حكم الطلاق بدون سبب

حكم الطلاق بدون سبب هو أمر يجب أن يسعى لمعرفته الجميع حتى لا يقعوا في هذا الأمر حيث أن الزواج ميثاق غليظ  له قدسية يجب ألا يستهان بها، ولأن الطلاق أبغض الحلال عند الله ولكن إن كان بدون سبب فما هو الحكم إذا، وهذا ما سنتعرف عليه من خلال هذا المقال من موقع عالم المعرفة.

حكم الطلاق بدون سبب

الحياة الزوجية من المقدسات التي ذكرها الله سبحانه وتعالى حيث قال سبحانه وتعالى في كتابه العظيم “وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”.

وشرع الله سبحانه وتعالى الطلاق في حالة إذا صعبت الحياة بين الزوجين ولابد أن يكون هناك أسباب واضحة للطلاق.

حكم الطلاق بدون سبب

واتفق العلماء على حكم الطلاق بدون سبب يقع وتجرى كافة الأحكام، ولكن الأمر هنا انه سيكون على الرجل إثم في حالة أن هذا الأمر ترتب عليه مفسدة ظاهرة.، فلذلك فإن بعض العلماء يرونه مكروه والبعض الأخر يرونه حرام.

 وفي الشريعة الإسلامية لا يوجد أي فرض أو نص يرغم الرجل على توضيح أسباب الطلاق لأن هذا من أسرار البيوت التي يجب أن لا نفشيها، ولا يجب أن يطلع أحد عليها، ولكن يجب على الزوج أن يحكم بالعدل ويتعامل مع زوجته بما يحب أن تتعامل به ابنته وأن لا يظلمها.

حكم الطلاق بدون سبب
حكم الطلاق بدون سبب

ما حكم طلب المرأة الطلاق بدون سبب

وقال كبار العلماء أنه لا يجوز للمرأة أن تطلب الطلاق أو الخلع بدون سبب وعن ثوبان رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:  “أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلَاقًا فِي غَيْرِ مَا بَأْسٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّة”.

وعن عقبة بن عامر رضى الله عنه أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال: ” إن المختلعات والمنتزعات هن المنافقات”.

هل يأثم الرجل إذا طلق زوجته

جعل الإسلام الطلاق حلال ولكن الله سبحانه وتعالي يبغض هذا المر لما قد يترتب عليه من أذى للزوجة والأبناء وروي عن أبي هريرة أن الرسول صلي الله عليه وسلم قال: ” لا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ”

وأوصى الإسلام الزوج بحسن معاملة زوجته ونهى عن الطلاق القائم على أسباب لا تستحق، لذلك فلا يجب أن نستهون بالطلاق أبدا ويجب أن نسعى لإصلاح العلاقة الزوجية مرارا وتكرارا إلا إذا استحالة المعيشة.

إذا أراد الزوج الطلاق والزوجة لا تريد

وفي حالة أن الزوج يرغب في تطليق زوجته فإن رفضها أو قبولها لن يغير أمرا في وقوع يمين الطلاق، ولكن يجوز للمرأة إن شعرت بنية زوجها أن يطلقها أن تستعين بأهل الخير ليكونوا واسطة خير بينهم من اجل إصلاح الأمر أو أن تقوم بمصالحته وإرضائه بما يحب .

وقد فعلت سودة بنت ذمعة هذا حين شعرت بان الرسول صلى الله عليه وسلم سوف يطلقها، فوهبت ليلتها للسيدة عائشة لأنها تعلم قدر حب الرسول لها.

 وقالت السيدة سودة للرسول صلى الله عليه وسلم : “لا تطلقني وأمسكني، واجعل يومي لعائشة”، ففعل الرسول ونزل آية قرآنية في ذلك حيث قال الله تعالي ” فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ۚ وَٱلصُّلْحُ خَيْرٌ”

تعرف على…حكم السرقة في الإسلام

حكم الطلاق إذا كره الزوج زوجته

يقول العلماء في هذا الأمر أن الطلاق مباح إن وجدت حاجة إليه ولكنه مكروه إن وقع بدون سبب وقد يحرم عند بعض العلماء.

والزوج يجب عليه أن يحسن إلى زوجته وان يصبر عليها حتى يجد ما يحب منها فإن لما يجد فغنه يجوز الطلاق مع إعطائها كافة حقوقها.

وأخيرا إن الطلاق هو شرع الله ولكنه غير محبوب ويبغضه الله كثيرا لذلك اختلف العلماء حول حكم الطلاق بدون سبب فمنهم من يحرمه ومنهم من يراه مكروه ولكنه يقع في كل الأحوال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى