهم في السن، ورغم عدم وجود فهم كامل ودقيق لمسببات المرض حتى اليوم إلا أنه من المشجع معرفة أن الأبحاث تظهر إمكانية تقليل خطر الإصابة بهذا المرض عن طريق مجموعة تغييرات بسيطة وصحية في نمط الحياة اليومية، ومن خلال تحديد عوامل الخطر الشخصية والتحكم فيها وقيادة نمط حياة صحي للدماغ، وفيما يأتي عادات يومية تقي من الألزهايمر:

عادات يومية تقي من الزهايمر

عادات يومية تقي من الزهايمر

التحكم بالأمراض المزمنة والسيطرة على عوامل خطرها

 خصوصاً أمراض الأوعية الدموية، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكوليسترول والسكري، إذ تم ربط أمراض القلب والأوعية الدموية بزيادة خطر الإصابة بمرض الألزهايمر والخرف الوعائي، وتشير الأبحاث إلى أن مجموعة من العوامل تتجاوز علم الوراثة قد تلعب دورًا في تطور مرض الألزهايمر ومساره.

 وهناك قدر كبير من الاهتمام في العلاقة بين التدهور المعرفي وحالات الأوعية الدموية مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية وارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى حالات مثل مرض السكري والسمنة، وسيساعد البحث المستمر على فهم ما إذا كان الحد من عوامل الخطر لهذه الحالات يمكن أن يقلل أيضًا من خطر الإصابة بمرض الألزهايمر. والتأكد من فحص ضغط الدم والتحكم فيه من خلال الاختبارات الصحية المنتظمة، وإذا كان الشخص مصابًا بداء السكري، فيجب أن يتأكد من اتباع نظام غذائي ويتناول أدويته بانتظام.

 مراقبة الوزن

يجب مراقبة الوزن واتباعها كواحدة من عادات يومية تقي من الألزهايمر لما لهذه العملية من دور ليس في الوقاية من الأمراض المزمنة كالسكري وأمراض الأوعية الدموية، ولأنها مفيدة للصحة بشكل عام، إذ يمكن فعل ذلك عن طريق الالتزام بممارسة التمارين الرياضية، إذ يوصى بممارسة 30 دقيقة من التمارين الرياضية بشكل معتدل، من  ثلالثة إلى أربعة أيام في الأسبوع، وينصح أيضًا باتباع حمية البحر الأبيض المتوسط، إذ ثبت أن هذا يساعد في إحباط مرض الألزهايمر أو إبطاء تقدمه.

فإن الوزن الزائد عامل خطر لمرض الألزهايمر وأنواع أخرى من الخرف، إذ وجدت دراسة رئيسة أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة في أوزانهم في مرحلة منتصف العمر كانوا معرضين بشكل مضاعف للإصابة بمرض  الألزهايمر، والأشخاص الذين يعانون من السمنة لديهم ثلاثة أضعاف خطر الإصابة بهذا المرض.

تعرف على…طريقة تنحيف الأرداف للنساء

ممارسة التمارين العقلية

هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن معدلات الخرف أقل لدى الأشخاص الذين يظلون نشطين عقليًا واجتماعيًا طوال حياتهم، وقد يكون من الممكن تقليل خطر الإصابة بمرض الألزهايمر عن طريق القراءة وتعلم اللغات، وتجربة أنشطة أو هوايات جديدة، وقد ثبت أن ممارسة الألعاب التي تركز على تدريب الدماغ يعمل على تحسين الإدراك خلال فترة قصيرة.

تجنب التدخين

يعد الإقلاع عن التدخين أحد أكثر عادات يومية تقي من   الألزهايمر، فالتدخين هو أكثر عامل لخطر الإصابة بالألزهايمر والخرف يمكن الوقاية منه، ووفقاً للدراسات فإن المدخنين ممن تزيد أعمارهم عن 65 عامًا لديهم خطر أعلى بنسبة 80 ٪ للإصابة بمرض  الألزهايمر من أولئك الذين لم يدخنوا أبداً، لذلك عند التوقف عن التدخين، يبدأ الدماغ بالاستفادة من تحسن الدورة الدموية مباشرة.

أخذ قسط كافي من النوم 

يوجد عدد من الروابط بين أنماط النوم السيئة وتطور مرض الزهايمر والخرف، وقد شددت الدراسات على أهمية النوم الجيد لتخليص الدماغ من السموم، بينما ربط آخرون بين قلة النوم ومستويات أعلى من أميلويد بيتا في الدماغ، وهو بروتين لزج يقوم بتعطيل النوم العميق، والذي بدوره له ضرورة في تشكيل الذاكرة.

الاعتناء بالنفس وأخذ الاحتياطات اللازمة

يمكن للإصابات المختلفة في الرأس أن تزيد من احتمالية الإصابة بمرض ألزهايمر مثل: حوادث السيارة أو السقوط من الدراجة حتى بعد مرور عدة سنوات من هذه الحوادث، ومن أجل حماية النفس من هذه الإصابات يُنصح بالانتباه إلى أماكن المنزل التي قد يحدث فيها الوقوع على الرأس، مثل السجاد الغير ملتصق في الأرض والذي قد يؤدي إلى الانزلاق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى