صفات المرأة الصالحة للزواج

الزواج هو مصدر السعادة والاستقرار للإنسان، فقد خلق الله سبحانه وتعالى النساء ليكونوا شقائق الرجال فلا يمكن للرجل أن يعيش بدون المرأة ولا يمكن للمرأة أن تعيش بدون الرجل، قال تعالى: (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا)، وإن الزواج في معناه اللغوي يعني اقتران أحد الشيئين بالآخر حتى يصيرا واحداً وهو وتكوين أسرة صالحة ومجتمع مسلم ولعظم شأن الزواج ينبغي علينا معرفة صفات المرأة الصالحة للزواج تعرفوا على المزيد من عالم المعرفة.

صفات المرأة الصالحة للزواج في الدين

الزواج من المرأة الصالحة سعادة عظيمة في الدنيا وعون لزوجها على الفلاح في الآخرة لذلك عند اختيار شريكة الحياة يجب التأكد من أنها تحمل صفات الزوجة الصالحة لذلك أمر الشرع الرجال على الظفر بذات الدين ودليل ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “تُنْكَحُ المَرْأَةُ لأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ” وفيما يأتي بيان صفات المرأة الصالحة للزواج:

  • ذات دين حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تُنْكحُ المرأةُ لأربعٍ: لمالِها، ولحسبِها، ولجمالِها، ولدينِها، فاظفر بذاتِ الدِّينِ تربت يداكَ).
  • الولود ويمكن يعرف ذلك بكون هذه الزوجة من أسرة تتميز النساء فيها بالقدرة على الإنجاب وكثرة الأولاد، وتلك صفة أساسية في الزوجة لورودها في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (تَزَوَّجُوا الوَدُودَ الوَلودَ، فإني مُكَاثِرٌ بكم الأنبياءَ يومَ القيامةِ)
  • تفضيل البكر على غيرها من النساء لقوله عليه أفضل الصلاة والسلام: (فهلَّا بِكْرًا تُلاعِبُها وتُلاعِبُك).
  • صاحبة عقل راجح للحفاظ على حسن العشرة الدائمة حيث أن المرأة الحمقاء لا يطيب العيش بجانبها.
  • أن تكون ذات جمال ليحقق الزوج بها غض البصر والراحة والسكينة في نفسه، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما استفادَ المؤمنُ من شيٍء بعدَ تقوى اللهِ خيرًا لهُ من زوجةٍ صالحةٍ: إنْ أَمَرَهَا أطاعتْهُ، وإن نظرَ إليها سَرَّتْهُ، وإن أقسمَ عليها أَبَرَّتْهُ، وإن غابَ عنها نصحتْهُ في نفسها ومالِهِ).
صفات المرأة الصالحة للزواج
صفات المرأة الصالحة للزواج

صفات المرأة الصالحة للزواج مكتوبة

  • ذات أخلاق طيبة وتتعامل مع الناس بمكارم الأخلاق ولا تسئ المعاشرة وغير ناكرة للجميل.
  • تكون سنداً لزوجها وتعينه على الحياة ولا تكون عبأ علية ولا تكون كثيرة الشكوى.
  • تربت على طاعة الزوج ما دام هذا في طاعة الله وتحفظ غيبته وتتقي الله فيه.
  • تعمل على تربية الأبناء على طاعة الله وطاعة الوالدين وتزرع بداخلهم البر والمودة.
  • تحب زوجها جداً ولا تري غيرة ولا يشغل حياتها وعقلها سواه وتتعفف عن مخالطة الرجال.
  • يكون إرضاءه غايتها ولا تحاول أن تثير غضبة وتعمل على احتوائه ولا تحمله فوق طاقته.
  • تخدم الزوج ما دام في قدرتها الصحية والنفسية.
  • تأخذ إذن الزوج ولا تفعل ما يغضبه.
  • تهتم بنظافة الزوج وترتيب ما يتعلق به وتحاول فعل ما يحبه وتجنب ما يكره، وتهتم بأناقة زوجها وملابسة ونظافتها.
  • تهتم بأدق تفاصيل حياته وتشعره أنه محور حياتها ولا تهمله أبداً.
  • لا تفشي سره بل تكون هي سره ولا تبدي مشاكلها خارج بيتها.
  • لا تكذب وتقول الصدق ولا تقلل من احترامه في حضوره أو غيابة.
  • تأخذ بيده إلى الجنة وتعينه على التقرب إلي الله وترشده لطاعة الله وإقامة الصلوات وصلة الرحم.
  • لا تخرج قبل استئذان زوجها وتلتزم البيت إن لم يأذن.

تعرف على..سر العلاقة الزوجية الناجحة

أهمية اختيار الزوجة الصالحة

من الجدير الحديث عن أهمية اختيار الزوجة الصالحة فالزوجة الصالحة تعين زوجها على مشاكله وهمومه وتأخذ بيده نحو طاعة الله تعالى وتنصحه على الدوام فتكون بذلك طريقه إلى الجنة والابتعاد عن النار.

والزوجة الصالحة هي التي تؤدي إلى السعادة كما أن الزوجة السيئة من طرق التعاسة والشقاء، فعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، حيث قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “مِن سَعادةِ ابنِ آدَمَ ثَلاثةٌ، ومِن شِقْوةِ ابنِ آدَمَ ثَلاثةٌ، مِن سَعادةِ ابنِ آدَمَ المَرأةُ الصَّالِحةُ، والمَسكَنُ الصَّالِحُ، والمَركَبُ الصَّالِحُ، ومِن شِقْوةِ ابنِ آدَمَ: المَرأةُ السُّوءُ، والمَسكَنُ السُّوءُ، والمَركَبُ السُّوءُ”.

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، حيث قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ”.

فعلى كل شخص أن يتأنى عند اختيار زوجته، فالزوجة إما أن تكون طريقه إلى السعادة والراحة وإما أن تكون طريقه إلى التعاسة والشقاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى