خادم الرسول وصاحبه

خادم الرسول وصاحبه أنس بن مالك كان غلامًا لم يتجاوز العشر سنوات حينما دفعته أمه لخدمة النبي، فقبله وخدمه مدة 10 سنوات وهي الفترة التي مكث خلالها النبي محمد في المدينة، كان رسول الله يعامله كإبنه وكان أحيانا يناديه “يابني” فقد كان رسول الله يحبه حبًا جمًا، فلم يضربه أو ينهره أو يسبه، وكان خير عون لأبي بكر وعمرو بن الخطاب بعد وفاة النبي فعلم الكثير من المسلمين الأحاديث الشريفة عن النبي وتوفي في البصرة بعدما أصيب بمرض البرص في العام الـ 90 من الهجرة، وللتعرف عن المزيد عن خادم النبي زوروا عالم المعرفة

خادم الرسول وصاحبه

اشتهر الصحابي الجليل أنس ابن مالك في عمر العاشرة بلقب خادم الرسول الذي كان يفتخر به، ويروي أنس كيف كان رسول الله يعامله، فقد كان صلى الله عليه وسلم يعامله معاملة حسنة فلم يضربه أو ينهره أو يسبه أو يعبس في وجهه قط.

وكانت أولى وصايا النبي لأنس “يا بني اكتم سري تك مؤمنا”، فإن حاولت أمه أو إحدى زوجات الرسول معرفة ما يخفيه النبي من أسرار أجابها “ما أنا مخبر بسر رسول الله أحدًا أبدًا”.

خادم الرسول وصاحبه
خادم الرسول وصاحبه
خادم الرسول وصاحبه

أنس بن مالك خادم الرسول وصاحبه

ولد أنس بن مالك في يثرب قبل هجرة النبي إلى المدينة بعشرة سنوات، كان والده مالك بن النضر قد قتل في عصر الجاهلية، فتزوجت أمه من أبي طلحة الأنصاري، وما إن سمعت بقدوم الرسول الكريم إلى المدينة حتى دفعت أنس ليصبح خادم للرسول في عمر العشر سنوات.

توفي أنس بن مالك في البصرة عن عمر يناهز المائة عام.

أسماء خدام النبي صلى الله عليه وسلم

خدم رسول الله عدد من الصحابة حبًا له ورغبة في ابتغاء الأجر من الله دون أجر، وهؤلاء الصحابة هم من خدموا رسول الله:

  • أنس بن مالك.
  • عبد الله بن مسعود.
  • بلال بن رباح.
  • عقبة بن عامر
  • الأسلع بن شريك.
  • بكير بن شذاخ.
  • هلال بن الحمراء.
  • أبو السمح.

أقرأ عن…شروط صلاة الجماعة

ملامح معاملة الرسول الكريمة لخدمه

  • كان رسول الله يعامل خدمه معاملة حسنة، فقد كان يطعمهم مما يأكله، ويكلفهم بما يطيقون فقط، وينهى عن ضربهم، ويلبسهم مما يلبسه.
  • فقد وصف أنس بن مالك خادم الرسول وصاحبه أخلاق رسول الله فقال “ما قال لي عن شيءٍ صنعتُه: لمَ صنعتَ هذا هكذا؟ ولا قال لي لشيءٍ لم أصنعْه: ألا صنعتَ هذا هكذا، وكان عليه الصلاة والسلام ينهى أصحابه عن ضرب خدامهم حتى وإن كانت إساءتهم غير مقصودة.
  • كان رسول الله يخدم خدمه من حين لآخر برًا بهم ومعاونةً لهم وحفظًا لحقوقهم، فقد كان رسول الله دائم الشكر والثناء لخدمه، متبسمًا في وجوههم، وكان يطلق على الخادم لقب السيد، ويروي ابن عباس حديث عن رسول الله تعالى يقول فيه “سيد القوم خادمهم”.
  • حرص رسول الله على منح خدمه العطايا المالية والخدمات والمنافع العديدة محاولة منه لرد الإحسان إليهم، فقد وهب زيد ابن حارثة أرضًا، ووهب ثمر نخل لأم أيمن، ووهب أرضًا وغنمًا للربيعة بن كعب، ووهب غلامًا صغيرًا لأبي رافع.
  • إذا شعر رسول الله أو لاحظ ظهور آثار التعب على أحد من خدمه كان يعطيه أجر يومه، ليس ذلك فحسب، بل كان يبدل يقوم بعمله تخفيفًا عنه وإراحةً له.
  • اعتاد رسول الله الدعاء لخدمه، فقد دعا لأنس بكثرة المال وطول العمر وبركة الأولاد ودخول الجنة، ودعا لخادمه ثوبان بطول العمر، ودعا لخادمته أم أيمن بالشفاء من آلام بطنها.

الخاتمة

لنا في رسول الله أسوة حسنة، فقد كان عليه الصلاة والسلام طيب الخلق كريم الطباع حتى مع الخدم، فلم يكن قاسيًا أو عنيفًا بل كان يعامل خدامه معاملة الأب لابنه، وكان أنس بن مالك خادم الرسول وصاحبه بالرغم من صغر سنه إلا أنه كان كاتم أسراره مما جعله ذو شأن عظيم بعد وفاة الرسول.   

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى