سوق الأسهم السعودي

سوق الأسهم السعودي يعرف سوق الأسهم بأنه مكان تجمع المشترين والبائعين لكنه ليس مكاناً مادياً فعلياً، وهو أحد فروع سوق الأوراق المالية، تتم فيه المعاملات الاقتصادية مثل بيع وشراء الأسهم، مثل أسهم الشركات الخاصة التي يتم بيعها للمستثمرين من خلال المنصات المختلفة لسوق الأسهم، ويوجد في معظم دول العالم أسواق لتداول الأسهم مثل سوق الأسهم السعودي، تعرفوا على المزيد من عالم المعرفة.

سوق الأسهم السعودي
سوق الأسهم السعودي

سوق الأسهم السعودي

المملكة العربية السعودية من الدول التي تتمتع بالقوة الاقتصادية بسبب وجود أسواق النفط فيها، وبصفتها عضواً رئيساً في منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك، تنتج شركة أرامكو للبترول والغاز الطبيعي الوطنية السعودية وتدير مليارات البراميل من النفط السعودي.

تداول هي البورصة الوحيدة في السعودية والبورصة الرئيسة بين دول مجلس التعاون الخليجي، كان سوق الأسهم السعودي غير رسمي خلال سبعينيات القرن الماضي مع 14 شركة  فقط، لكن في عام 1984م أنشأت الحكومة السعودية لجنة وزارية لتطوير وتنظيم السوق السعودي.

في عام 2007م تم إنشاء شركة السوق المالية السعودية تداول، يقدم تداول الأسهم والسندات الإسلامية المعروفة باسم الصكوك، حالياً تداول لديها ما يقرب من 200 شركة مدرجة للتداول,

فكل شركة جديدة تطرح أسهمها للاكتتاب أي شراء الأسهم ليصبح للفرد جزء من رأس مال الشركة ثم بعد ذلك تطرح أسهما أكثر لزيادة رأس مال الشركة والتوسع في نشاط الشركة، مؤشر تداول هو مؤشر سوق الأسهم السعودي الرئيس الذي يتابع أداء جميع الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودي.

سوق الأسهم السعودي

يرتبط تداول بشكل إيجابي بأسواق الأسهم الأمريكية بسبب ربط العملة، كما أن تداول مرتبط بإيجابية كبيرة مع البورصات المجاورة له مثل بورصة أبو ظبي وسوق دبي للأوراق المالية وسوق البحرين للأوراق المالية، ومن أهم الشركات التي تساهم في سوق الأسهم السعودي سابك وسبكيم وسافكو وسدافكو والشركة السعودية للكهرباء وشركة زين للاتصالات وتكافل الراجحي وغيرها الكثير.

وفي عام 2006م انهار سوق الأسهم السعودي انهياراً كبيراً وقدرت خسارته بتريليون الريالات السعودية ولكن تم حل هذه المشكلة بالسماح لغير السعوديين بالاستثمار وشراء الأسهم بشكل مباشر وتخفيض القيمة الإسمية للسهم مما يسمح بتجزئة الأسهم، لذلك ينصح خبراء الأسهم بتنويع الاستثمار في الأسهم بين سندات وعقود وأسهم لتجنب الوقوع في خسائر كبيرة والحصول على الربح الكبير.

أهم أسواق الأسهم العالمية

يمكن زيادة حجم سوق الأسهم في أي بلد بزيادة عدد الشركات الموجودة في البلد، على سبيل المثال يقع مقر شركة نستله      ونوفارتيس في سويسرا لذلك يمكن اعتبارهما جزءاً من سوق الأسهم السويسري على الرغم من أنه يمكن أيضًا تداول أسهمهما في بورصات في بلدان أخرى.

اعتبارا من عام 2017م كان حجم سوق الأسهم العالمية حوالي 79.225 تريليون دولار أمريكي، كان أكبر سوق للأسهم في الولايات المتحدة الأمريكية حوالي 34٪، تليها اليابان حوالي 6٪ والمملكة المتحدة حوالي 6٪، فإن أهم أسواق الأسهم العالمية تتمركز في واحدة من ثلاث قارات هي أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا، ويوجد ما يقارب 60 بورصة في العالم برأسمال إجمالي قدره 69 تريليون دولار.

تعرف على…تاريخ العطور في الحضارات القديمة

تأثير السوق السعودي في الأسواق العالمية

ارتفع مؤشر صناديق الاستثمار المتداولة السعودي iShares MSCI قرابة 12% منذ بداية عام 2019 حتى الآن، مما جعلها واحدة من أفضل الدول المنفردة أداء في الصناديق المتداولة في البورصة خلال العام.

بينما يقدم مؤشر MTCI للأسواق الناشئة أداء مبهر، ومن أحد الأسباب الرئيسة لانطلاق الأسهم السعودية هو توقع أن يقوم واحد على الأقل من مزودي المؤشرات الرئيسة لرفع المملكة العربية السعودية إلى وضع الأسواق الناشئة.

وقد حدث ذلك عندما أصبحت FTSE  Russell المزود الأول للمؤشر الذي يعتبر المملكة العربية السعودية سوقاً ناشئة، وحول تأثير السوق السعودي في الأسواق العالمية، فستكون المملكة العربية السعودية بحسب FTSE Russell أكبر سوق في الشرق الأوسط في مؤشر FTSE Emerging Index بوزن يرجح بنسبة 2.7%.

ونظراً لهذا الحجم الكبير المتوقع في مؤشر FTSE  Emerging Index فإن FTSE Russell تقترح بتطبيق تضمين المملكة العربية السعودية بأكثر من شريحة حتى تساعد من قدرة متتبعي المؤشرات على استنساخ تغير المعايير الأساسية بفاعلية.

كما أن ما مقداره 2 تريليون دولار من أصول الاستثمارات الدولية تم قياسها على مؤشر MSCI للأسواق الناشئة، ويتضح مما سبق بأن المملكة العربية السعودية لا زالت ضمن الأسواق الناشئة، وقد يكون تأثير السوق السعودي في الأسواق العالمية خلال السنوات القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى